باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 13 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علاء خيراوي
علاء خيراوي عرض كل المقالات

البرهان عدوّ الصِدق…ومعارك كشف الحقيقة

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2026 10:27 مساءً
شارك

■ ليس كل كاذب مريضاً، وليس كل كذبة دليلاً على اضطراب نفسي؛ وبالخصوص في محيط الحكم والسياسة. ولذلك فإن الحديث عن عبد الفتاح البرهان من زاوية “الكذب المَرَضِي” لا يعني تشخيصه طبياً من بعيد. لكن علم النفس يعرف منذ زمن نمطاً من الكذب المتكرر الذي تختلط فيه الحقيقة بالخيال، ويتسع مع الزمن، ويُستخدم أحياناً لصناعة صورة عن النفس أكبر من الواقع. وما يعنينا هنا ليس أن نضع البرهان على سرير طبيب نفسي، بل أن نسأل سؤالاً سياسياً أكثر أهمية؛ ماذا يحدث عندما يصبح الكذب وسيلة للحكم، وأداة لتفسير الفشل، وإعادة صياغة الواقع بما يخدم بقاء صاحبه في السلطة؟ فمنذ أن ظهر البرهان في واجهة السلطة عام ٢٠١٩، ظل خطابه يتحرك حول فكرة واحدة تقريباً؛ أنا الدولة، وأنا الأحق بحكمها، وأنا حاميها، وأنا الحل. ثم تُرتب الوقائع بما يخدم هذه الصورة؛ فإذا وقع الانقلاب سُمّي تصحيحاً، وإذا فشل الانتقال أُلقي اللوم على المدنيين، وإذا اندلعت الحرب أصبح قائد أحد طرفيها داعيةً للسلام، وإذا انهارت الدولة قُدّم بقاؤه في قمتها باعتباره ضرورة لإنقاذها. وهنا يظهر جوهر المشكلة؛ بدلاً من الاعتراف بأن المسار الذي اختاره كان كارثياً، تُعاد صياغة الوقائع ويعاد توزيع المسؤولية على الآخرين؛ مرة القوى السياسية، ومرة الدعم السريع، ومرة التدخل الخارجي، ومرة الأحزاب، ومرة “العملاء”. لكن السؤال الذي لا ينبغي أن يختفي هو؛ أين مسؤولية الرجل الذي ظل في قمة المؤسسة العسكرية والدولة منذ سقوط البشير، وشارك في ترتيبات السلطة، ثم قاد انقلاب ٢٠٢١، ثم دخلت البلاد في عهده حرب ٢٠٢٣؟

■ ومن يتابع أداء البرهان يلاحظ كذلك صناعة متواصلة لصورة القائد؛ الرجل البسيط القريب من الناس، حامي السيادة، رجل الدولة، قائد الحرب، ثم رجل السلام، ثم الداعي للحوار. وما بين الفول والبوش والعرديب وزيارات الطرق الصوفية والتجمعات الجماهيرية، يجري بناء صورة متعمدة لقائد قريب من الشعب. وليس العيب في أن يهتم السياسي بصورته؛ لكن الخطر يبدأ عندما تصبح الصورة بديلاً عن الحقيقة، ووسيلة لستر التناقض بين ما يقوله الحاكم وما يحدث على الأرض. ثم يأتي التكرار ليفعل الباقي؛ البرهان يريد الحكم المدني، البرهان لا يريد السلطة، الجيش لا يحكم، البرهان يريد السلام، الجيش يحمي الثورة. تتكرر هذه العبارات حتى تصبح مألوفة عند بعض أنصاره، فيتحول الدفاع عن القائد إلى دفاع عن موقفهم هم، ويصبح الاعتراف بكذبه اعترافاً بأنهم صدقوه ودافعوا عنه لسنوات.

■ وهنا يتحول الكذب من فعل فردي إلى علاقة متبادلة بين القائد وجمهوره. هو يمنحهم الرواية التي يريدون سماعها، وهم يمنحونه التصديق الذي يحتاجه للاستمرار فيها. وكلما ظهرت واقعة تهدد هذه الرواية، قيل إنها مؤامرة أو استهداف أو دعاية معادية. وفي الوقت نفسه، تحيط بالحاكم شبكة من المستشارين والإعلاميين والموالين تعيد إليه صورته كما يحب أن يراها؛ أنت محبوب، أنت منتصر، الجماهير معك، ولا بديل عنك. وهكذا قد يصبح أسيراً للصورة التي صنعها بنفسه، فيرى بضعة آلاف في شارع فيظن أنهم السودان كله، ويتجاهل ملايين خرجوا في ثورة ديسمبر مطالبين بالحكم المدني. وهنا تبلغ المفارقة ذروتها؛ يشارك الرجل في صناعة الأزمة ثم يقدم نفسه مخلّصاً منها، يهدم المسار ثم يعد بإعادته، يقود أحد طرفي الحرب ثم يقدم نفسه بوابةً للسلام، وكل طريق إلى المستقبل لا بد، في روايته، أن يمر عبره.

■ لذلك لا يعنيني كثيراً أن أعرف ما إذا كان عبد الفتاح البرهان “مريضاً بداء الكذب” بالمعنى الطبي؛ فذلك أمر لا يمكن الجزم به من بعيد. ما يعنيني أخطر من ذلك؛ هل أصبح الكذب عنده طريقة للحكم؟ فالسياسة لا تحاكم ما يدور في الرأس، بل تحاكم الأقوال والأفعال والنتائج. وعندما ننظر إلى سلسلة مواقفه منذ سقوط البشير، مروراً بفض الاعتصام، ثم انقلاب ٢٥ أكتوبر، والحديث عن خروج الجيش من السياسة، ثم الحرب، ثم العودة إلى الحديث عن الحكم المدني والحوار، نجد هوة متكررة بين القول والنتيجة. ولهذا فإن السؤال الذي يجب أن يواجه البرهان كلما تحدث ليس؛ هل أنت كاذب مرضياً؟ بل؛ ماذا قلت بالأمس، ماذا فعلت بعده، وماذا كانت النتيجة؟ فالكذب حين يصدر من فرد قد يكون عيباً، أما حين يصدر من رأس السلطة ويتحول إلى وسيلة لإعادة تعريف الانقلاب والحرب والفشل والشرعية، فإنه لم يعد مجرد كذب؛ لقد أصبح نظاماً للحكم. وحين تصبح الدولة أسيرة لرواية رجل، فإن أول خطوة لتحريرها هي أن يستعيد الشعب حقه في تعريف الحقيقة بنفسه.

■ وفي مواجهة سلطة بنت جانباً من بقائها على قلب الحقائق وإعادة تسمية الفشل، لا يكفي أن نقول إنها تكذب؛ بل يجب أن نمنع الكذبة من أن تتحول إلى تاريخ رسمي. المطلوب هو مطاردة الرواية الرسمية بالوثيقة، وكشف التناقض بين القول والفعل، وفضح كل كاتب أو منبر يحوّل التضليل إلى “رأي” والتبرير إلى “تحليل”. أما الذين خُدعوا، فالمعركة معهم ليست بالشتيمة، بل بإخراجهم من أسر الرواية وإعادتهم إلى الوقائع. علينا أن نقول للسلطة بوضوح؛ لن نسمح لكم بأن تسموا الانقلاب تصحيحاً، ولا الحرب دفاعاً، ولا الفشل صموداً، ولا التشبث بالحكم إنقاذاً للدولة. معركتنا الحقيقية هي مع منظومة كاملة من الكذب؛ سلطة تنتجه، وإعلام يكرره، وكتّاب يزينونه، ومصالح تحرسه، وجمهور يُراد له أن يعتاد عليه. ولهذا فإن مقاومة هذه المنظومة تبدأ باستعادة المعنى نفسه؛ أن نسمي الأشياء بأسمائها، وأن نحفظ الذاكرة من التزوير، وأن نضع كل وعد إلى جوار نتيجته، وكل تصريح إلى جوار ما أعقبه من خراب. فالسلطة التي تخشى الحقيقة لا تُهزم بكذبة مضادة، بل بحقيقة موثّقة، وذاكرة لا تنسى، وشعب يرفض أن يُحكم بالرواية بعد أن دفع ثمنها دماً وخراباً.

khirawi@hotmail.com

Author
علاء خيراوي

علاء خيراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
منبر الرأي
الفقر ليس جريمة: الحبس لحين السداد والعقاب على الفقر .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
منبر الرأي
الى متى سيستخدم مناوي وجبرين ،، البلف ،، مع حكومة السودان
منبر الرأي
رسالة في مؤسسية الدولة .. بقلم: مجاهد بشير
منبر الرأي
«بنكك» يتعثر: كيف تحوّل تطبيق مصرفي إلى رهان السودان الاقتصادي الوحيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المناورات السعودية رسالة بدون عنوان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

رحم الله اباهيم احمد باشا محمد .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى/ لندن

شوقي ملاسي
منبر الرأي

بين عوضية محمود وعشة الفلاتية أوجاع ملايين النساء غير المرئيات .. بقلم: حافظ حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

في بلدنا مروحة!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss