باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 5 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

التدخلات الخارجية في حرب السودان

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2026 10:24 مساءً
شارك

( التدخلات الخارجية في حرب السودان ، عامل ثانوي ام رئيسي ) ؟! ، هذا عنوان لمقال بقلم الأستاذ أبو نورة اوهاج بصحيفتنا المحبوبة سودانايل يوم الجمعة الرابع من سبتمبر ٢٠٢٦ . أعجبني العنوان واعترف باني لم أقرأ المقال لأن هذا العنوان في حد ذاته مقال ؟!

لو قدر للحوار المراد عقده أن يري النور لتبوا هذا العنوان الجند الاول من أجندته وكم اتمني بعد زمن يطول أو يقصر وبعد أن تاتلف القلوب وتتشابك الأيدي ( بالسلام طبعا ) وبعد أن تسكت اصوات البنادق الخير كل الخير إن يطرح موضوع التدخلات الخارجية في حرب السودان ، عامل ثانوي ام رئيسي؟! في استفتاء عام ليجيب عليه كل أفراد الشعب بالداخل والخارج وفي معسكرات النزوح واللجوء !!..
وهذا الإجراء الذي فيه قمة المساواة والعدل عله يكون تمرينا نافعا لمزيد من الاستفتاءات في المستقبل بعد أن يكون الجميع قد اقتنعوا بأنه لا يصح الا الصحيح وأنه من غير تراض متفق عليه لن تتوقف دوران عجلات احتكار السلطة لفرد بعينه أو حزب بهمش الآخرين يجعلهم يسيرون في ركابه كالاجراء ينفذون الأوامر ليس عن اقتناع بل خوفا وفرقا وعرقهم يتصبب في عز الشتاء … وهل مثل هذه الرعية خاصة إذا استسلمت بالكامل أن يعول عليها في انتاج أي شيء ولو ملعقة أو موس حلاقة أو حتي قلم رصاص وقد أصبحت هذه الأشياء البسيطة تستورد بالعملة الصعبة من أعالي البحار وهنالك اشياء كمالية لاتحتاجها البلاد اصلا وتستجلب لتحسين مزاج القلة من الطبقة المرفهة التي لايهمها هدر الخزينة العامة وتوقف التنمية ولو مات المواطن كما تموت الضأن !!..
سمعت من أحدهم في ندوة عامة يقول بمليء فيه :
( في بلادنا المال خارج خزينة الدولة ، والجيش داخل السياسة والأحزاب داخل الجيش والدول الخارجية تقف عند حدودنا وتجد الباب فاتحا علي مصراعيه ويسمح لهم بالدخول بكل كرم وحسن استقبال ) !!..
الجنوب الحبيب فقدناه بسبب سياسة الحزب الواحد الذي اختزل الدولة في شخصه وتضخمت عنده الأنا وهتف ( نحن اسياد العالم ولايوجد شيء اسمه الدولتين العظميين ، الذين سماهما محمد حسنين هيكل الدولتين الاعظم ، وسار الاسم علي هذا النحو ) !!..
بعد اذنكم أود أن أضيف سؤالاً اتمني أيضا أن يضمن في أجندة الحوار الذي مازال في رحم الغيب ووجد استجابة فقط من أنصار الجيش وقائد الجيش وأنه لا بأس عندهم أن يكون قائد الجيش رئيسا للجمهورية وان يكون هنالك برلمان باسم الشعب مع أن الشعب معظمه غير مطمئن بعد لهذا الحوار ومايفكر فيه الآن هو ايقاف الحرب باي ثمن وعودة النازحين واللاجئين الي دورهم وعودة الطلاب الي فصولهم وان تعمل المشافي بطاقتها الكاملة وان يؤدي العباد شعائرهم الدينية في المساجد بكل طمأنينة دون أن تنالهم مسيرة بالقنابل أو الصواريخ !!..
السؤال هو هل فعلا سنري انفصالا جديدا هذه المرة مسرحه في دارفور وكردفان وتكوين دولة هنالك مثل التي قامت في الجنوب لتزيد السودان فشلا علي فشل يكون رئيس جمهوريتها محمد حمدان دقلو ؟!
ربما يكون من سوء حظ رعايا الدولة الجديدة التي حتما سيكون لها علم وسفارات بالخارج وعملة أنهم وبعد سنوات قليلة سيكتشفون أنهم قد اشتروا الترام وماكانوا قد وعدوا به من شربات وجدوه فسيخ وكمان مسيخ لالون له ولا طعم ولكن له رائحة لا تطاق علي الاطلاق !!
وتاني سؤال عله يصيبكم ببعض الاسي والحزن والإحباط … هل هنالك احتمال أن ينفصل الشرق وقد أصبح تشرزم السودان حقيقة واقعة والعملة رمز سيادتنا الوطنية أمام الدولار أصبحت مثل الرقشة أمام طائرة البوينج الجامبو ذات الطابقين والتي بها حوض سباحة ؟!
وكما قال الجماعة من زمان ودي الوحيدة الماكضبو فيها أنهم يكفيهم مثلث حمدي وقالوا دا طرفنا من بقية السودان وبعدين لما نستلم مثلثنا سيكون شعارنا المامعانا ضدنا وسوف نرسله لمثلث برمودا خروج بلا عودة !!..
شكرا للاستاذ أبو نورة اوهاج علي العنوان أعلاه ولو أجاب عليه الشعب بالإجماع كل علي حسب رؤيته مع احترام كل الرؤي تكون قد وضعنا أقدامنا في أرض صلبة وعرفنا أنفسنا علي حقيقتها … هل مانعاني من أمراض السلطة المزمنة هل كان من صنع أنفسنا ام بفعل فاعل؟!

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

Author
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عندما يكرمك الله يجمعك بمن هم خير منك 2
منبر الرأي
بيان حول موقف جامعة الدول العربية من مبادرة الحوار السوداني
منبر الرأي
التكوينات الجهوية
منبر الرأي
من الإبرة إلى الكُدية: حين أكدى الحافر
منبر الرأي
حرب السودان من صراع على الدولة إلى منظومة حرب عابرة للحدود

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجيش اضعف حلقات الثورة .. بقلم: خالد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تساؤلات إلي مسئول في الصحة؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

حول خطاب الرئيس”كير” بقاعة الصداقة .. بقلم: باطومي ايول

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكرى الاستقلال بين ثقافة الهزيمة وفرضية الإنتصار : قراءة تحليلية لإسقاطات الهزيمة بإنتلجنسيا المنفي .. بقلم: محمد المصطفى موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss