باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

التشكيلي إبراهيم الصلحي: صوفية الفن وذاكرة التعبير

اخر تحديث: 14 يونيو, 2026 10:17 مساءً
شارك

بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
 
دون مغالاة يا سادتي وفي عالمنا المتسارع هذا، يظل اسم الفنان السوداني إبراهيم الصلحي واحداً من العلامات الفارقة في تاريخ التشكيل العربي والإفريقي، ليس فقط لأنه من مؤسسي “مدرسة الخرطوم للفن التشكيلي”، بل لأنه حمل مشروعاً جمالياً كاملاً حاول أن يصالح بين الروح واللون، بين الذاكرة والهوية، وبين الصوفية العميقة والحداثة البصرية.
ولعل ما يميز تجربة الصلحي أنه لم يكن رساماً بالمعنى التقني فقط، بل كان كائناً بصرياً يتنفس الفن كما يتنفس الإنسان لغته الأولى. نشأ في حي العباسية بأم درمان، في بيئة مشبعة بالإيقاع الصوفي والوجدان الشعبي، حيث تتجاور حلقات الذكر مع تفاصيل الحياة اليومية، وحيث تتشكل الحساسية الأولى تجاه الرمز والإشارة والبعد الروحي للأشياء.
هناك، في تلك الجغرافيا الصغيرة التي كانت مفتوحة على العالم الرمزي الواسع، بدأ مشروعه الفني يتخلق بهدوء، قبل أن يتحول لاحقاً إلى أحد أهم مشاريع الحداثة التشكيلية في إفريقيا والعالم العربي. فقد كانت “مدرسة الخرطوم” التي ساهم في تأسيسها محاولة واعية لتحرير الفن من القوالب الأكاديمية الجامدة، وإعادة وصل الجمال بجذوره المحلية دون أن يفقد قدرته على مخاطبة العالم.
لكن مسار هذا الفنان لم يكن مفروشاً بالضوء وحده. فقد مرّ بتجربة قاسية في الاعتقال والتعذيب خلال سنوات حكم الرئيس جعفر نميري، وهي تجربة لا يمكن قراءتها كحدث سياسي فقط، بل كجرح إنساني عميق تسرب إلى لوحاته لاحقاً، فازدادت كثافة رموزه، وازدادت لغته البصرية ميلاً إلى التأمل الداخلي والبحث عن المعنى في قلب الألم.
وفي المنفى، حين انتقل إلى إنجلترا، لم تنكسر التجربة بل أعادت تشكيل نفسها. هناك، أعاد بناء حياته من جديد، فصار اسمه يتردد في أهم المعارض العالمية، بوصفه أحد الأصوات التي أعادت تعريف العلاقة بين الفن الإفريقي والعالم الحديث، دون أن تتخلى عن جذورها الأولى.
وإذا كانت هناك صورة تلخص عالمه، فهي “الشجرة”؛ ذلك الرمز الذي يتكرر في أعماله بوصفه كائناً ينمو بين الأرض والسماء، بين الذاكرة والنسيان، بين الجذور التي لا تُرى والأغصان التي تمتد إلى المجهول. ليست الشجرة عنده مجرد عنصر طبيعي، بل استعارة كونية للإنسان ذاته في رحلة بحثه عن المعنى.
إن تجربة مُعلِّم الأجيال الأستاذ إبراهيم الصلحي، في جوهرها، ليست سيرة فنان فحسب، بل سيرة رؤية حاولت أن تقول إن الفن ليس ترفاً جمالياً، بل شكل من أشكال البقاء، ووسيلة لفهم العالم حين يضيق الواقع وتتشظى المعاني.
 Mohamed@Badawi.de

Author
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مسيّرات تستهدف مدناً وسدوداً بشرق السودان والجيش يتصدى
منبر الرأي
بيانات بلا أسنان!
الانقلاب يهاجم أسرة مواطن على غرار غزو جرينادا !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
مدني ليلًا.. نسمة النيل وأمل العودة
بيانات
ندوة للقوى المدنية بمدينة اتاوا الكندية الأربعاء 7 أكتوبر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زوبعة في فنجان !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

معقول يا هالة عبدالحليم !!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

أنا عطبرة .. بقلم: عباس أبوريدة

طارق الجزولي
صباح محمد الحسنمنبر الرأي

اتهامات

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss