التكنيك الاعلامي المفقود !!! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

 

najeebwm@yahoo.com

إن فوكس

 

فرقنا الثلاثة تدخل اختبارات مهمة جدا في المشوار الإفريقي.. ثلاث مواجهات افريقية  وما يحدث فيها من حساسيات وتوتر ، ففي دور الـ16 من دوري أبطال أفريقيا  يدخل المريخ اليوم في تونس مواجهة صعبة أمام الترجي التونسي صاحب السجل الحافل بالألقاب المحلية والعربية والإفريقية وهو منافس شرس وقوي علي ملعبه.

ويواجه الهلال في لقاء الذهاب من دور الـ16 من البطولة الإفريقبة الاسماعيلي المصري الفريق الكبير وصاحب التاريخ  ويدخل الأمل العطبراوي في أصعب امتحان في لقاء الذهاب أمام شباب بلوزداد الجزائري في دور الـ16 من البطولة الكونفدرالية. 

ولذا يجب على فرقنا الحذر والجدية الكاملة واللعب بروح قتالية مطلوبان لأن هذا الدور من عمر البطولتين هو الأصعب والأحرج وخاصة في دوري الأبطال لأنه يمثل بوابة العبور الي دوري المجموعات.

كرة القدم تطورت ومن الواجب على على الأجهزة الفنية لهذه الفرق مسايرة ذلك التطور وإشراك افضل العناصر الجاهزة فنيا وبدنيا ونفسياً  ومعرفة الخطة التي تناسب الفريق فنياً ومعرفة نقاط الضعف والقوة للفرق التي  يقابلونها  وقبل ذلك بالطبع إحترام المنافس. 

للأسف الشديد صحافتنا الرياضية هي السبب الرئيس في كل الإخفاقات التي تحدث لأندينتا في المنافسات الخارجية من خلال المعلومات المضللة والمفاهيم المغلوطة عن الفرق المشاركة في المنافسة التي تفرد لها مساحات كبيرة للمشاكل التي تحيط بها وبلاعبيها دون النظر إلى مستوياتهم الفنية، بل وتذهب إلى أبعد من ذلك وتصدر احكامها المسبقة على أن هذه الفرق لم تصمد امام فرقنا التي ستصرعه باقل جهد ولم تعرف أن هذه الفرق سبق ان أحرزت بطولات قارية نحن لم نحلم بها ونسوا ان كرة القدم تحمل عدة عنواين اعداد بدني ونفسي، تكتيكات تكنيكات عالية، تمريرات سريعة من اللمسة واللمستين، استحواذ استراتيجي ،نقل الملعب من أقصاه إلى أقصاه, حركة تنقل من الأطراف إلى العمق, التحرك من مناطق الظل الخلفية، تبادل المهام، الجمل التكتيكية،  تتطوير الهجمات، التنفيذ الهجومي.

من هنا نناشد جميع الأقلام الرياضية أن تتحرى  الصدق و الموضوعية في طرحها و أن تراعى تكوين لاعبينا الهش الذي لا يقوى علي المدح و الإطراء و يسقط في فخ القناعة الشخصية بما وصل إليه من مستوى. وعليها أن تتناول مشاركة فرقنا في هذه المنافسات بمهنية وموضوعية بدلاً من الهالة الإعلامية الكبيرة التي تشكل ضغطاً  كبيراً عليهم من خلال المانشيتات العريضة الساخنة في الصحف والاحتفالات المسبقة والتسليم بان البطولة اصبحت في متناول الفريق مما ادى الى فقدان فرقنا كل البطولات التي خاضوها في المنافسات الإفريقية وهذه مسؤولية كبرى تقع  على عاتق الإعلام الرياضى الذي فشل فشلاً ذريعاً في الخروج باللاعب السوداني من مستنقع الطموح المحدود تارةً و أخرى من فخ الشحن الزائد  الذي أضر كثيراً بالفرق السودانية .

 مع كل الدعوات والأمنيات الخالصة لفرقنا الحبيبة المشاركة في البطولة الإفريقية والكونفدرالية بالتوفيق.

عن نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

شاهد أيضاً

ود مدني ..عودة إلى حضن أهلها وصمود الأرض الطيبة!

إن فوكس نجيب عبدالرحيم najeebwm@hotmail.com إن عودة مدينة ود مدني إلى أحضان أهلها ليست مجرد …

اترك تعليقاً