باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

الانقلاب الفاشل “تصحيح المسار” وهو بلون التقية والطعم فقه الضرورة

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2026 9:55 مساءً
شارك

بقلم: عمر الحويج

الحاقًا لمقالين أعدت نشرهما في هذا الشهر بهذا الموقع ومواقع صحفية أخرى . الأول كان بعنوان “حانت ساعة الصفر للانقلاب الاسلاموي عسكري” ونشر بتاريخ 15 / اكتوبر/2021م ، والثاني بعنوان الحق أبلج والباطل لجلج نشر بتاريخ 22 /أكتوبر / 2021م ، وكان عن مليونية 21 أكتوبر لمحاصرة الانقلاب قبل وقوعه . فكان لزامًأ أن أرفقهما بهذا المقال الثالث والخاص بتنفيذ الانقلاب ومآلاته ، التي أوصلتنا لهذه الحرب اللعينة ، والذي نشر بتاريخ 27/ أكتوبر /2021م اي بعد يومين من انقلاب البرهانوكوز والجنجوكوز : بالاشنراك مع كتلة الموز ، اللا ديمقراطية-كوز ، والليلة ما بنطلع إلا البيان يطلع !! .

دخلت علينا الجبهة القومية الإسلاموية بخدعتها الأولى ، تقيةً وفقهَ ضرورة ، حين خدعنا شيخ الحركة الراحل حسن الترابي بمقولته الإبليسية المخادعة ، التي كانت المفتاح الأخير لفك مغاليق هذه الحركة ، حين أجلسوه شهورًا عددًا مع معتقلي زعماء المعارضة ، للتغطية على فعلتهم المشؤومة ، في حالة فشلهم في الاستيلاء على السلطة . وقد نجحوا في مغامرتهم تلك ، فواصلوا فينا المؤامرة تلو الأخرى .
هذه الحركة النبت الشيطانية ، التي زُرعت على ظهر الشعب السوداني منذ ظهورها المُقوِّض لكل مسار يساعد على تطور السودان ، ظلت ، منذ ثورة أكتوبر المجيدة ، مسمارًا مغروزًا في جسد شعب السودان ، مجازًا ، حتى أوصلته إلى مسمار حقيقي مغروز في جمجمة شهيدنا الغالي الدكتور علي فضل ، وظلت تنشر سمومها وشرورها حتى لحظتنا هذه .
فها هو الإسلاموي ، المغفل النافع ، البرهان ، الذي تربّى تحت كنفهم ورعايتهم الشريرة ، والذي كانت له اليد الطولى في تنفيذ جرائمهم القذرة ، يظهر الآن بوجهه الحقيقي ، وينفّذ لهم انقلابهم الثاني ، ويستولي على السلطة باسمهم ولصالحهم ، ويأتينا بما أتى به شيخه ، وبتوصية من زعماء الحركة في مخابئهم ، كحلقة أولى من حلقات خطتهم المرسومة والمُعدّة سلفًا .

ولكن هذه المرة ، دون عناية منهم تُذكر ، كعادتهم في التخطيط الإجرامي ، بسبب ضيق فرصتهم الأخيرة لتحديد ساعة صفر مغايرة أو جديدة لهذا التوقيت ، مع اقتراب موعد تسليم السلطة للمدنيين تحت ضغط مواكب 21 أكتوبر 2021م ، وخوفهم من استكمال تنفيذ أهم بنود الوثيقة الدستورية . لذلك قفزوا ، دون تمهّل ، لتنفيذ خطة الانقلاب الملفّق والمتعجّل ، وهو الكرت الأخير في حصيلة مؤامراتهم ، خوفًا من أن يفقدوا نهائيًا الفرصة ، في تفكيك لجنة إزالة التمكين ، الهدف المؤرق والمقلق والقاتل لهم .
لذلك شابت خطة الحركة الإسلاموية خُرَّقٌِ كثيرة ، لأنهم لم يقرأوا المشهد السياسي جيدًا بعد مليونيات الخميس 21 أكتوبر 2021م . وهذه الأخطاء المرتكبة والمركّبة من الحركة ستؤدي بها إلى مزبلة التاريخ ، حيث عصمها المكوّن العسكري من مصيرها المحتوم طيلة السنوات التي أعقبت الثورة ، وهذا الانقلاب الذي كما قلت لم يحسنوا طبخته ، من غرائبه ، التي فاجأتهم ، أن مقاومته ، بدأت حتى قبل إعلانه من أجهزة إعلامهم ، وستذهب هذه المرة إلى ما هو أسوأ من مزبلة التاريخ ، وسيرسل منفّذ أوامرها إلى محكمة لاهاي الجنائية ، لا محالة .
فقد أعلن لنا ، تبريرًا لانقلابه المشؤوم على الدولة المدنية ، الأكذوبة نفسها التي أطلقها الترابي ، وإن بصيغة أخطر ، بسبب إعلانها على الملأ ، وبعظمة لسانه ، في عبارات يفصح ظاهرها عن فحواها ، بينما تخفي وراءها ، وفي باطنها ، كامل المخطط الشرير.
انظر إلى مقولة الرجلين، وعاين التخفي الماكر بينهما .
قال الأول: “أذهب أنا إلى السجن حبيسًا ، وأذهب أنت إلى القصر رئيسًا “. ولم نعلم بخبثها ، حيث أخفياها ، إلا بعد أن اختلف اللصان وظهر المسروق .
وجاءنا ربيبهم الآن بذات المقولة التي تُظهر غير ما تُبطن ، فقد أعلن ، في مؤتمره الصحفي تبريرًا لانقلابه الانتحاري ، الذي لا يقل شؤمًا عن انقلاب جماعته الأول في 30 يونيو 1989م ، الساقط والمدحور ، وقد غلّفها بذات الغلاف التلبيسي الإبليسي. وإن قالها الأول بذكائه وبلاغته المشهودة ، قالها الثاني بغبائه وركاكته المشهودة .
وقد فهم الشعب السوداني ، بعمق بصيرته وثوريته ، خديعته المكشوفة ، بل ربط بين المقولتين . ودعونا نفسّرها على وجهها الصحيح ، وبفهم شعبنا لها ، لا بما كان في بطن اللاشاعر الانقلابي ، فقد قال: “لو كان هذا الذي قمنا به انقلابًا عسكريًا، لكنا أول من يدينه ، لكنه فقط تصحيح لمسار الثورة” !! .
وتوقف الجميع من رهطه الانقلابي ، بشتى ألوانهم وسماتهم وسحناتهم الخيانية ، الذين لا يريدون من الوطن إلا تحقيق مصالحهم الذاتية الضيقة. وحتى مؤيدوهم من زوار الفضائيات ، من صحفيين ومحللين سياسيين مزوّرين ومخاتلين وخائنين ، أربكهم الدفاع عن مقولة “تصحيح المسار” المكذوبة ، الصعبة البلع والاستساغة ، فمرارتها تكمن في فحواها المخاتل .
وأغلبهم، وخاصة الخبراء ممن يدّعون الخبرة العسكرية ، ليسوا إلا خبراء ذواتهم الفانية وجيببهم ، وما يجنونه من مكاسب زائلة . وهم ينظرون كذبًا ، بحماس العارفين والعالمين ببواطن أمر الخطة ، وكأنهم وحدهم من يعرف أسرارها . فكلهم “وقعت ليهم الخطة” كل بطريقته ، في جرح غائر ، فتحمسوا للدفاع عنها دون عدة دفاعية مقنعة ، فتحولوا إلى أراجوزات كوميدية هزلية مضحكة مبكية . في آن ، أبدع في تصويرها فناني الكاريكاتير المبدعون .
فهم لا يعلمون إلا أن ، البرهان سيواصل الخطة حتى نهايتها ، ولكن بوجوه المدافعين عن الانقلاب بالباطل ، ومن زعماء الإنقاذ الجدد ، ومن كل الساقطين والانتهازيين ، مطعّمين بجماعة اعتصام الموز ذوي الحناجر التوزيرية .
أما الذين لهم الكسب الأعلى، فهم المسلحون الجدد ، وبعض فاقدي الوطنية الذين لا يتنفسون إلا عفونة الشمولية ، فاقدو البصر والبصيرة ، الذين لعبوا وأجادوا اللعب حين أعلنوا عن ميثاق الحرية والتغيير بنسخته التآمرية ، فيما سموه “العودة إلى منصة التأسيس”.
وهؤلاء ، حين كانت منصة التأسيس وليدًا يتأسس بالدم والدموع ، كان أغلبهم في الضفة الأخرى من الصراع . وقد أجزم ، أو يجزم غيري ، بأن أسماء الذين سيتسلمون وظائفهم جاهزة في أضابير الحركة الإسلامية ، وهم ، بمواقفهم ، معروفون، بدءًا من رئيس وزرائهم ووزرائه الجدد .
وكل التصحيحات العدلية ، والمفوضيات ، والمجلس التشريعي ، محددٌ من يتولى أمرها ، وكذلك رئيس القضاء والنيابة والمحكمة الدستورية . ولن يستغرب أحد حين يجد الناس بعض أعضاء هيئة الدفاع عن المخلوع وصحبه ضمن الطاقم الجديد للدولة التي يرون أنها دون وجيع .
وهكذا دواليك ، حتى أصغر مسؤول في الدولة . إنها مهزلة التمكين المتمكّن الجديد . وهزلت ، ودقّي يا مزيكة!! .

ولن يتردد البرهان في ترديد الأكاذيب لتأكيد عدم انتماء هؤلاء إلى الأحزاب ، وأنهم مجرد تكنوقراط ومستقلين ، وأن همّهم الأول خدمة الوطن والمواطنين… كذا..تبًا لك ا! .
وسيتواصل هذا المسلسل حتى التحضير لانتخابات “الخج” التي يجيدونها . وحتى يحين أوانها ، يكونوا قد أعادوا تمكينهم الذي أزالته لجنة إزالة التمكين الباسلة ، التي أسرعوا بحلها بعد الصراع الشرس الذي خاضته ، مدعومةً من شعبها ، منذ تأسيسها . ويحلمون بانقلابهم هذا باستعادة أموالهم وممتلكاتهم المنهوبة .
تصوروا سذاجتهم هذه المرة !! هذا الحلم الكاذب ، كالحمل الكاذب، لن يرثوا من ورائه إلا الندامة والفشل الذريع ، اللذين سيوردهم موارد التهلكة في الحلقة الخاتمة لهذا المسلسل طويل الحلقات التآمرية .
فالمدنية والديمقراطية عائدتان وراجعتان ، وكاسبتان للرهان ، وهم يرونهما تمشيان قادلتين بزغاريد كنداكاتها ، وبسالة الجيل الراكب راس ، وهم ، أمامهم حناجر السلمية ، في الشوارع التي لا تخون .
وأصيلٌ وباسلٌ أنت يا شعب السودان ، مبدع الثورات !! .

omeralhiwaig441@gmail.com

Author
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا تُقبِل على نبعنا لو كنتَ ظمآنا ! .. بقلم: عبد الله الشقليني
الأخبار
الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ينفي تجميد نشاط إبراهيم الميرغني
منبر الرأي
الإرادة السياسية قبل النصوص الدستورية .. بقلم: خالد التيجاني النور
إلي نائب حاكم دارفور.. يلزمك الاعتذار والاستقالة !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
إنتخابات ٢٠١٦ الامريكية مشهد تقاطع جميع الهويات .. بقلم: الفاضل الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصص قصيرة خفيفة تخفف من همومنا الثقيلة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

رؤى محمد نعيم … المتمردة النزقة .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

سياسة “نتفليكس”: حين تصبح المآسي مسلسلات إثارة

عوض النقر بابكر محمد
منبر الرأي

إبراهيم الشيخ .. رائدا و زعيما للتطبيق الديموقراطي الحزبي .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss