البشير: المهدي مواطنٌ وسيُحاكم جنائياً
1 ديسمبر, 2014
منشورات غير مصنفة
39 زيارة
الخرطوم/ الجريدة
قطع رئيس الجمهورية عمر البشير بتقديم رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي إلى المحاكمة حال عودته للبلاد وقال لن نسمح لأي مواطنٍ بالوقوف إلى جانب التمرد، والتعامل مع المتمردين ضد القوات المسلحة التي وصفها بالخط الأحمر، ولا نقبل لأحد بإسائتها ناهيك عن التحالف مع الجبهة الثورية ووصف البشير لدى لقائه برؤساء تحرير الصحف وقادة الأجهزة الإعلامية بالقصر الجمهوري أمس إعلان باريس بأنه تحالف ضد الجيش مشدداً بالتزام الحكومة بالحريات وإتاحتها للقوى السياسية لممارسة أنشطتها دون قيدٍ، وقال إن حزب الأمة يعمل الآن دورة مفتوحة ولا أحد يعترض على أنشطته، وحول منع ندوة حزب البعث العربي الاشتراكي بالخرطوم تساءل البشير: بأن حزب البعث حكم العراق وسوريا فهل سمح لأحد خارج منظومته إقامة نشاط سياسي مؤكداً أن الحكومة لن تتراجع عن الحريات وستظل تسمح للأحزاب بممارسة نشاطها داخل وخارج دورها بإذن من الشرطة وزاد أنه مع الحرية السؤولة وليس مع الحريات السالبة التي تعمل على تخريب معنويات الجيش،
البشير: التفاوض مع قطاع الشمال في المنطقتين فقط
أوصد رئيس الجمهورية المشير عمر حسن البشير الباب أمام مطالب الحركة الشعبية شمال التي طرحها أمينها العام ورئيس وفدها المفاوض ياسر عرمان بالحكم الذاتي للمنطقتين، وقال إن الحكومة ترفض رفض قاطع فكرة الحكم الذاتي للمنطقتين، وأن الحكومة منحت رئيس وفدها المفاوض إبراهيم غندور تفويضاً رئيسياً للتفاوض مع الحركة الشعبية شمال في إطار المنطقتين وليس لمناقشة أي أجندة خلاف ذلك. وأعلن رفض حكومته لأي اتفاق مع الحركات الدارفورية خارج إطار وثيقة الدوحة، مؤكداً أن أمين حسن عمر ملتزم بتفويض الحكومة له في التفاوض مع الحركات الدارفورية في إطار وثيقة الدوحة فقط. وأشار البشير إلى أن حكومته مع وقف إطلاق نار شامل ولا يؤيدون فكرة وقف العدائيات لأنها فكرة تمنح الحركات المتمردة فرصة لاسترداد أنفاسها وترتيب صفوفها. وقال، إنهم يحاربون لأجل السلام ولا يحاربون من أجل الحرب.
وأكد البشير خلال التنوير، بأن الحكومة لن تتراجع عن قيام الانتخابات في موعدها، وأن أي حديث خلاف ذلك فهو حديث غير صادق وضعيف وغير مسنود على الرأي الرسمي لمؤسسات الدولة.. ولفت البشير إلى تمسك حزبه بالحريات المسؤولة، وقال إن الصحافة باتت تهتم بالجريمة والفساد وهو ذات الأمر الذي ساعد على تشويه صورة الدولة داخلياً وخارجياً.
وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، قال البشير إن الخطة الاقتصادية الثلاثية بدأت تؤتي ثمارها، وأن معدل التضخم بدأ في التراجع والإنخفاض، وزاد بأن قليل من الجهد والمتابعة من قبل الحكومة فسوف ينخفض الدولار ويتراجع أمام الجنيه السوداني.
+++