الإعلام الرياضي .. القضايا الأهم ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

 

najeebwm@yahoo.com

إن فوكس

 

أنتهت منافسات التسجيلات التي تعد من اهم المنافسات وما صاحبها من تصريحات وأنتظار ومفاجآت قد تحدث وبعضها حدث والاخر ذهب مع الريح واخيراً إنفض السامر، والمتابع لما يدرو في الوسط الرياضي يلاحظ الإثارة لمواضيع لا تستحق كل هذا التطبيل والتكرار في الطرح غير  المنطقي وغياب المصداقية فضلا عن أنه يبعدنا عن قضايا أساسية هي الأهم والأولى بالطرح والإثارة فليس من المعقول أن يتم التركيز الشديد على التسجيلات وما يدور فيها من تحديات فقط متناسين المنافسة الكسيحة والتطرق لمناقشتها وتقييمها والبحث عن علاج لتقوية المنافسة ودائماً قوة الدوري ما تكون خلف البطولات وضعف المنافسة  لن يفيد أنديتنا الكبيرة في المنافسات الخارجية التي تخرج دائماً خالية الوفاض من كل المنافسات.

التسجيلات أصبحت ماراثون طويل تفرد له كل المساحات الإعلامية في الصحف والقنوات الرياضية وتركت قضايا هي أشمل وأولى بالدراسة والمتابعة والطرح الناضج من الناحية الفنية الخاصة بالمنافسات الخارجية والإستفسارات الفنية عن مستوى الفرق المشاركة في المنافسة ومستوى لاعبيها والأسلوب التكتيك والتكنيك الذيى تلعب به بالإضافة إلى النظم واللوائح الخاصة بالمنافسة والمناخ، كما لم تطرق إلى الشغب الذي يحدث في المدرجات وتكسير المنشآت الرياضية عند الخسارة يجب أن يكون الطرح شامل لكل المعوقات التي تواجهنا من خلال التنافس المحموم وأن تنشر التوعية الرياضية لتثقيف الجماهير عن ثقافة الفوز والخسارة، دور المؤسسات الإعلامية في كل الدول تساعد في تطوير الفكر الرياضي من خلال الطرح الموضوعي ووضع مجموعة من الطرق أو الوسائل لترجمة هذه الملاحظات وتسليط الضوء عليها قبل أن تصبح واقعاً  ويستعصى علاجها.

من هنا وهناك

ما نلاحظه خلال مسلسل التسجيلات الذي إنتهى أمس لم يذكر إسم اللاعب (الجوال) قودوين بطل المسلسل الذي بث من قناة عجمان وعرض في أكثر من دولة تونس، السعودية وفي نفس الوقت ارق مضاجع البيت الإزرق وأنصاره وفي كل مرة نسمع قوودوين في مطار الخرطوم الرحلة تأجلت إن شاء الله الأحد القادم سوف يصل قودوين مع وكيله ورغم كل ذلك، لم يتضمن المشهد مفاجآت، بالأمس كنا نتوقع أن يتقاسم الكيكة الزرقاء مع إين جلدته يوسف محمد كما يقولون وأخيراً تعثرت الإتصالات بين قووين والبيت الأزرق لأن اللاعب الجوال خارج الشبكة الزرقاء ولا يمكن الإتصال به الآن !!!!!

بعد أن فشلنا في الوصول إلى المونديال العالمي إلى جنوب إفريقيا والمونديال الإفريقي في أتغولا كنا نوهم أنفسنا في أننا نستحق الوصول إلى النهائيات على الرغم من أن كل المقدمات كانت تقودنا إلى أن هذا الحلم بات بعيد المنال وحتى هذه اللحظة لم يقم الإتحاد العام بمراجعة ملف المنتخب بل والكرة السودانية بصفة عامة  ورئيس الإتحاد العام لديه حزمة من التبريرات التي باتت معروفة المتمثلة في الإمكانات الدولة لم تدع والخ ولوسلمنا جدلاً أن الدولة لم تقم بالدعم اللازم وكما معروف أن والمال عصب الحياة فلماذا لم تقدم إستقالتك وتستريح ونحن أول من يطالب بتكريمك في كرنفال رياضي كبير وحضور فريق عالمي مثل البرشا أو الريال أو مانشيتسر للعب مع المنتخب الوطني وفاء وعرفاناً لما قدمته للرياضة والرياضيين رغم كل شيء حصل يظل أهل الرياضة دائماً أوفياء يا بروف.    

نحمد الله جل وعلا  أن سلم ولطف فلم يصب أي أحد بسوء من بعثة المريخ من كارثة جوية في مطار نيروبي اللهم أرجعهم سالمين غانمين.  

 

عن نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

شاهد أيضاً

ود مدني ..عودة إلى حضن أهلها وصمود الأرض الطيبة!

إن فوكس نجيب عبدالرحيم najeebwm@hotmail.com إن عودة مدينة ود مدني إلى أحضان أهلها ليست مجرد …

اترك تعليقاً