باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني بريش فيوف عرض كل المقالات

البرهان يعلن إنتهاء الحرب بإختصار الدولة السُّودانية في حدود الخرطوم والشمال!

اخر تحديث: 13 يونيو, 2026 11:04 مساءً
شارك

عبدالغني بريش فيوف
ليست كل الحروب تنتهي ببيان عسكري، ولا كل الهزائم تُعلن في مؤتمرات صحفية، بل أحيانا تنتهي الحرب في عقل الحاكم قبل أن تتوقف في الأرض، وتُطوى في دفاتر السلطة بينما تظل مشتعلة في صدور الناس، وفي القرى المحاصرة، وفي المدن المنسية، وفي وجوه النازحين الذين لم يجدوا من يسأل عنهم.
ومن هنا يأتي هذا العنوان اللاذع، لكنه ليس عنوانا مبالغا فيه بقدر ما هو توصيف سياسي قاس لما يشعر به كثيرون اليوم، وهو أن الحرب في السودان، بالنسبة لعبدالفتاح البرهان، قد انتهت أو كادت، منذ أن ابتعدت نيرانها عن الخرطوم والجزيرة والنيل، ومنذ أن اطمأن المركز إلى أن الخطر لم يعد يطرق أبواب الشمال والشرق كما كان يفعل في أشهر الحرب الأولى.
لكن الحرب، في معناها السوداني العميق، لم تنتهِ، بل لعلها دخلت طورها الأخطر، وهو حرب الوجدان، حرب السؤال الكبير عن معنى السودان نفسه، وعن حدود التضامن الوطني، وعن حقيقة العبارة التي رددها السياسيون والعسكريون طويلا، وحدة السودان.
أي وحدة هذه التي لا تتحرك إلا حين يهدد الخطر قلب السلطة، وأي وطن هذا الذي تستنفر نخبه حين تُقتحم العاصمة، ثم تصمت أو تتباطأ حين تحترق الأطراف، وأي دولة تلك التي ترفع شعار السيادة في الخرطوم، ثم تبدو عاجزة أو مترددة حين يتعلق الأمر بمدن كردفان ودارفور وجبال النوبة؟
لقد كشفت حرب الخامس عشر من أبريل 2023، بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، حقيقة مؤلمة ظل السودانيون يهربون منها عقودا، وهي أن السودان لم يكن، في كل لحظات تاريخه الحديث، بلداً بوجدان واحد.
كان خريطة واحدة في الكتب، وعلما واحدا في المناسبات، ونشيدا واحدا في المدارس، لكنه لم يكن دائما إحساسا واحدا بالجرح، ولا غضبا واحدا أمام الإهانة، ولا فزعا واحدا أمام الموت.
كان بلداً تتجاور فيه الأقاليم أكثر مما تتوحد، وتتراكم فيه المظالم أكثر مما تُحل، ويُطلب من أطرافه أن تموت باسم الوطن، بينما يعاد تعريف الوطن عند كل أزمة ليصبح مرادفاً للمركز.
هذه ليست تهمة مجانية، بل خلاصة تاريخ طويل، فمنذ الاستقلال المزيف، ظل السودان يُدار بعقلية المركز الذي يمنح ويمنع، يقرر من هو الوطني ومن هو المتمرد، ومن يستحق التنمية ومن ينتظر، ومن تُسمى مأساته قضية قومية ومن تُدفن معاناته تحت عنوان اضطرابات محلية.
انفصل الجنوب بعد حرب طويلة لم يكن سببها السلاح وحده، بل شعور عميق بأن الدولة لم تعترف به كما هو، واشتعلت دارفور لأن الوجع هناك لم يجد من يسمعه إلا بعد أن صار دخان القرى أعلى من صوت الخرطوم، وتمددت جراح جبال النوبة والنيل الأزرق وكردفان لأن الدولة ظلت ترى التنوع مشكلة أمنية لا ثروة وطنية، واليوم، بعد كل هذا التاريخ، تأتي حرب أبريل لتفضح من جديد أن السودان، في وعي سلطته، طبقات من الانتماء، هناك سودان أول، وسودان ثانٍ، وسودان ينتظر على الرصيف.
في بداية الحرب، حين تمددت ميليشيا الدعم السريع بسرعة صادمة، لم يكن الخطر محصوراً في معسكرات الجيش أو في قصور السلطة.
كان الخطر يهدد فكرة الدولة نفسها، ومع كل ما يمكن قوله عن أخطاء المؤسسة العسكرية ومسؤولياتها التاريخية في صناعة هذا الواقع، فإن قطاعات واسعة من السودانيين التفّت حول الجيش، لا حبا في العسكر وقيادته المتكلسة، ولا تفويضا مفتوحا للبرهان، بل دفاعا عن بقايا الدولة، وخوفا من انهيار كامل يبتلع المدن والقرى والذاكرة.
رأى الناس في زحف الميليشيا تهديدا وجوديا، نهبا، وتهجيرا، وانتهاكا للحرمات، وتفكيكا لما تبقى من المؤسسات، لذلك وقف كثيرون خلف الجيش، لا باعتباره مثالا للطهارة العسكرية، بل باعتباره على الأقل، السد الأخير أمام فوضى مسلحة لا تعترف بدولة ولا قانون.
ثم حدث التحول العسكري الذي غيّر ميزان الحرب في عدد من المناطق، توقفت موجات الزحف نحو ولايات الشمال والشرق، وخرجت ميليشيا الدعم السريع من أجزاء واسعة من الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض، وتحررت مناطق وقرى في شمال كردفان، وبدأ الأمل يكبر بأن الطريق سيمتد غربا وجنوبا، نحو كردفان ودارفور وجبال النوبة، حيث ما زالت الحرب تمزق الإنسان والمكان.
في تلك اللحظة، انتظر السودانيون أن يثبت الجيش أنه جيش البلاد كلها، لا جيش العاصمة وحدها، وأن تثبت القيادة أنها تقاتل لاستعادة الدولة بكل حدودها وأقاليمها، لا لحماية مركز الحكم فقط، لكن التوقف الطويل للمتحركات العسكرية التي كانت متجهة نحو تحرير شمال وجنوب وغرب كردفان وولايات دارفور، وبقاؤها متكدسة في مدن مثل الأبيض وكادقلي وكوستي وغيرها، فتح بابا واسعاً للشك السياسي والأخلاقي، فالأسئلة لم تعد عسكرية فقط، لماذا توقفت هذه القوات، لماذا لم تُستكمل العمليات، لماذا تُترك مناطق واسعة في غرب البلاد تحت الرعب والانتظار، هل الأمر متعلق بحسابات ميدانية حقيقية، أم بتوازنات سياسية، أم بخوف من كلفة المعركة، أم بما هو أخطر من ذلك، غياب الإرادة أصلا؟
إن أخطر ما في هذا المشهد ليس التوقف العسكري وحده، بل الرسالة التي يرسلها إلى السودانيين في الأطراف.
الرسالة تقول، ولو لم تُكتب في بيان، حين كانت الخرطوم في الخطر، كانت الحرب حرب السودان كله، وحين صارت دارفور وكردفان وجبال النوبة في الخطر، أصبحت الحرب قابلة للتأجيل.
حين كان الخطر على المركز، كان الصمت خيانة، وحين صار الخطر على الهامش، صار التريث حكمة، وهذه هي الكارثة الوجدانية الكبرى، أن يشعر مواطن في الفاشر أو نيالا أو الجنينة أو كادقلي أو الدلنج أو بابنوسة بأن حياته أقل استعجالا في حساب الدولة من حياة مواطن في الخرطوم أو مدني أو عطبرة أو دنقلا، وليس المقصود هنا التقليل من معاناة الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض، فقد عاشت هذه المناطق أهوالا حقيقية، ودفع أهلها ثمنا فادحا من النزوح والقتل والنهب والانتهاك.
لكن القضية أن معيار الوطنية لا يجوز أن يتغير حسب اتجاه الخطر، لأنه إذا كانت استعادة الخرطوم واجبا وطنيا، فإن استعادة الفاشر واجب وطني أيضا، وإذا كانت حماية مدني واجبا وطنيا، فإن حماية كادقلي والضعين والجنينة ونيالا ليست ترفا عسكريا ولا ملفا ثانويا، إذ ان الدولة التي تفرّق بين دم ودم، وبين مدينة ومدينة، ليست دولة وطنية، بل سلطة مركزية ترتدي قناع الوطن عند الحاجة، وهنا يصبح اسم عبدالفتاح البرهان محور السؤال، فهو ليس ضابطا عاديا في معركة مؤقتة، إنه قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة، أي الرجل الذي يملك، بحكم موقعه، القرار الأعلى في الحرب والسلم، في الحركة والتوقف، في الأولويات العسكرية والسياسية، وحين تتوقف الجبهات، لا يمكن للرجل الأول أن يختبئ خلف الضباب، إما أن يشرح للشعب لماذا توقفت العمليات، وما الخطة، وما الجدول، وما المصير، أو يتحمل مسؤولية الانطباع القاتل بأن الحرب، بالنسبة له، انتهت عندما اطمأن إلى المركز، والصمت هنا ليس حيادا، بل موقف، والغموض ليس استراتيجية، بل إهانة لضحايا ينتظرون الدولة فلا تأتي.
إن السودان اليوم لا يحتاج إلى خطابات نصر مبتورة، ولا إلى صور بروتوكولية، ولا إلى احتفالات رمزية فوق ركام المدن المحررة جزئيا.
السودان يحتاج إلى إجابة واضحة، هل الدولة ملتزمة باستعادة كل شبر من أراضيها وحماية كل مواطنيها، أم أنها قبلت عمليا بسودان ناقص، هل كردفان ودارفور وجبال النوبة جزء من المعركة الوطنية، أم أوراق تفاوض مؤجلة، هل المواطن هناك مواطن كامل، أم مجرد رقم في نشرة نزوح، هل وحدة السودان مبدأ حقيقي، أم شعار يُرفع في الخرطوم ويُنسى عند تخوم الغرب؟
إن القبول بسودان دون كردفان ودارفور وجبال النوبة، حتى لو لم يُعلن، هو أخطر من الهزيمة العسكرية، لأنه يعني أن المركز لم يتعلم شيئا من انفصال الجنوب، ولم يفهم أن الأوطان لا تتمزق فقط بقرارات الاستفتاء، بل تتمزق أولا في القلوب، حين يشعر الناس بأن الدولة تخلت عنهم، يبدأ الانفصال النفسي قبل الانفصال السياسي، وحين يُترك الإقليم يواجه مصيره وحده، تنمو داخله قناعة بأن هذه الدولة ليست دولته، وحين تتكرر الخيبات، يصبح الحديث عن الوحدة مجرد ابتزاز عاطفي يمارسه المركز على الأطراف، لا عقدا وطنيا عادلا.
لقد ظل السودانيون يسمعون طويلا أن البلاد مستهدفة، وأن وحدة السودان خط أحمر، وأن الجيش صمام الأمان، لكن الخطوط الحمراء الحقيقية ليست على الخرائط، بل في كرامة الناس، فإذا سقطت كرامة مواطن في دارفور ولم تهتز الدولة، فقد سقط خط أحمر، وإذا حوصرت مدينة في كردفان ولم تتحرك القيادة بما يكفي، فقد سقط خط أحمر، وإذا عاش إنسان جبال النوبة بين الخوف والإهمال، فقد سقط خط أحمر، لا معنى لوحدة لا تحمي، ولا معنى لسيادة لا تصل، ولا معنى لجيش وطني إن لم يكن وجدانيا قبل أن يكون جغرافيا.
ربما يقول قائل إن الحرب معقدة، وإن الحسابات العسكرية لا تُدار بالعواطف، وإن تحرير الغرب يحتاج استعدادا ووقتا وإمدادا وتوازنات، وهذا قد يكون صحيح جزئيا، لكن التعقيد لا يبرر الغياب، والاعتبارات العسكرية لا تعفي القيادة من الشفافية، ولا تمنحها حق ترك الناس في فراغ قاتل، بين التهور والتخلي توجد مساحة اسمها المسؤولية، أن تقول الدولة لشعبها ماذا تفعل، ولماذا تتأخر، وكيف ستحمي من لم تصل إليهم بعد، أما أن تُترك المتحركات في الانتظار، وتُترك المدن في الخوف، وتُترك الأسئلة بلا جواب، فهذا ليس تخطيطا عسكريا، إنه نزيف ثقة.
الأقسى من ذلك أن هذه الحرب كشفت هشاشة العقد الوطني السوداني، فحين التف السودانيون حول الجيش في لحظة الخطر، كان ذلك فرصة تاريخية لإعادة بناء علاقة جديدة بين المؤسسة العسكرية والشعب، بين المركز والهامش، بين الدولة والمواطن.
كان يمكن للقيادة أن تقول بالفعل لا بالقول، نحن جيش كل السودان، وسنمضي حتى آخر قرية، لا انتقاما ولا توسعا في الدم، بل حماية للناس واستعادة للدولة، لكن التوقف، أو ما يبدو توقفا بلا تفسير مقنع، بدد جزءا كبيرا من تلك الفرصة، وأعاد إلى الواجهة الشك القديم، وهو أن المركز لا يرى الأطراف إلا حين يحتاج أبناءها جنودا، أو حين يخشى تمردها، أو حين يريد منها شرعية زائفة لخطاب الوحدة.
إن الحرب بالنسبة للبرهان قد تبدو منتهية لأن الخطر المباشر على مركز السلطة تراجع، لكنها بالنسبة للأم التي تنتظر ابنها في دارفور لم تنتهِ، وبالنسبة للنازح الذي فقد بيته في كردفان لم تنتهِ، وبالنسبة للطفل الذي ينام على صوت الرصاص في جبال النوبة لم تنتهِ، وبالنسبة للسودان كفكرة لم تنتهِ، بل دخلت امتحانها الأشد، وهو، هل يستطيع هذا البلد أن يصبح وطنا لكل أبنائه، أم سيظل دولة تُدار بعين واحدة وقلب منقسم؟
ليست المسألة إذن مجرد نقد لعبدالفتاح البرهان كشخص، بل نقد لعقل سياسي كامل حكم السودان طويلا، عقل يظن أن إنقاذ المركز هو إنقاذ الوطن، وأن السيطرة على العاصمة تعني استعادة الدولة، وأن الهامش يمكن أن ينتظر إلى أجل غير معلوم.
هذا العقل هو الذي أنتج الحروب، وهو الذي غذّى الانقسامات، وهو الذي جعل السودان بلدا واسعا في الجغرافيا ضيقا في العدالة، وإذا لم يُكسر هذا العقل الآن، فستكون الحرب الحالية مجرد فصل جديد من كتاب طويل عنوانه، كيف خسر السودان نفسه باسم وحدة السودان.
إن المطلوب اليوم ليس خطابا عاطفيا عن الوطنية وما تسمى بحرب الكرامة، بل فعل وطني حقيقي، المطلوب إعلان واضح بأن لا سلام ولا نصر ولا استقرار مع ترك كردفان ودارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق في المجهول، بل المطلوب خطة سياسية وعسكرية وإنسانية متكاملة لحماية المدنيين، واستعادة الأمن، وفتح الممرات، ومحاسبة المنتهكين، ومنع الانتقام، وإعادة بناء الدولة على أساس المواطنة لا الجهة، المطلوب أن يعرف كل سوداني، أينما كان، أن حياته ليست مؤجلة في دفتر الخرطوم.
أما إذا ظل الصمت سيد الموقف، وإذا بقيت المتحركات تنتظر أوامر لا تأتي، وإذا بقيت القيادة تتصرف وكأن الحرب انتهت بتحرير المركز، فإن العنوان لن يكون مجرد استفزاز صحفي، بل حكما تاريخيا قاسيا، وهو أن الحرب في السودان بالنسبة لعبدالفتاح البرهان قد انتهت، لكنها بالنسبة للسودان نفسه لم تنتهِ، فالوطن الذي يترك بعض أبنائه في النار لا يخرج منتصرا، بل يخرج ناقص الروح، ممزق الوجدان، واقفا على حافة فقدان نفسه من جديد.
bresh2@msn.com

الكاتب

عبدالغني بريش فيوف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان فى وضع طيران .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
مقارنة ما بين الوثيقة الدستورية واتفاقية السيدين حمدوك وبرهان .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي
منشورات غير مصنفة
هل يفعلها البشير كما فعلها البطل أوهورو كينياتا؟؟؟ .. بقلم/موسى بشرى محمود
منبر الرأي
خطاب “ما أريكم إلا ما أرى” الاقتصادي للحكومة الانتقالية .. بقلم: حسام عثمان محجوب
منبر الرأي
هذا الجيل الجميل .. بقلم: محمد موسى جبارة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من قتل الغزال الأسمر (شهادة للتاريخ) .. بقلم: مقدم شرطة م/ حسن دفع الله عبد القادر

طارق الجزولي
منبر الرأي

استمرار مسلسل الموت بالمجان فى دارفور ولا عزاء للمكلومين! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة إلى حمدوك: ربط الحريات بالأمن وفرض هيبة الدولة هو طريق الخلاص من فوضى القتل والانتهاكات .. بقلم: د. احمد بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدعم السريع يعود ليتصدر قائمة انتهاكات حقوق الإنسان .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss