باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح أحمد الحبو
صلاح أحمد الحبو عرض كل المقالات

التشظّي السردي والفقر المستقبلي

اخر تحديث: 14 يونيو, 2026 10:15 مساءً
شارك

التشظّي السردي والفقر المستقبلي
قراءة في المعضلة السودانية بين الذاكرة والدولة
صلاح الحبو
“أزمة السودان ليست في تعدد رواياته التاريخية، بل في غياب الرواية المستقبلية القادرة على تحويل هذا التعدد إلى مشروع دولة.”
يُفسَّر المأزق السوداني غالباً عبر ثنائيات الهوية والمركز والهامش والعسكر والمدنيين. ورغم أهمية هذه المقاربات، فإنها تظل أقرب إلى توصيف مظاهر الأزمة منها إلى تفسير بنيتها العميقة. فالمشكلة لا تكمن في تعدد السرديات الوطنية، بل في عجزها عن الالتقاء داخل أفق استراتيجي مشترك.
منذ الاستقلال، لم يفشل السودان في إنتاج النخب أو الموارد أو الحيوية الاجتماعية، وإنما أخفق في إنتاج فكرة جامعة للدولة. تعددت الروايات حول التاريخ والهوية والانتماء، وتحول الاختلاف الطبيعي إلى ما يمكن تسميته بـ التشظّي السردي؛ أي انتقال التعدد من كونه تنوعاً ثقافياً وسياسياً مشروعاً إلى تنازع مستمر حول تعريف الوطن نفسه.
غير أن التشظّي السردي ليس أصل الأزمة، بل أحد أعراضها. أما جوهر المعضلة فيكمن في الفقر المستقبلي؛ وهو غياب الخيال السياسي القادر على تحويل التنوع إلى مشروع وطني. فالسودان ظل يناقش سؤال “من نحن؟” أكثر مما ناقش سؤال “ماذا نريد أن نصبح؟”. وبين السؤالين يكمن الفرق بين مجتمع منشغل بتأويل ماضيه ومجتمع منشغل بصناعة مستقبله.
لقد أصبحت الذاكرة في التجربة السودانية مصدراً للشرعية أكثر من كونها مصدراً للتعلم. وكلما تعثرت مرحلة سياسية عادت النخب إلى أرشيف التاريخ بحثاً عن تفسير جديد للأزمة، بينما ظل الاستثمار الفكري في المستقبل محدوداً. وبدلاً من أن يصبح التاريخ منصة للانطلاق، تحول في كثير من الأحيان إلى ساحة لإعادة إنتاج الانقسام.
هنا تبرز مفارقة لافتة؛ فالدول لا تُبنى على وحدة الذاكرة بقدر ما تُبنى على وحدة المقصد. فجنوب أفريقيا لم تتجاوز الفصل العنصري عبر توحيد الرواية التاريخية، ورواندا لم تنهض بحسم الذاكرة المتنازعة، كما أن إسبانيا لم تنتظر اتفاقاً كاملاً حول الماضي قبل بناء مؤسساتها الحديثة. ما جمع هذه التجارب لم يكن الاتفاق على ما حدث، بل الاتفاق على ما ينبغي أن يحدث.
أما في السودان، فقد ظلت معارك التفسير تتقدم على معارك التخطيط، وظلت شرعية الماضي تطغى على شرعية الإنجاز. ولذلك تعثرت مشاريع الانتقال السياسي المتعاقبة لأنها انشغلت بإعادة توزيع السلطة أكثر من انشغالها بإعادة تعريف المستقبل.
إن التحدي الحقيقي لا يتمثل في إنتاج سردية تاريخية واحدة، فذلك أمر يناقض طبيعة المجتمعات المتعددة، وإنما في بناء رواية مستقبلية جامعة تجعل المواطنة إطاراً أعلى من الهويات الفرعية، والتنمية هدفاً يتجاوز الاستقطاب، والدولة مشروعاً مشتركاً لا غنيمة متنازعاً عليها.
ويمكن تلخيص المعضلة السودانية في معادلة بسيطة:
التشظّي السردي + الفقر المستقبلي = هشاشة الدولة
وفي المقابل:
التعدد السردي + الرؤية المستقبلية = مشروع وطني قابل للاستمرار.
فالأمم لا تتعثر لأنها تختلف حول ذاكرتها، بل لأنها تفشل في الاتفاق على وجهتها. وربما كانت هذه هي العقدة المركزية في التجربة السودانية: ليس غياب التاريخ المشترك، بل غياب المستقبل المشترك
habobsalah@gmail.com

الكاتب
صلاح أحمد الحبو

صلاح أحمد الحبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السيد الإمام ومعاوية والحسين ! .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
الكمبو هو الفصل العنصري .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
هل تضيع منا الفرصه الاخيره لانقاذ السودان …؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منشورات غير مصنفة
كوبري المنشية نموذجاً .. !!بقلم: نور الدين عثمان
الكتاب الأسود – اختلال توزيع السلطة والثروة في السودان، أو في شأن “إن لاقاك الدابي والجلابي” .. بقلم: الوليد محمد الأمين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عزف في مقامات الرحمة .. القاضي فرانشيسكو كابريو .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي

جامعة هارفارد على خطى جامعة أم درمان الإسلامية …. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

الأَلْوَانُ وَالتَّشْكِيْلُ فِي التَّنّزِيْلِ وَأَحَادِيْثِ النَّاسِ وَالمَوَاوِيْلِ .. بقلم: فَيْصَلْ بَسَمَةْ

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفتي الديار عوض الله صالح وألبان أسامة داؤود .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss