الانقاذ … بعد ما طلعت من بطن امي ان شاء الله يطق .. بقلم: شوقي بدري
11 مايو, 2016
شوقي بدري, منبر الرأي
142 زيارة
shawgibadri@hotmail.com
هذا مثل سخيف يستخدمه البعض في السودان . لكنه ينطبق علي الحالة اليوم في السودان بسبب الكيزان . قرأت اليوم في الراكوبة ومواقع اخري ان الجزيرة تعاني من مشكلة مياه بجانب انقطاعات الكهرباء التي يعاني منها كل السودان . والخرطوم اليوم تعاني من شح المياه وانقطاع التيار .
قبل سنة قدمت الاخت السفيرة نادية جفون اوراق اعتمادها لسفيرة الدنمارك. وهي سفيرة السودان المقيمة في النرويج . ورحبت بها الملكة الدنماركية بطريقة خاصة . لان الملكة الدنماركية تكن كثيرا من الحب للسودان . فجدها لامها الملك السويدي كان محبا للسودان وكان يصحب حفيدته للسودان لانه عالم آثار ومهتم بآثار النوبة في السودان . وعندما مات في 1973 نكس السودان اعلامه حدادا عليه .
الملكة الدنماركية مهووسة بمساعدة السودان لانها تحبه جدا . ارسلت محطة كهرباء لعطبرة ومعها المهندسبن . وكرها في عطبرة لانها معقل المناضليت . تربص الكوز العميد عبد الكريم بالدنماركيين وبعد ايام من حضورهم وجلدوا في المحكمة بتهمة السكر . وترك الدنماركيون كل شئ وذهبوا لحالهم مالهم ومال الحمار البيرمي سيدو !
قبل بضع سنوات ارادت الملكة الدنماركية ربط الجزيرة بشبكة مياه كهدية للشعب السوداني . طبق المثل ساعدوا في قبر ابوه دسا المحافير .
كان يلاحظ ان ملكة بريطانيا تتوقف لمدة اطول عند السفير السوداني . وهى وزوجها يحبون السودان لانهم كانوا يجدون الاحتفاء الشعبي الاصيل في كل ربوع السودان .
الكيزان في ايام سعرهم ومقاطعة الدنمارك حظروا شركات ليست دنماركية ، منها شركة آرلا للألبان وهي سويدية … كلو عند العرب صابون .
اقتباس
Beskrivning: Sweden[shawgi badri]
الكيزان كانوا عاوزين الدنماركيين يبنو ويقدموا وهم يلهطوا . لمن الدنماركيين ما سمحوا ليهم شتموهم . والدول العربية لم تقاطع . والسودانيين بقوا يشتروا الاسبيرات الدنماركية من السعودية ست الاسلام وارض الحرمين باسعار مضاعفة .