باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“الترامبَّويَّة؛ .. فك الطلاسم”

اخر تحديث: 24 يناير, 2026 9:41 صباحًا
شارك

“يا يحي” ؛ ..

التاريخ يُعاد فيه رسمُ الحدود و طمسُ الشعوب؛ و تُجاز فيه سلاسل التهجير و التقتيل و التطهير في زمن حروب شيطان العرب و دعوى الخوار على السلام الإبراهميَّة و شرعنة الهيمنة لمن ملك المال منا و نظرية سياسة ابرام اتفاق القهر و الذل و الغصب و القرصنة “الترامبَّويَّة”!
*
والبرهان يا السودان كان معهم في اتفاقهم؛
السراكنة.
*
ما أعظم من أن تُستباح في السودان الأرواح و الدماء و الأعراض. و “مِمَّن”؟!

و مشاهد قيادات “معاشات الجيش” و “الأمن” الكبيرة و هي “تتخارج” و قبل الشعب مع أول أصوات الرصاص والمدافع شيء مُفزع مُحبط مُحزن لا يُمكن أن يُطمس يُنسى أو يُمحى! و هم من هم؛ الذين بأيديهم و من جبنهم أو خوفهم أو خيانتهم كانوا مشاركين أو مؤسسين أو مُساهمين بالصمت في تكوين و دعم و رعاية تلك العصابات من قطاع الطرق المسلحة مستبيحي الدماء و الأعراض!
و تنسحب في السودان الجيوش و الحاميات و الفرق و القوات! و “عبدالفتَّاح” مُسافر!
*

و فُجور القيادات و تفرعُن الزعامات ليس في السودان هو المشكلة بل الإشكال قابع كامن في البُسطاء منا -نحن الشعوب- الذين ينفذونها التعليمات من الأنظمة و المليشيات و الأحزاب و الحركات دونما خوف من ربهم أولاً و من ثم لانعدام النخوة و الضمائر و الأخلاق فيهم أو هي من عقد النقص و الغبن و الحسد و الأحقاد ينتظرونها الفرصة الحرب و الفوضى ليتفشوا في الناس حولهم و ينتقموا و يتلذذوا.
*
و “تروث” -المنصة- تشهد أن كيف تتجلى عنجهة “ترامب” و عظمة الغطرسة فيه عندما دفعه لصنعها رداً و انتقاماً بعد أن تم في “تويتر” -المنصة- حظر بعض أنشطته عقوبة على تصريحات محرِّضة غرد بها كانت له أيام رئاسته لأمريكا الأولى. و غرابة الأمر أن يجتمع صاحبي المنصتين على حكم أمريكا فالعالم في أول أيام حكمه الثانية!
ها هو يكررها كنظرية مجرَّبة له لصناعة النظائر و خلق البدائل لكن ضد الأمم المتحدة كلها و مجالسها و منظماتها و مجلس أمنها بتكوينه ل “مجلس السلام” و تسعير قيمة العضوية فيه المليارية و إن زعم للإشراف على “غزة الشهيدة” المنسية لكن تلك آية انقلابه على “الدوليَّة” بعد أن انسحب من أكثر جمعياتها و مواثيقها “الجمعيَّة”.
الغريب أن أمريكا مازال العالم يعترف بها عضواً دائماً في مجلس الأمن!
*
و شيطان العرب الساعي لإفساد العرب في دينهم و عرضهم قبل بلادهم لم يستطع لجمه من “العرب المُستباحة” أو “عرب المفعول به” أحد!
*

و الدول يظل ما يجمع الشعوب فيها و بها هو صدق احقاق العدالة فيها و حفظ الإنتماء إليها تحت الهوية الجامعة “الوطن”. لتبقى لعنة الثأرات و القبائل و المذاهب و الأعراق الفتنة فيها “الساقيَّة”.
*
هل العالم يخوض حربه العالميَّة الثالثة المؤجَّلَة أم أنها اشتعلت فيه موجة استعمار قوى عُظمى مُتجدِّدَة أم هي عودة حروب الصليبيَّة؟!

محمد حسن مصطفى
mhmh18@windowslive.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(الكيْتَنة) السياسية، واقصاء الشباب من تشكيل ملامح الراهن والافق السياسي لماذا؟!. .. بقلم: مـحمد أحـمد الجـاك

طارق الجزولي
الأخبار

المجلس النرويجى للاجئين: حرب السودان من أكثر الأزمات فظاعة فى جيلنا

طارق الجزولي
منبر الرأي

١٩ ديسمبر… و صمت حمدوك .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
الأخبار

الخرطوم تنتقد واشنطن وتستدعي القائم بأعمالها

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss