باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 13 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أواب عزام البوشي
أواب عزام البوشي عرض كل المقالات

التحركات الأمريكية في الملف السوداني: هل لديها علاقة بتحركات الحوثيين على البحر الأحمر؟

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2026 10:29 مساءً
شارك

أواب عزام البوشي

لم يعد من الممكن قراءة التحركات الأمريكية تجاه السودان باعتبارها مجرد محاولة دبلوماسية لإنهاء حرب داخلية، أو مجرد استجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة. ما يجري اليوم أكبر من ذلك بكثير.

فالولايات المتحدة تتحرك في الملف السوداني في وقت يتصاعد فيه النفوذ الإيراني على الضفة الأفريقية للبحر الأحمر، بينما يحقق الحوثيون، الحليف الأبرز لطهران في اليمن، تقدماً عسكرياً خطيراً على الضفة الأخرى من البحر الأحمر، وصولاً إلى مواقع استراتيجية تطل مباشرة على مضيق باب المندب.

وهنا يصبح السؤال أكثر إلحاحاً :

هل التحركات الأمريكية في السودان مرتبطة بما يجري في اليمن والبحر الأحمر؟

في تقديري، من الصعب جداً فصل الملفين عن بعضهما، خصوصاً بعد أن أصبحت العلاقة بين إيران والحوثيين من جهة، وأطراف داخل الحكومة السودانية والمنظومة العسكرية من جهة أخرى، موضع تقارير وتحقيقات متعددة.

العلاقة الإيرانية بالسودان لم تعد سراً :-

خلال السنوات الماضية، لم تعد العلاقة بين إيران والسلطة العسكرية في السودان مجرد تكهنات سياسية.

فطهران أعادت بناء قنواتها مع الخرطوم، وترافقت هذه العلاقة مع تقارير عن حصول الجيش السوداني على مسيرات وأسلحة ومعدات عسكرية إيرانية، في وقت كانت فيه الحرب توفر لإيران فرصة لإعادة بناء موطئ قدم على البحر الأحمر.

والأخطر أن هذه العلاقة لم تأتِ في فراغ سياسي.

هناك نفوذ واضح للإسلاميين داخل المنظومة العسكرية التي تقود الحكومة مع إيران.

وبالتالي فإن واشنطن لا ترى فقط حكومة تخوض حرباً أهلية، وإنما ترى احتمال تشكل بنية عسكرية وأمنية مرتبطة بشبكة إقليمية تقودها إيران.

وهذا هو الجزء الذي يجب ألا نتجاهله عند تحليل العقوبات الأمريكية والضغط المتزايد على السودان.

الحوثيون.. الطرف الآخر من المعادلة :-

العلاقة بين الحوثيين وإيران ليست موضع جدل.

الحوثيون قوة مدعومة من إيران، وقد أصبحوا خلال السنوات الماضية أحد أهم أدوات طهران للضغط على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

لكن الجديد والخطير أن التقارير المتعلقة بالسودان تشير أيضاً إلى وجود صلات وتعاون بين الحوثيين وشبكات مرتبطة بالإسلاميين والقوات المتحالفة مع الجيش السوداني، بما في ذلك التدريب ونقل الخبرات العسكرية.

وهنا تتغير طبيعة القضية.

إذا كانت إيران موجودة على الضفة الأفريقية من البحر الأحمر عبر علاقاتها مع السلطة العسكرية في السودان، والحوثيون موجودون على الضفة الآسيوية عبر تحالفهم مع طهران، فإن المسألة لم تعد مجرد حربين منفصلتين.

نحن أمام جغرافيا استراتيجية واحدة.

البحر الأحمر نفسه هو الرابط بين الطرفين.

سبتمبر 2026.. الحوثيون يقتربون من باب المندب :-

في بداية سبتمبر، لم يعد الخطر الحوثي مجرد تهديد نظري للملاحة.

فقد شن الحوثيون هجوماً واسعاً على الساحل الغربي لليمن، وسيطروا على مدينة المخا، ثم تقدموا إلى ذُباب، ووصلوا إلى جزيرة ميون/بريم الواقعة في قلب مضيق باب المندب، مع تقارير عن سيطرتهم كذلك على مواقع وجزر أخرى في البحر الأحمر.

هذه ليست قرية نائية ولا موقعاً عسكرياً هامشياً.

ميون تقع في قلب باب المندب.

ومن يسيطر على هذه الجزيرة يمتلك موقعاً بالغ الحساسية في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، لأن الجزيرة تقع وسط المضيق وتقسمه إلى ممرين بحريين.

وهنا تحديداً يصبح السودان مهماً في الحسابات الأمريكية.

لماذا أصبح السودان مهماً في الحسابات الأمريكية؟ :-

لأن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تنظر إلى باب المندب من جهة اليمن وتتجاهل الساحل السوداني في الجهة المقابلة.

إذا أصبح الحوثيون يمتلكون نفوذاً عسكرياً على باب المندب، وفي الوقت نفسه أصبح لإيران نفوذ عسكري ولوجستي متزايد في السودان، فإن البحر الأحمر يتحول إلى مساحة يمكن لطهران وحلفائها التأثير فيها من أكثر من اتجاه.

وهذا تحديداً ما يجعل استمرار الحرب السودانية خطراً على المصالح الأمريكية.

السودان ليس بعيداً عن باب المندب. :-

وبورتسودان ليست بعيدة عن المسرح الذي تتحرك فيه إيران والحوثيون.

وبالتالي فإن استمرار الحرب، واستمرار تدفق السلاح، واستمرار نفوذ الجماعات الإسلامية داخل مؤسسات الدولة، كلها عوامل يمكن أن تنتج واقعاً أمنياً جديداً على البحر الأحمر.

واشنطن تتحرك.. والسودان يدخل حسابات الأمن القومي :-

عندما ننظر إلى التحركات الأمريكية الأخيرة العقوبات، والملف الكيميائي، والضغط لإنهاء الحرب، ومحاولة توسيع حظر السلاح، والتحذيرات المتزايدة بشأن الجهات التي تدعم استمرار القتال فإن وضعها في سياق البحر الأحمر يجعل الصورة أكثر وضوحاً.

واشنطن لا تريد فقط إيقاف الحرب لأن السودانيين يموتون.

هذا هدف أساسي بالطبع.

لكن لديها أيضاً مصلحة أمن قومي واضحة في ألا تتحول الحرب السودانية إلى بوابة لتثبيت نفوذ إيراني جديد على البحر الأحمر.

وهنا تحديداً يصبح موقف واشنطن أكثر تشدداً تجاه حكومة بورتسودان.

فكلما طال أمد الحرب، زادت حاجة الجيش إلى الدعم الخارجي، وكلما زادت الحاجة إلى الدعم الخارجي، أصبحت إيران وغيرها من القوى الإقليمية قادرة على توسيع نفوذها.

وهذه دائرة خطيرة بالنسبة إلى الولايات المتحدة.

حظر السلاح.. محاولة لقطع الطريق أمام النفوذ الخارجي

محاولة واشنطن توسيع حظر السلاح من دارفور إلى كامل السودان تحمل دلالة مهمة.

فإذا كان الهدف هو وقف الحرب، فإن تقليص قدرة الأطراف على الحصول على السلاح يمثل إحدى الأدوات الأساسية للضغط عليها.

لكن المسألة بالنسبة للولايات المتحدة تتجاوز ذلك.

فالحد من تدفق الأسلحة والطائرات المسيرة ومكوناتها يعني أيضاً الحد من قدرة أي طرف خارجي على بناء بنية عسكرية طويلة الأمد داخل السودان.

وهنا تتقاطع قضية الحرب السودانية مع قضية الأمن الإقليمي.

فالولايات المتحدة لا تريد أن ترى حرباً مستمرة إلى أجل غير مسمى، وفي الوقت نفسه لا تريد أن يتحول استمرار الحرب إلى فرصة لتأسيس شبكات عسكرية مرتبطة بإيران على البحر الأحمر.

تقدم الحوثيين يجعل السودان أكثر أهمية :-

تقدم الحوثيين نحو باب المندب جاء في توقيت بالغ الحساسية.

ففي الوقت الذي كانت فيه واشنطن تضغط على السودان وتبحث عن أدوات جديدة لوقف الحرب ومنع تدفق السلاح، كان الحوثيون يتقدمون نحو واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

وهذا يجعل السودان أكثر أهمية في الحسابات الأمريكية، لأن أي نفوذ إيراني مستقر على الساحل السوداني يمكن أن يكتسب قيمة استراتيجية أكبر إذا تمكن الحوثيون من فرض نفوذهم على الجانب الآخر من البحر الأحمر.

ومن هنا فإن السؤال يصبح مشروعاً:

هل يمكن لواشنطن أن تسمح في الوقت نفسه بترسيخ نفوذ إيراني في السودان، بينما يسيطر حلفاء إيران على مواقع استراتيجية قرب باب المندب؟

الإجابة المنطقية هي: بالتأكيد لا.

السودان قد يتحول إلى الجبهة الأخرى

وهنا تكمن خطورة استمرار الحرب السودانية.

فالسودان قد يتحول، من دون أن يدرك السودانيون ذلك، من دولة تعاني حرباً داخلية إلى جزء من صراع إقليمي أكبر.

الحوثيون في اليمن.

إيران خلف الحوثيين.

الساحل السوداني في الضفة الأخرى.

الحرب مستمرة.

السلاح يتدفق.

والجماعات الإسلامية تحاول الحفاظ على نفوذها داخل الدولة والمؤسسة العسكرية.

هذه المعادلة كافية لجعل واشنطن تنظر إلى السودان باعتباره ملف أمن قومي، وليس مجرد ملف مساعدات إنسانية أو وساطة سياسية.

ولهذا فإن إنهاء الحرب أصبح مصلحة أمريكية أيضاً

الذين يعتقدون أن واشنطن تتحرك في السودان فقط بسبب الضغط الإنساني يقرأون نصف الصورة.

هناك بعد آخر أكثر خطورة:

منع السودان من التحول إلى منصة نفوذ إيرانية على البحر الأحمر.

ولهذا فإن إنهاء الحرب ليس فقط لإنقاذ السودان من الانهيار، وإنما أيضاً لمنع استمرار الفراغ الذي يسمح للقوى الخارجية ببناء نفوذها.

وكلما طال أمد الحرب، أصبح تفكيك هذه الشبكات أصعب.

وكلما استمر اعتماد الأطراف السودانية على السلاح الخارجي، زادت قدرة القوى الإقليمية على فرض أجندتها داخل السودان.

جبهتان.. ومسرح واحد :_

لذلك فإن الربط بين السودان والحوثيين لا يعني بالضرورة وجود تحالف عملياتي مباشر بين الطرفين أو وجود غرفة قيادة واحدة.

المسألة أخطر من ذلك وأوسع.

هناك إيران في الخلفية، والحوثيون على الجانب اليمني، والسودان على الجانب الأفريقي، والبحر الأحمر هو المساحة التي تجمع هذه الملفات.

ومع وصول الحوثيين إلى مواقع استراتيجية قرب باب المندب، لم يعد البحر الأحمر مجرد نقطة على الخريطة؛ أصبح جبهة مفتوحة في صراع إقليمي أوسع.

ومن هنا يمكن فهم لماذا أصبحت واشنطن أكثر اهتماماً بما يحدث في السودان.

فالمعركة أصبحت بالنسبة لواشنطن

من يملك النفوذ على البحر الأحمر؟ ومن يستطيع تهديد الملاحة الدولية من ضفتيه؟

وهذا هو السؤال الذي يجب أن يفهمه السودانيون قبل أن يجدوا أنفسهم داخل صراع إقليمي أكبر من الحرب التي بدأت في أبريل 2023.

فالاستمرار في الحرب قد لا يعني فقط مزيداً من القتل والدمار داخل السودان، بل قد يعني أيضاً فتح الباب أمام قوى إقليمية تستخدم السودان كساحة نفوذ في معركة البحر الأحمر.

ولهذا تتحرك واشنطن.

awabazzam456@gmail.com

Author
أواب عزام البوشي

أواب عزام البوشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل حانت ساعة الاقتلاع؟
منبر الرأي
دوامة الحوار السوداني.. أين ينعقد الحل ومتى تلتئم جراح الدار؟
منبر الرأي
حقائق الصراع و الهروب إلي الأمام .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
الإصرار على حمل وزر الحرب: محاربون لا يقتربون من خط النار
منبر الرأي
السرديات الجماعية لأمة فاشلة: السياسة السودانية (1945- 1969م)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أين تسهر هذا المساء؟ (حليلها) ..بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

فتشوا ليا عروسه عليكم الله .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

أسرار يصعُب ترويجها.. أو وقائع الكارثة المقبلة (4)! .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

الذكري 143 لميلاد لينين .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss