باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 1 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ابونوره اوهاج
ابونوره اوهاج عرض كل المقالات

البرهان وجلباب البشير !!

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2026 10:10 مساءً
شارك

صدر تصريح للبرهان مؤخراً ينتقد فيه بعض سياسات حكومة البشير المتعلقة بالشأن العسكري والقوات المسلحة (والمليشيا) وزعم فيها انه ‘شخصياً’ حذر البشير ‘شخصياً كذلك’ من خطر المليشيا !!
اولاً، من النادر جداً ان ينتقد البرهان البشير وسياساته! ولن تتجاوز انتقادات البرهان للنظام (البائد) اصابع يد واحدة، فيما لا تحصي انتقاداته لحكومة قحت وحمدوك، وطبعاً لا تؤشر انتقادات البرهان للبشير عن تحول او اتجاه جديد انما هي محاولة لمزيد من التضليل ولنفي تهمة انه يمثل امتداد لذلك النظام، وانه يقود محاولات ل(إنقاذه)، و حماية رموزه من المساءلة، بل ويقود محاولة لاستعادة ذلك النظام.
هذا الانتقاد من البرهان للنظام البائد و رئيسه (مع ندرته) يتم بالتنسيق مع الحركة الاسلامية (الداعمين للبرهان و لحربه) و رموزها، لذا تجدهم يتجاهلونها وكأن لم تصدر ولم توجه لنظامهم (البائد)، مع انهم يتصدون لغيرها، و يزعمون (كذباً) ان المليشيا في عهد رئيسهم لم تكن ذات خطر وان خطرها لم يتفاقم الا بعد ابريل ٢٠١٩م !! اي في ذات عهد البرهان الذي يدعمونه!!؟
ثانياً، الكل يعلم ان البرهان احد الضباط الذين تولوا الاشراف و التنسيق لتشكيل المليشيا و عملياتها الحربية مع الجيش في دارفور، وان دوره معلوم في صعود قائد ‘المليشيات’ من مجرد قائد مليشيا الي نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي -الحاكم اعتباراً من ١٢ ابريل ٢٠١٩م (ونائب رئيس المجلس الاعلي للقوات المسلحة) ثم عضو /ونائب رئيس/ مجلس السيادة الانتقالي بعد الاتفاق السياسي.
اما القول بأن قيادة الجيش حينها رفضت تبعية الدعم السريع للجيش فهو علي صحته قول ليس ذي معني، فماذا يعني رفض تبعية المليشيا للجيش في وقت يقبل فيه (ليس وجودها وحسب) بل تقبل قيامها بتنفيذ عمليات حربية باستقلال او بالاشتراك معه؟! وقيامها بعمليات امنية ذات اطراف دولية (عملية الخرطوم لمكافحة الهجرة والاتجار بالبشر)! ثم قيامها بالاشتراك في عمليات حرب اقليمية (عاصفة الحزم)؟!
وقبلوا كذلك بتبعية تلك القوة لجهاز الامن ثم تبعيتها لرئيس الجمهورية (القائد الاعلي) وشمولها بقانون القوات المسلحة!!ثالثاً، علاقة البرهان بالاسلاميين وبالنظام البائد و (رأسه) لا يمكن ان تنفيها وتخفيها تصريحات (نادرة) فالبرهان هو (ابن البشير)، فحماية وظل البشير هو ماضمن بقاء البرهان في الجيش، وحينما كان الاسلاميون يضعونه في كشوفات الاحالة كان البرهان يعيد الكشف في كل مرة ويقول لهم (ود الشيخ دا خلوهو)!! حتي اذا حانت اللحظة الحاسمة (ساعة الحقيقة) للاسلاميين فلم يجدوا افضل من البرهان يختبئوا خلفه فرشحوه (لا لقيادة التغيير بل لعرقلته) في ابريل ٢٠١٩م وهو قبل ذلك التفويض من الاسلاميين ويبلي حتي الأن بلاءاً حسناً ويفاقم البلاوي علي الشعب وعلي الجيش.
علاقة البرهان بالاسلاميين فضحها تسريب مفتي البشير و الاسلاميين وفقيهم الغائب (الشيخ يوسف عبدالحي)؛ عندما قال انهم يحكمون السيطرة علي البرهان ويحيطون به احاطة كاملة! وكل مافعله البرهان لاثبات عدم صحة ما ورد في ذلك التسريب -الفضيحة انه دخل في ملاسنات و “غمز ولمز” لمفتي البشير، وحينها استعصم الاسلاميون “ومفتيهم ذاته” بفضيلة السكوت!!
البرهان استمر في تنفيذ ذات جدول اعمال البشير، فالقمع هو القمع، والاستبداد هو ذاته، والاجندة الحربية هي هي، وما اوقف حرب (اتفاق جوبا) الا ليعيد ترتيب تحالفاته ليشعل أخري (١٥ أبريل)..
أما تحالفاته الدولية والسياسة الخارجية؛ فقد اعاد وصل الخطوط مع الجمهورية الاسلامية الايرانية (حليفة الاسلاميين في سنوات العسرة)، في تناقض واضح مع موقف الحكومة من صراع اليمن! فواصلت ايران امدادها الحربي لجيش البرهان لتواكب حربه هذه -بعد ان كانت شريك اساسي في امدادات حرب الجنوب ودارفور- وذلك قبل ان تدهمها دواهي ترامب و نتنياهو فاصبحت ايران في حاجة لكل مسيراتها وذخيرتها اللعينة!
رغم توجهات سابقة بمحاولة التقارب مع واشنطون واسرائيل (رحلة عنتيبي ولقاء نتنياهو) والتحالف مع الاوكراني (زلينسكي) والابتعاد عن موسكو (وفاغنر) الا ان تقلبات الحرب و تقلبات العالم من حولنا اضطرت البرهان للعودة للخندق الدولي القديم..
وبعد الاتهامات الاميركية الصريحة للجيش وللبرهان باستخدام اسلحة كيميائية في الحرب، و مع امتناع واشنطون عن استخراج تأشيرة دخول للبرهان للتوجه لنيويورك لمخاطبة الجمعية العامة للأمم (كان قد خاطبها في سبتمبر ٢٠٢٣م و ٢٠٢٤م و تنازل لرئيس وزراءه المعين حديثاً -كامل ادريس ليخاطبها نيابة عن حكومته في ٢٠٢٥م، ظناً منه ان ابتعاث وجه مدني و موظف أممي سابق يمكن ان يرجح الكفة لصالحه ضد غرماءه المدنيين بقيادة حمدوك و العسكريين بقيادة دقلو!!) بعد كل ذلك، فان البرهان لايجد نفسه داخل جلباب “و بزة’ البشير فقط انما كذلك واقفاً في ذات موضع قدميه ومرتدياً ذات (بوت) البشير و (نعليه).
فالبرهان اليوم منبوذ دولياً، واميركا التي لم تجروء علي منع رئيس الجمهورية الايرانية الاسلامية؛ التي تخوض ضدها حرب شعواء عسكرياً و اقتصادياً، حرب تصفيات واغتيالات مسؤولين وحرب حصار و مضايق ومقاطعات اقتصادية؛ من مخاطبة الأمم المتحدة؛ فهاهو مسعود بزكشيان الرئيس الايراني يعتلي ذات المنصة التي اعتلاها ترامب ويتلو حجج ايران ويُسمِع روايتها لزعماء العالم..
اما البرهان فوضعته اميركا مع محمود عباس (رئيس فلسطين التي لا تعترف بها اميركا كدولة) في مقام واحد، فيما اكتفي (عباس) بالقاء كلمته عن بعد عبر دائرة تلفزيونية فإن البرهان آثر ان يلقي وزير خارجيته خطاب السودان نيابة عنه وعن حلفاءه الاسلاميين.
لقد وصل البرهان الي (وضع البشير) العزلة الدولية والمقاطعة في عامين او ازيد قليلاً فيما احتاج البشير الي نحو عقدين لتحقيق تلك العزلة!! فالبرهان ينافس البشير (أباه) بل ويتفوق عليه في السوء طبعاً.

  • ابونوره أوهاج
Author
ابونوره اوهاج

ابونوره اوهاج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من قلم السُّودان PEN Sudan بمناسبة اعتماده عضوًا في القلم الدَّولي PEN International
منشورات غير مصنفة
نعم لحرية الصحافة.. ونعم للمحاسبة عند التجاوز!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منشورات غير مصنفة
معهد المخطوطات العربية بالقاهرة والتجاني الماحي .. بقلم: بروفيسور أحمد الصافي
الأخبار
“الجريدة” تكشف تفاصيل اجتماع “قحت” بشأن التشريعي والوزراء
منشورات غير مصنفة
(زنقة) غانا .. بقلم: حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل نرى الطيب مصطفى ذات يوم يخطب فى جامعات جوبا وكنائسها! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

كلمة في حق الجمارك ومديرها السابق .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

صديق اليوم عدو الغد.. والدائرة التي لا تتغير منذ أن استولى العسكر والكيزان على الحكم؟

أواب عزام البوشي
منبر الرأي

في انتظار الإعلان عن المفوضية القومية للبيئة .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss