باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان وزيورخ الثابت والمتحول

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2025 10:28 صباحًا
شارك

خبر رحلة البرهان إلي سويسرا؛ و مقابلة المبعوث الأمريكي لشؤون أفريقيا مسعد بولس أختلفت الأنباء عن حقيقة الخبر، و بالتالي تصبح أجندة الخبر نفسها مغيبة، و ما توصل إليه اللقاء.. و اللقاء بين قيادة البلدين و خاصة مع القيادة العسكرية ليست محرمة، و لم تقل قيادة الجيش في كل تصريحاتها أنها غير معنية بها، و لكنها ترفض الجلوس في أية لقاء يضم دولة الأمارات، و التعامل معها بأنها وسيط أو ساعية لوقف الحرب.. و أيضا كانت قيادة الجيش قد وضعت شرطين في التعامل مع الميليشيا، هزيمتها في ميادين القتال و إخراجها تماما من الساحتين العسكرية و السياسية، أو أن تقبل الميليشيا أن تتجمع قواتها في معسكرات يحددها الجيش و ينزع سلاحها…
و عندما قررت وزارة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس بايدن و وزير خارجيته انتوني بلكن و مبعوثهم للقرن الأفريقي تيم بيرييلو، عقد مفاوضات في جنيف بحضور الأمارات كوسيط، رفضت قيادة الجيش الذهب لجنيف، و حاول برييلو أن يلحو بإستخدام العصى، و لم يلتفت إليه و لتصريحاته، و في النهاية ذهب هو بعد فشل جنيف إلي بورسودان لكي يتحدث عن دخول الإغاثة، بهدف رفع الحرج على دوره، و أراد من ذلك؛ أن يؤكد فعل شيء.. لكن في الجانب الأخر؛ كان الجناح السياسي و ألأدوات الإعلامية التي تستخدمها الأمارات تملأ الفضاء الإعلامي بالقول؛ أن هناك ضغوط تمارس على قيادة الجيش، و القول أنها سوف تحضر إلي جنيف صاغرة.. و لم تحضر القيادة السودانية، و قد كشحو جميعا التراب على وجوههم، لكي يبدأوا مرحلة جديدة من الردحي..
يقال أن اللقاء جاء بوساطة قطرية، و إذا كان اللقاء بالفعل توسطت فيه قطر لكي يتم بين المبعوث و رئيس مجلس السيادة البرهان، يصبح هذا تحولا جديدا في العملية، تؤكد أخيرا أن الإدارة الأمريكية رضخت على أن تكون الأمارات بعيدة عن أية حوارات مستقبلية في الشأن السوداني.. و هي تفقد الميليشيا الأمل و جناحها السياسي في العودة لأجندة ما قبل الحرب، و مهما حاول جناحها العسكري أن يتودد للإدارة الأمريكية لكي يكون جزء من أجندة تفاوضية في المستقبل، فإنه سوف يفشل في ذلك، و يصبحوا “خيال مأته” يتحركون لخدمة غيرهم، و ليس لذاتهم، و الذي يقوم به الآن حمدوك و الجوقة التي معه بالنفي بتدخل الأمارات في الحرب الدائرة في السودان، و دعمها العسكري للميليشيا بالسلاح، يجب عليهم أن يتذكروا أن الدول تعمل من أجل مصالحها الخاصة، و تدور معها أينما دارت، و لا تلتفت للذين كانت تستخدمهم سابقا..
معلوم أن الأمارات؛ تعمل جاهدة من أجل الضغط على قياداة الجيش أن تجلس على مائدة تفاوض مع الميليشيا، و الهدف من ذلك أن تعيد أجندة ما قبل الحرب، لكي تعيد الجناح السياسي للميليشيا إلي الساحة السياسية، و منها إلي السلطة، لكي تضمن عدم محاسبتها مستقبلا في المؤسسات العدلية الدولية، و يوقفوا فضح القيادة الأمارتية و ما تقوم به في السودان في العالم.. و الغريب في الأمر أن جناحها العسكري كان ينفي دعمه للميليشيا و الآن رؤساء أحزاب و نصف مكاتبهم السياسية أصبحوا جزء ما يسمى ب “حكومة التأسيس” الأمر الذي جعل تلك الأحزاب تنقسم عضويتها إلي ثلاثة أجزاء، قسم ذهب مباشرة مؤيدا الميليشيا، و قسم يرفض ذلك الموقف، و أعلن تأييده للجيش و الوقوف معه حتى النصر، و قسم أخر وقف حائرا لا يدري ماذا يفعل، و قيادات حركات أجبرت على أن تشن حربا على أبناء جلدتها..
القضية الأخرى التي يجب أن يدركها الجميع؛ أن كل المسؤولية السيادية رغم أن الوثيقة الدستورية تنص على أن مجلس السيادة يقوم بها لكنها تحت أمرة الجيش بحكم أنه الجهة المخول لها أن تفرض قانون الطواري في أية منطقة من البلاد تعتقد أنها تحتاج لذلك.. و العملية السياسية بالصورة الفاعلة التي تشارك فيها القوى السياسية سوف تكون بعد وقف الحرب تماما.. و هذا لا يمنع أن تكون هناك استثناء لحوار وطني يدعو له رئيس الوزراء..
أن لقاء سويسر و غيره من اللقاءات يمكن أن تجرى دون أن يكون هناك وجودا لممثل للأمارات، و اللقاء يتم مع قيادة الميليشيا إذا قبلت أن تجمع قواتها في معسكرات يحددها الجيش لنزع سلاحها، و محاكمة الذين ارتكبوا جرائم و سرقات لممتلكات المواطنين و الدولة، لكن الذهاب لتفاوض من أجل الرجوع لأجندة ما قبل الحرب مسألة سوف تفتح بأبا لحروب قادمة.. هذه الحرب الدائرة الآن، يجب أن تكون أخر الحروب التي يدونها التاريخ في السودان.. و بالضرورة أن وقف الحرب سوف تخرج أجندة جديدة تتوافق مع شعارات المرحلة.. و أيضا أن الحرب سوف تفرز قيادات جديدة في الساحة السياسية، و هي قيادات تكون قدمت تضحيات عظيمة من أجل الوطن.. و نعلم أن أصحاب المصالح الخاصة سوف تتصاعد انفاسهم مع كل دعوة للقاء القيادة خارج الوطن.. و يحاولون أن ينسجوا عليه ما يخففون به معاناة المصير المجهول.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفيتوري وتراجيديا الانتماء .. بقلم: عالم عباس محمد نور
رياضة
الهلال مازيمبي
منشورات غير مصنفة
موسم الهجرة إلى الجنجويد!! » ١ـ٢«
نون الناطقات بملكاتهن مع الواعدة فدوى فريد
منبر الرأي
أسطورة الشيخ أبو جنزير .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عمر الشاعر يرنو لزمن المشاعر النبيلة .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
بيانات

المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بإقليم دارفور – السودان توجه الجميع بالخروج في مسيرات سلمية يوم السبت الموافق 13 نوفمبر 2021م

طارق الجزولي

من نصدق: مبارك أردول أم نعمة الباقر ؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منبر الرأي

قراءة نقدية للتفسير الليبرالي للثورة والتغيير السياسي .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ الفلسفة في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss