باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التقدم يتم بتغيير السلوكيات وليس بتغيير الجنسية والجوازات

اخر تحديث: 25 يوليو, 2025 11:08 صباحًا
شارك

بقلم: محمد يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
سبق وان ذكرنا في مقال سابق أن الكثيرون ينبهرون بتقدم الغربيين في إدارة وتنظيم بلادهم وتطورهم العلمي، لهذا يركض العوام وأشباه المتعلمين وراء حملة الجوازات الأجنبية، معتقدين أنهم أصبحوا عباقرة بهذه الجنسيات. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هو السر وراء تقدم الغرب؟ هل هو في الجنسيات والجوازات أم في السلوكيات؟
لا احد ينكر تقدم الغربيين علينا ويمكن أن نستفيد من تجاربهم بدلاً من الخضوع لهم ولحملة جوازاتهم وعلينا أن ننظر في السلوك والتعامل العام الذي يتميزون به عنا، إنهم يتميزون بالصدق والأمانة والجدية والانضباط وهي الصفات التي ميزت الغرب عنا وجعلتهم يتقدمون علينا وإذا صادف السودانيون شخص صادق وامين ومنضبط في سلوكه يقولون عنه أنه (إنجليزي).
الغريب أن ديننا الحنيف أمرنا بالصدق والأمانة وقول كلمة الحق ولو على أنفسنا، ولكننا لا نلتزم بهذه الأوامر الربانية. بينما يلتزم الغربيون بهذه الصفات في تعاملهم، لهذا قال احدهم ذهبت للغرب فوجدت الإسلام مطبقاً ولم اجد المسلمين وعدت لوطني ووجدت المسلمين ولم اجد الإسلام مطبقاً.
الآن بعد أن أمعنا في تدمير وطننا بشكل لم يعرفه تاريخنا، وسندفع الثمن معاناة غير مسبوقة في كل شيء. ونحن نسعى لإعادة البناء بدلاً من استجلاب الأجانب للمناصب الوزارية، لماذا لا يتحلى جميعنا بالاخلاق والصدق والأمانة بداية من حارس الباب وحتى الوزير؟ لماذا لا نترك المجاملات الشخصية على حساب العمل؟
اكبر مثال للمجاملات الشخصية التي تمارس على حساب العمل في أعلى المستويات: هو صدور قرار بتعيين شخص في منصب وزاري في وزارة حيوية، ولكن الشخص لم يحضر حتي الآن بسبب ظروف مرضية. لماذا لا يتم تعيين بديل له؟ لماذا تعطل الحكومة بداية عمل وزارة حيوية تخدم 40 مليون مواطن تعني لهم الموت والحياة لمجاملة شخص واحد؟ نفهم الإنتظار لو كان قد حضر واجتمع بطاقم الوزارة ووضع خطة عمل وبدات الوزارة في تنفيذ الخطة عندها يمكن انتظار نتائج الخطة التي بدأت وليس انتظار الاشخاص!! فالوطن فوق الجميع ولا ينتظر فرد او أفراد وهذا يعكس التساهل والمجاملات الخاصة علي حساب المصلحة العامة حتي في ظل الظروف الحالية الحرجة التي تمر بها البلاد.
وطننا الحبيب لن يتقدم بجلب حملة الجوازات الأجنبية وموظفي المنظمات، بل يتقدم بأبنائه المخلصين الصادقين المرابطين بالداخل وهم أصحاب الخبرات الملمين بكل صغيرة وكبيرة في العمل، ويتقدم وطننا عندما نتحلى جميعنا بالصدق والأمانة ونقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة.
mohamedyousif1@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انها لحظة المصداقيه .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين

وجعتنا البيك تبقا لنا نفير

ليلى الضو أبو شمال
الأخبار

قوة حفظ السلام: مقتل جندي من القوة وإصابة اثنين في هجوم في دارفور

طارق الجزولي

أزهري محمد علي في مؤتمر تقدم وهج البشارات والمعاني الخالدة!

رشا عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss