باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 30 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البلابسة.. نفاق الإسلاميين ومأساة الحرب في السودان

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2025 10:01 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
ليس كل من ارتدى عباءة الدين وليًا، وليس كل من رفع شعار “الإسلام هو الحل” ناصحًا. ففي ساحات الحرب بالسودان، يبرز صنف من “البلابسة” – كما يسميهم الناس – أولئك الذين يسترون عورات السياسة بلباس القداسة، ويغسلون جرائم الحرب بماء الدين، ويقدّمون أنفسهم كحراس للإيمان، وهم في الحقيقة حراس للامتيازات والسلطة.

هؤلاء “البلابسة” ليسوا أبرياء ولا مجرد أنصار، بل شركاء كاملون في الجريمة. يقفون في صف الجيش لا لأن الجيش يمثل الشرعية أو الوطن، بل لأنه آخر حصن لإمبراطوريتهم الاقتصادية وسلطتهم السياسية التي نسجوها خلال ثلاثين عامًا من الاستبداد والفساد. إنهم يدافعون عن امتيازاتهم، لا عن قيم الشعب.

يتبارون في إلقاء الخطب المنمقة، ويتسابقون في إصدار البيانات الرنانة، يزيفون وعي الجماهير بسردية زائفة: أن هذه الحرب “حرب وجود” وليست حرب مصالح، وأنها “معركة دين” وليست معركة سلطة. لكن دماء الأبرياء التي تسيل في دارفور والجزيرة والخرطوم تكذبهم. فأي دين هذا الذي يقتل الأطفال ويشرّد العائلات ويدمر المستشفيات؟ وأي إيمان هذا الذي يصمت على المجازر ويبارك المجرمين؟

لقد كانوا السبب الرئيس في تمزيق الوطن بسياساتهم الإقصائية والعنصرية، وكانوا وقودًا لحرب الجنوب حتى انفصل، واليوم هم وقود حرب جديدة تهدد بما تبقى من السودان. إنهم يرفضون الاعتراف بالتعددية الدينية والثقافية التي يتميز بها السودان، ويظنون أنهم وحدهم أصحاب الحق والحقيقة.

الموقف واضح ولا يحتمل الالتباس:
هذه الحرب ليست حربًا مقدسة، بل حرب مدنسة بامتياز. ليست “جهادًا” كما يزعم البلابسة، بل مجزرة كبرى بحق الوطن. ولا يمكن أن يكون السلام حقيقة وهؤلاء جزء من العملية السياسية دون محاسبة، ودون تخلّيهم عن مشروعهم الاستئصالي.

الشعب السوداني، الذي خرج في ثورة ديسمبر رافعًا شعار الحرية والسلام والعدالة، لن يسمح أن يُختطف مرة أخرى باسم الدين، أو أن يُقتل باسم حمايته.

نعم.. نحن ضد الحرب.
ضد من يتاجر بالدين.
ضد من يحوّل الجيش إلى أداة لحماية حزب ضيق.
ضد كل من يتكلم باسم السماء وهو يعمل لدنياه الضيقة.

والخلاص لن يتحقق إلا بفضح هذه الفئة، وعزل منهجها الإقصائي، وبناء عقد اجتماعي جديد يقوم على المساواة والمواطنة الكاملة، ويضع السلطة والثروة في يد الشعب، لا في يد بلابسة السلطة ومجانين الاقتصاد.

السودان سيعيش.. وسينهض.. ولكن بدون “البلابسة”.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان: المراحل المبكرة لمعنى الاسم ودلالته (2) .. بقلم: د. أحمد حسين الياس
الأخبار
بالرغم من هُطول الأمطار .. (كُلنا كُتار).. مواكب (11) أغسطس لدعم اضراب (24) أغسطس .. اطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في مليونية (نحنا كتار) بودمدني
منبر الرأي
هل استوردنا أدوات القياس… أم استوردنا فلسفة القياس؟
منبر الرأي
في انتظار غودو… والسودان في انتظار المستحيل
منبر الرأي
حملة التشويه ضد الأستاذة حنان حسن.. شهادة لها لا عليها

مقالات ذات صلة

الأخبار

واشنطن ترحب بالاتفاق الإطاري وتتوعد “مقوضي الديمقراطية” بالسودان وتتوسع في “حظر التأشيرات”

طارق الجزولي
بيانات

محاكمة منفذى وقفة البحر الأحمر للمطالبة بفتح تحقيق فى مجزرة يناير بورتسودان 2005

طارق الجزولي
الأخبار

نبيل أديب يطلب تمديد 3 أشهر وأسر الشهداء تهدد بمليونيات القصاص

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا ينبئك مثل خبير .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss