قمت بكتابة 6 مواضيع تحت عنوان المهدية والانقاذ شبه شديد . وكالعادة اصيب الكثير بالهوس الديني الذي اورد البلاد مورد الهلال والحالة التي نحن فيها اليوم .. ولم يلتفتوا للمعلومات والمراجع الخ وكان الهجوم شخصيا وبعيدا عن الموضوعية كالعادة . للانقاذ بشر على استعداد للموت حماية لها ، كما ذكر على عثمان القابع الآن في سجن كوبر و تشنج على عثمان وتهديه كان بسبب خوفه من وضعه الحالي . والسبب انهم مغيبون ومتشنجون عانوا من غسل الادمغة لفترة طويله ، ويصعب عليهم مواجهة الحقيقة وانه قد تم استحمارهم . فلنقارن ما اورده الاستاذ زين العابدين حسن في سودانيات ….. مجموعة من المواضيع العالمية الرائعة المدعومة بالادلة والمراجع . واظن انه قد امضى سنين عديدة في الاطلاع والتحضير ، وهذا مشروع كتاب سيعرض صاحبه للهجوم ، التجريح وربما العنف . فالانصار اشتهروا بعنف البادية . وللسيطرة على الجماهير سن المهدي وخليفته القوانين التي تتعارض مع الشريعة الدين الاسلامي والعقل . وتبعتهم الانقاذ منذ اول يوم منذ استلامهم للسلطة .
ارجو ان يكون هذا بداية نقاش عقلاني.
اقتباس
15)
إذا تفهمنا حضرات المهدي التي يلتقي فيها بالرسول (ص) و يسمع الصوت الذي يخبر النبي (ص) بأن (هذا خليفتك يا محمد) و يتلقى معارف و توجيهات نبوية بأن (خلفني بالجلوس على كرسيه مرارا بحضرة الخلفاء والاقطاب والخضر وجمع من الاولياء الميتين وبعض الفقراء الذين لا يُعبأ بهم و قلدنى سيفه وأيدنى بالملائكة العشرة الكرام …) ، إذا تفهمنا ذلك فإنه يصعب تفهم القوانين و الأحكام و التوجيهات التي يصدرها من غير حضرة نبوية أو إلهية ، فهو يضع معايير و أحكام للحياة العامة و يصدر قوانين تبين عقوبات بعض مما يراه جرائم . لنقرأ ماذا كتب في المنشور رقم (42) صفحة 185-187 :
(وعلى النساء الجهاد في سبيل الله : فمن صارت قاعدة وانقطع عنها ارب الرجال فتجاهد بيديها و رجليها. وامّا الشابات فيجاهدن نفوسهن، ويسكنّ بيوتهنّ و لا يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى، و لا يخرجنّ لغير حاجة شرعية ، و لا يتكلمن بكلام جهراً ، و لا يسمعن الرجال اصواتهن إلا من وراء حجاب ، و يقمنّ الصلاة و يطعنّ ازواجهنّ، و يتسترن بثيابهن.
ــ فمن وقفت كاشفة رأسها و لو لحظة عين ، فتؤدب بالضرب سبعة و عشرين سوطا.
ــ و من تكلمت بصوت عال فتضرب سبعة و عشرين سوطا.
ــ و من تكلم بفاحشة فعليه ثمانون سوطا.
ــ و من قال لاخيه المؤمن يا كلب يا خنزير، او يا يهودي، او يا ديوث، او يا معرّص، او يا فاجر، او يا سارق، او يا زاني، او يا خائن، او يا ملعون، او يا كافر، او يا نصراني، او يا لوطي، فيضرب ثمانون سوطا ويحبس سبعة ايام.
ــ و من تكلم مع أجنبية وليس بعاقد عليها ولا (حديثه) لامر شرعي، لا يجوز ذلك الكلام(منه) فيضرب سبعة وعشرين سوطا.
ــ و من شرب الدخان يؤدب ثمانون سوطا ويحرق التنباك ان كان عنده وكذلك من خزنه بفمه ومن عمله بأنفه.
ــ و من باعه او اشتراه(أي التنباك والسجاير) وان لم يستعمله فيؤدب كذلك ويحبس سبعة أيام.
ــ و من ترك الصلاة عمداً فهو عاص لله ورسوله، وقيل كافر وقيل يقتل.
ــ و جاره ان لم يقدر عليه يكلم به امير البلد، فان لم يكلمه يضرب ثمانين سوطا ويحبس سبعة أيام، وقيل امواله غنيمة.
ــ و بنت الخمس سنين ان لم يسترها اهلها يضربون من غير حبس.
ــ و من علم بان أمته (مملوكته) معها رجل بغير عقد وصبر على ذلك يوما ولم يتكلم قيل يقتل ، وقيل يحبس ، وقيل ماله غنيمة…. ) .
و أضاف الخليفة فيما بعد :
ــ تارك صلاة الجمعة والجماعة وراتب المهدي(عليه السلام) بدون عذر شرعي فيضرب ثمانين سوطا شفية ويحبس ثلاثة ايام . المنشور رقم (50) صفحة 205
ــ الذي يحلف بالحرام من الآن فصاعدا يؤدّب أولا و يكفر كما قال المهدي عليه السلام و(من) ثمّ تخرج زوجته من عصمته بصداقها و أملاكها ولا يراجعها ثانيا أبداً . و المرأة التي يوجد في رأسها صمغ تضرب ثمانين سوطا و يؤخذ من زوجها ثلث ماله .منشور رقم (88) صفحة 295
ــ أما من يقوم بعقد مجلس عزاء لميت (فراش) فقد رأى الخليفة عبد الله أن يؤخذ نصف مال الميت ، و نصف مال وليه الذي فرش له ، عقابا له لأن المهدي نهى عن الفراش على الميت ….
أكثر ما يسترعي الانتباه أخذ البريء بجريرة المذنب ، فعند المهدي مثلا (جار تارك الصلاة يكلم أمير البلد فإن لم يكلمه يضرب ثمانين سوطا) أما ذاك الذي (يعلم بأمر مملوكته و يصبر يوما لا يتكلم قيل يقتل و قيل يحبس و قيل ماله غنيمة) ، لا نعرف اي العقوبات تُطبق مع (قيل) … أما الخليفة فله راي عجيب في أمور كثيرة (تارك صلاة الجمعة و راتب المهدي …) فلو قلنا إنه اجتهد في أمر ترك صلاة الجمعة بالجلد ثمانين سوطا (شفية) فكيف الحال مع (ترك راتب المهدي) ، الأمر الثاني هو تلك المرأة التي يوجد في راسها صمغ ، تضرب المسكينة ثمانين سوطا ، اما زوجها المنكود فيؤخذ ثلث ماله ، كذلك أمر من (يعمل فراش … يؤخذ نصف مال الميت و نصف مال وليه …) … لا شك أن الناس قد عانوا أشد المعاناة من تلك المراسيم … فيما بعد طبق الخليفة ــ كما سنرى ــ عقوبات قاسية كما فعل مع البطاحين بتهمة عصيان ولي الأمر و التمرد عليه فقطّعهم من خلاف ثم علقهم على أعواد المشانق
نهاية اقتباس
كتب الدكتور حسن فرح المقيم في استونيا في دول البلطيق موضوعا عن قوانين الانقاذ التي تعتبر اكثر من جريمة . اقتباس
حتى لا ننسى اليكم الاجراءات والقوانين الانتقالية التى اصدرتها الانقاذ بعد الانقلاب مباشرة
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم