باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

البرهان والعفو للجميع

اخر تحديث: 4 يونيو, 2026 10:29 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(سامح اعداءك .. ولكن إياك ان تنسي اسماءهم)
العفو العام يعتبر إجراء يتم من أجل تخفيف حدة الصراعات والخلافات
إلذين يرفضون هذا المبدأ لهم رؤية تتمحور في أن العفو وسيلة سيفلت من خلالها الكثيرين من العقاب و اضعاف للقوانين إلتى لا تعرف الاستثناء و فتح الباب لتكرار ذات النهج القائم على صراع دموي أو خيانة للوطن، محاولة الحكومة إلى نهج العفو من أجل حسم المعركة في فترة زمنية أقل و أضعاف المليشيا قد تكون رؤية للخروج من هذا المنعطف الخطير ، ولكن يجب أن لا يتم إسقاط الصفة الاجرامية أو تعويض إلذين اصابهم الضرر.
هم مجرمين في نظر المواطن البسيط ولو تعلقوا بأستار الكعبة.
المؤسف الذي صدر في حقه العفو يجد مبرر لافعاله بل يستقبل كأن لم تكن هناك مجازر و جرائم شارك فيها
الاستقرار السياسي لا يأتي الا اذا كان العفو قائم على عزله وعدم ظهوره في الإعلام و لايتم استقباله كبطل أسقطت الحكومة جرائمهم بالعفو و لكن لن تسقط من المجتمع بشاعة أفعالهم العفو هنا يكون فساد وليس اصلاح لمن سفك الدماء وغدر بالابرياء حتى لا يكون استفزاز للمواطن الذي عانى من ويلات الحرب واستخفاف بالأرواح إلتى لبت نداء الوطن لابد من ضوابط من ضمنها التجريد من الرتب تسليم الياتهم العسكرية عدم منحهم مساحات كبيرة للتحرك حتى لا تكون هناك محاولات انتقامية فردية ، لا تجعلون من الذين غدروا ساسة أو أبطال لا تضعوا البلد على كف إلذين لم يسلم منهم احد ،
ان تصريحات رئيس مجلس السيادة إلتى تأتي في إطار العفو تشمل الجميع دون استثناء ليشمل العفو
الساسة على الاقل كان سلاحهم الكلمة و لم يسفكوا الدماء واذا كانت الحكومة تقبل بمن أقام المجازر و قتل ونهب وسرق و دفن الناس أحياء و خطف الفتيات واغتصب و اعتقل وعذب حتى الموت و اذل الشيوخ..ووالخ ، الساسة جريمتهم تكون صفر امام إلذين عفت عنهم الحكومة ودخلوا بيتوهم وكأنهم لم يفعلوا شئ… رغم ان هذه البيوت كان أول قرار يصدر تتم مصادرتها على الاقل تعوض ولو جزء ضيئل من الخراب والدمار… لتكن مراكز صحية و مراكز لعلاج الإدمان و مدارس وووالخ ولكن احيانا نتعامل مع القضايا المدمرة ببساطة مخلة… بهذه السياسات اختل مبدأ العدالة
يجب أن لا يخل العفو بميزان العدالة و الأمن العام،ولايجعل القيم والمبادئ تسقط.
قد يراه البعض ضرورة لمرحلة استثنائية يتم من خلالها إنهاء الصراعات والخلافات ولكن بدون عدالة ووطنية يهزم كافة القيم النبيلة و ندخل مستنقع اعادة وتدوير سياسة الغدر و الاجرام ،العفو العشوائي سيقود إلى كوارث فهذا ليس خطأ عابر او جريمة فردية هذه جريمة ضد البلاد والعباد آنها جرائم تمس امن الدولة و سيادتها.
مع الرأي الذي يقول إدخال مثل هذه الجرائم في العفو دون ضوابط تفقدنا الثقة في الدولة و العدالة وتشجع الآخرين على إنتاج هذا السلوك لان هناك باب مفتوح اسمه العفو العام هذا العفو يجب أن لا يكون صك براءة للذين شردونا وقتلوا أهلنا ودمروا البلاد.
المؤسف العفو تتحكم فيه المصلحة السياسة ويختل به ميزان العدالة
فعلا
(عقلية الانتقام تدمر الدول ، بينما عقلية التسامح تبني الأمم)
لا نريد الانتقام بل الحقوق ترد و العدالة تتحقق واذا لم يحدث ذلك
علينا أن نردد هذه الأبيات :
إن كانت الأرض بالإنصاف قد بخلت! في جنة الخلد نلقى العدل راضينا في رحمة الله أبواب مجنحة
تؤوي القلوب التي عانت وتؤوينا.
وتستمر الحروب إلى حين إنهاء مرحلة المليشيات وجمع السلاح وتكون هناك قوة واحدة لها هيبتها وتفرض سيطرتها على كل شبر من أرض الوطن، وعدالة لا تعرف الاستثناء.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.comf

الكاتب
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سَلطنة دارفور ومملكة عائلة دقلو : إنفصال أو لا إنفصال؟
منبر الرأي
في ذكرى فض اعتصام القيادة العامة: استحضار المأساة وسط حرب تهدد مستقبل السودان
منبر الرأي
الحوار السوداني–السوداني.. فرصة تاريخية لإعادة بناء الدولة وإنهاء دوامة الصراع
الأخبار
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين حول الذكرى السابعة لفض اعتصام القيادة العامة
منبر الرأي
السودان.. إلى أين يتجه؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النهج الناجع في نهضة السودان الساطع .. بقلم: هيثم الطيب عبدالرحيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن والتجربة التونسية: حديث مع مسؤول كبير في الخرطوم .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

هكذا أنت .. بقلم: د.امير حمد (برلين _ألمانيا

د. أمير حمد
منبر الرأي

ليت استشهاد بهاء نوري يمنح المخلصين الشجاعة اللازمة ليقولوا الحق ويشيروا للباطل .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss