الانتخابات والأحزاب قبل خمسون عاما .. كما اليوم .. بقلم: الرشيد احمد إبراهيم حمد

هذي كلمة العدد  لجريدة النيل الأزرق ( اسبوعيه سياسية مستقله ) تصدر صباح كل جمعه صاحب الإمتياز / أحمد إبراهيم حمد  ورئيس التحرير / عبد الحميد حافظ ( عليهما رحمة الله )
العدد الرابع عشر بتاريخ الجمعه 12 فبراير 1965 م     2 رجب 1384 هـ (
الثمن قرشان )
الطابعون : دار النيل الأزرق للطباعة والنشر والتغليف
هذه الأرض المتحركة التي نقف عليها .. وهذه الحياة القلقة المهددة التي نحياها .. وهذا الصراع والتطاحن الذي تنازل فيه الحكومة التي كانت قد ارتقتها .. وهذه الاستفزازات والتهديدات وهذا الإنقسام الذي يدب بين أفراد الحزب الواحد .. فيم ؟ ولمصلحة من ! ؟ هل هو في مصلحة هذا البلد ؟ قطعا لا .. فأهل البلد في نكد .. وفي قلق لأنهم لايعرفون ما يخبئه لهم الغد . وأصبحوا لايعرفون فيمن يثقون وممن يأملون وعلي من يعتمدون .. تري هل يشعر ساستنا الكرام بهذا القلق الذي يشعر به الشعب ؟ وإذا كانوا يشعرون فكيف ينامون ؟ ثم هذه الأحزاب التي تستعجل لجرها في معركة الإنتخابات ..ماذا فعلوا وماذا قدموا لهذا الشعب من براهين وموايق ؟ كيف يتوقعون أن ينتخبهم الشعب وهم لم يقدموا له حتي برامجهم وحتي وعودهم لم يقدموا له سوي الرعونة والانقسام والتهور والرغبة الملحة في كراسي الحكم ؟ إنه لوهم ان ظن حزب من الأحزاب أنه سينال أغلبية يحكم بها ؟ وإنها لحيرة ما بعدها حيرة تلك التي ستتنازع هذا الشعب وهو يتقدم لاختيار نوابه ؟
rashedman55@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً