شرع السودان ابوابه على مصرعيها لاجناس عده من اسيا ومن افريقيا يدخلون ويخرجون بلا ضابط ….. بالاضافه لقوات دوليه تاتى من كل انحاء العالم ……. فتحنا حدودنا لانعرف حتى من الداخل ومن الخارج الا اذا شممنا عبر هذه الحدود خطر قادم على السلطه مثل ماحدث على الحدود الليبيه اما غير ذلك فهؤلاء القادمون الينا لانعرف عنهم شىء لا عن خلفياتهم او تاريخهم ولا نطالبهم حتى بالصحيفه الجنائيه من بلادهم ولا نفيشهم فتسرب الينا اصحاب السوابق والهاربين من الثار والمتطرفين والفارين من السجون …… وقد اثبتت الايام ان كثير من المجرمين الاجانب يعيشون بيننا فحادث الكلاكله الغامض الذى لم تفك طلاسمه والذى تبادل فيه الاجانب اطلاق النار مع الشرطه وسط المواطنيين ثم اختفوا يشير الى ان هناك خلل كبير فى طريقة استقدام الاجانب كما ان هناك حوادث متفرقه مثل جثة الحبشيه التى وجدت مدفونه فى احد المنازل فى امبده الحاره 11 والاجنبى الذى حاول اختطاف اطفال موظفه تذهب لعملها وتتركهم فى المنزل وحادث الاجانب الذين احتالوا على احد رجال الاعمال فى احد الفنادق الكبرى وغيرها الكثير
ان المهاجرين ليس كلهم شر فهم يساعدون فى بناء وطننا وهم معاهد تدريب مجانى لعمالنا ولكن راينا فى دول اخرى كيف يتم تنظيم قدوم الاجانب فامريكا مثلا تعلن كل سنه عن قبول اعداد معينه من المهاجرين (اللوترى) ويتم اجراء المعاينات لهم والكشف الطبى عليهم للتاكد من خلوهم من الامراض المعديه وتقوم ال سى .آى . ايه . بالتحرى عنهم فى بلادهم وعن خلفياتهم وتتاكد انهم ليسوا مجرمين او متطرفين وبعدها يتم منحهم القرين كارد الاقامه الدائمه ويعطوا كروت الضمان الاجتماعى ذو الرقم الغير مكرر والذى يصاحب القادم او المواطن حتى موته ولايستيطع اى مواطن او مقيم فى امريكا اجراء اى معامله الاعبره حتى ولو استئجار منزل وبذلك يكون الاجنبى مرصودا تماما …. واذكر اننى كنت اقود سيارتى وارتكبت حادث مرورى وعندما جاءت الشرطه وسالونى عن عنوانى اخبرتهم بانى قد رحلت من العنوان المسجل فى الرخصه فاتصل بجهة ما ليتاكد من صحة العنوان عن طريق جهاز الراديو وذكر لهم اسمى ونمرة كرت الضمان طالبا ( معلومات ) فاندفقت عليه المعلومات يعمل فى المكان الفلانى رحل للعنوان الجديد فى التاريخ الفلانى وابتعدت لانى لم استبعد ان يحدثه المتكلم من الجهه الاخرى بانى استرق السمع لقد استفادت امريكا من المهاجرين كثيرا فقد ضخوا دما ء فى شرايين اقتصادها المنهك ورفدوها بثقافات عريقه ومتنوعه ولكن امريكا تحسب الهجره بالسنت تتابع امريكا بالاحصائيات سلوك الجماعات القادمه وتحصى مقدار مادفعوه من ضرائب وهل هم جماعات عامله ام خامله وعدد الجرائم التى ارتكبوها وكل سلوكياتهم وبعدها تحدد كم من هؤلاء تريد ؟ وكم من اولئك تريد ؟؟ ومن لاتريد منهم المزيد …….اما نحن فالحكاية (هبتليه) من اولها لآخرها فليس هناك تسجيل اجانب ولا احصائيات وحتى اذا اردنا طرد البعض لانستطيع فمنهم الكثيرون الذين يشبهوننا فى السحنات ولانستطيع حتى التمييز بينهم وبين المواطنيين الاصليين ومجموعات منهم قد ذابت نهائيا فى مجتمعنا واجادوا لهجتنا ومنهم من توجه للاقاليم ومازال المهاجرين يتوافدون علينا فى جماعات ولديهم مراكز تجمع فى المناطق الطرفيه تستقدمهم عصابات وتبتزهم ونحن نتفرج على مايجرى امامنا ……فمن ناحيه امنيه فان هذا الوجود العشوائى من المفترض ان يشكل هاجسا لرجال الامن فهؤلاء المتواجدين حولنا لانعرف ان كانوا جيشا فى ملابس مدنيه او جواسيس نائمون متنكرون فى شكل عمال ومن ناحيه صحيه فليس لدينا فكره عن الامراض المعديه التى يحملونها وتاثيرهم الصحى على هذا المجتمع الذى اختلطوا به ومن الجانب الاقتصادى فنعرف انهم من مجتمعات فقيره ومترابطين مع اسرهم الممتده ويحولون الكثير من دخولهم لاسرهم وبالعمله الصعبه فما تاثير ذلك على اقتصادنا المنهك ؟؟اما من زاويه اجتماعيه فهم من مجتمعات مختلفه عنا وقد اتوا بكل ثقافتهم فهل تم دراسة تاثير هذه الثقافات الوافده على مجتمعنا وماجهد المؤسسات التعليميه فى ذلك ؟
ان الخطوره ايضا تاتى من انهم يقومون باعمال النظافه فى الكثير من المؤسسات والوزارات والمطارات وفى معاهدنا العليا مما يتيح لهم الاحتكاك بالطلاب وقد شاهدت البعض منهم يعمل فى وزاره حساسه جدا وفى الطابق الذى فيه مكتب الوزير !!! وقد يكون هؤلاء قادمون من دول صديقه ولكن يمكن ان تستخدمهم مخابرات اى دوله اخرى …. وهناك شركات بناء اجنبيه تعمل فى بناء الوزارات والمصالح وفى داخل مصافى البترول وكل هذه مناطق حساسه كان ينبقى ان يعمل فيها اهل البلد وبعض الاجانب يمتهن مهنا هامشيه فيضيقوا الفرص على ابناء البلد مثل سواقة الرقشات بل ان هناك اسيوى يعمل مكوجى فى الثوره الحاره 13 !! واتساءل هل يدفع الاجانب فى بلادى ضرائب وزكاه ام انهم معفيين ورغم انتشارهم فان السلطات متسامحه معهم ولم تقابلنى كشه للاجانب مع ان الكشات مستمره بالنسبه للسودانيات ستات الشاى والشماشه وتترك
الاجانب !!!
اننى لااود ان اتطرق فى هذا المقال للاجانب المسلحين (القوات الدوليه) والذين تنتشر معسكراتهم فى بلادى انتشار خلايا النحل وهم مازالوا يتوافدون بازيائهم العسكريه والمقارنه تحزن بين موقفنا وموقف عبد الناصر والتى رواه هيكل عندما استقدم المصريين العسكريين الروس لتدريب الطواقم المصريه على منصات صواريخ سام فرفض عبد الناصر ان يرتدوا ازياؤهم العسكريه بحجة انها تستفز الشعب المصرى وتذكره بالاستعمار وتستفز الجيش المصرى !!!
اننى اقترح ان يشرع قانون للهجره وان ينظم دخول الاجانب وتسجيلهم واستخراج بطاقات لهم وكيفية دفعهم للضرائب والزكاه وان يلزم كل صاحب عمل بابلاغ السلطات عند استخدامه لاجنبى وان يلزم اصحاب العقارات المستاجره والفنادق بمد السلطات بكشوفات الاجانب وان يلزم المخدمين والمؤجرين بابلاغ اقرب قسم شرطه بتحرك الاجانب وان يكون بكل قسم شرطه دفتر سجل للاجانب العاملين والمستاجرين فى دائرة اختصاص القسم وبهذا يمكن ضبط حركة الاجانب
ان وطننا فى هذه الايام يعيش لحظات حاسمه يتحدد فيها ان يكون او لايكون ويواجهنا انفصال على بعد شهور ويحيط بعاصمتنا من جميع جهاتها نازحون من اتون الحروب يعيشون اللاحياه ويشاهدون الترف الذى يعيشونه بعض المحسوبين على السلطه وهذا يمدهم بشحنات من الحقد والغضب والضغينه كافيه لاشعال العاصمه من اركانها الاربعه بالاضافه لهؤلاء فهناك هذه الالاف من المهاجرين الاجانب مجهولى الهويه اضف لذلك القوات الدوليه المسلحه وبلاضافه لكل ذلك تتوالى علينا تهديدات خليل وعبد الواحد باقتحام العاصمه ان لم يكن قد تسربوا اليها فعلا ….. ان البلاد كما قال الصادق المهدى تحتاج لمن يشعل عود ثقاب لينطلق لهبا لايمكن اطفاؤه …
ان القابضون على السلطه يتوهمون بانهم قادرون على الدفاع عن السلطه فى وجه هذا الطوفان القادم والذى تغذيه كل هذه الانهر من الخليط العجيب من مهمشين ومهاجرين وقوات دوليه ومتمردين ولكن ان الانفجار اذا حدث لن يلحق الاذى بالسلطه فقط وانما سيدفع ثمنه الوطن الذى سيتشظى ……. اننا نصيح باعلى صوتنا للقابضين على ذمام الامور ان ينقذوا وطنا ينحدر نحو الهاويه فهل يسمعوننا ؟؟ ام ان الرايحه مابتسمع الصايحه ……..
محمد الحسن محمد عثمان
قاضى سابق
Omdurman13@msn.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم