باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلعت محمد الطيب
طلعت محمد الطيب عرض كل المقالات

التيجاني عبد القادر وزمن الندوات السياسية الكبرى

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2026 2:47 مساءً
شارك

في مارس من عام 1980، وفي وقت القيلولة، سمعنا صوت مكبرات الصوت التابعة للاتجاه الإسلامي تنادي الطلاب إلى حضور ندوة سياسية «كبرى»، يتحدث فيها كل من:
التيجاني عبد القادر،
ابن عمر محمد أحمد،
أمين بناني نيو،
المعتصم عبد الرحيم.
في ذلك الوقت كنا ندرك معنى هذه اللغة تماماً. كنا ندرك أنها ليست مجرد دعوة إلى ندوة سياسية، بل تحمل في داخلها لغة العنف والتهديد، ومن ثم رائحة الدم المرتقب.
ولم يخب ظننا على الإطلاق.
فقد تبادل المتحدثون في تلك الندوة، التي أقيمت بمقهى النشاط، التهديد والوعيد تجاه الطلاب المنتمين إلى التنظيمات السياسية الأخرى، والذين كانوا يقودون الاتحاد الطلابي لأول مرة بعد تحالف مكّنهم من الفوز على تنظيم الإخوان المسلمين، الذي كان قد انفرد بقيادة الاتحاد لستة او سبع دورات متتالية.
وكان ذلك الانفراد قد أصبح ممكناً بعد تعديل دستور الاتحاد واستبدال نظام التمثيل النسبي بالانتخاب الحر المباشر، وهو النظام الذي أتاح للإخوان المسلمين الاستحواذ على جميع مقاعد الاتحاد، لأنهم كانوا يحصلون على أكبر أقلية من أصوات الناخبين.
وأذكر أن أحد المتحدثين في تلك الندوة استشهد ببيت الشعر الشهير المرتبط بقصة القضاء على من تبقى من بني أمية، بعد أن استدرجهم الخليفة العباسي أبو العباس السفاح إلى مأدبة بدعوى المصالحة، ثم أمر بقتلهم.
ويُنسب إلى الشاعر مروان بن أبي حفصة — في الرواية الشائعة للقصة — أبيات جاء فيها:
لا يغرنك ما ترى من رجال
إن تحت الصلوع داءا دويا
فضع السيف وارفع السوط حتى
لا ترى فوق ظهرها أمويا
وقد أتحفنا التيجاني عبد القادر وصحبه بتلك الأبيات، ولكن بعد تحويلها إلى خطاب سياسي مباشر ضد الخصوم.
فقال أحدهم، في حماس بالغ، ما معناه:
«بالأمس كنا في الاتحاد، وكانت الدبلوماسية تقيدنا، أما اليوم، ونحن خارجه، فلن يقيدنا شيء.»
ثم أنشد، على طريقة الأبيات بعاليه :
«ضع السوط وارفع السيف، ولا تدع فوقها شيوعياً، ولا تدع فوقها جمهورياً…»
ولم يكن ذلك، في تقديري، مجرد كلام عابر في ندوة طلابية.
فبعدها انفجر العنف داخل الجامعة، ودخلت السيخ والأسلحة البيضاء إلى المشهد، وبدأ تنظيم ما سُمّي بـ«كتائب الجهاد» داخل الجامعة بصورة منظمة، في تحول خطير في طبيعة الصراع السياسي داخل الحرم الجامعي.
وأنا، كشاهد على تلك المرحلة، أرى أن التيجاني عبد القادر يتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية عن الخطاب الذي أسهم في تأجيج ذلك العنف، وعن البيئة التي انتقلت فيها المنافسة السياسية من ساحة الحوار والتنظيم إلى التهديد والعنف. وهو قد شارك فى انقلاب الانقاذ ويتحمل كل جرائمها. اما على المستوى الشخصى فأنا لا اشكك فى قدراته الأكاديمية ولكنى فقط اذكر ان المرحوم الخاتم عدلان الذى حصل على درجة الشرف فى الفلسفة كان مصيره السجون والمنافى بينما استثمر التيجانى عبد القادر علاقاته المتشابكة فى التعليم والتوظيف، فما لكم كيف تحكمون؟
والرجل اليوم بين يدي ربه، وهذا شأنه وشأن خالقه. لكن موت الإنسان لا يعني موت التاريخ، ولا ينبغي أن يؤدي رحيل الشخصيات العامة إلى محو ما فعلته أو ما قالته من الذاكرة العامة.
نحن، كبشر، لا نملك محاكمة الأموات، لكننا نملك — بل ربما نتحمل مسؤولية — توثيق الوقائع التي شهدناها، وتسجيل ما نعتقد أنه كان نقطة تحول في تاريخ مجتمعنا المدني المتسامح.
ولهذا فإن الأقلام التي كتبت في نعيه تمجده وتقدمه بصورة لا تتسق مع ما عايشناه في تلك المرحلة لا تغيّر من الوقائع التي شهدها جيلنا. فالتمجيد بعد الموت لا ينبغي أن يتحول إلى إعادة كتابة للتاريخ.

بين التفكير المحسوس والتفكير التجريدي

وهنا أتوقف عند مسألة أوسع تتعلق بطبيعة التفكير السياسي.
ظهرت في علم النفس الاجتماعي أبحاث تناولت الفرق بين التفكير التجريدي (abstract thinking) والتفكير المحسوس أو الملموس (concrete thinking)، وعلاقة نمط التفكير بالمواقف السياسية.
ومن المهم هنا أن نكون دقيقين في نسبة النتائج إلى أصحابها. فقد بحث فريق من علماء النفس، من بينهم باحثون من جامعة ييل، في أثر التفكير التجريدي والمحسوس على المواقف تجاه الجماعات التي ينظر إليها بعض الناس باعتبارها خارجة عن المألوف. ووجدت دراسة منشورة عام 2012 أن دفع المشاركين إلى التفكير بصورة أكثر تجريداً أدى، في بعض التجارب، إلى زيادة التسامح لدى المحافظين تجاه جماعات معينة، وأن هذا الأثر ارتبط بزيادة الاهتمام بمفهوم الإنصاف.
كما تناول بحث آخر نشر عام 2013 العلاقة بين مستوى التجريد والاستقطاب السياسي، وخلص إلى أن تأثير التفكير التجريدي ليس بسيطاً أو آلياً؛ إذ يتغير باختلاف الهوية التي تكون بارزة لدى الشخص في اللحظة التي يناقش فيها القضية السياسية.
وبعبارة أخرى، لا يمكن اختزال النتيجة العلمية في القول إن «اليمين يفكر بطريقة محسوسة واليسار يفكر بطريقة مجردة». المسألة أكثر تعقيداً من ذلك.
لكن التمييز بين النمطين يظل مفيداً لفهم بعض أشكال الخطاب السياسي.
فالتفكير المحسوس يميل إلى التعامل مع المشكلة من خلال عناصر محددة وقريبة ومباشرة، بينما يسمح التفكير التجريدي بالنظر إلى المبادئ الأوسع التي تقف خلف المشكلة: العدالة، والكرامة الإنسانية، والمساواة، والحرية، والعلاقات بين الأسباب والنتائج.
وهذا يفسر، في بعض الخطابات السياسية، كيف يمكن لقضية معقدة متعددة الأسباب أن تُختزل في عدو واحد يُقدَّم باعتباره أصل المشكلة.
خذ، مثلاً، خطاب الهجرة في السياسة الأمريكية. يمكن أن تُقدَّم قضية اقتصادية واجتماعية وقانونية معقدة باعتبار أن المشكلة الأساسية هي «المهاجر»، ومن ثم يصبح الحل المقترح هو إغلاق الحدود أو طرد المهاجرين. لكن التفكير على مستوى أكثر تجريداً يطرح أسئلة أخرى: ما النظام العادل للهجرة؟ كيف تُحمى الحدود مع احترام حقوق الإنسان؟ ما أثر الهجرة في سوق العمل؟ وما مسؤولية الدولة تجاه من وصلوا إليها بالفعل؟
وهنا تظهر أهمية الانتقال من اختزال المشكلة في شخص أو جماعة إلى محاولة فهم البنية التي أنتجت المشكلة.
ومن هذه الزاوية، يمكن أن نفهم خطورة الخطاب السياسي الذي يحول الخصم السياسي إلى «عدو» لا يستحق الحوار، ثم ينتقل من نزع الشرعية السياسية عنه إلى نزع الشرعية الإنسانية عنه.
وهذا هو، في تقديري، الدرس الأهم من تجربة الجامعة في تلك الفترة:
حين يتحول الخصم السياسي من إنسان يختلف معك في الرأي إلى عدو ينبغي التخلص منه، تصبح المسافة بين الكلمة والعنف قصيرة جداً.
ولذلك فإن توثيق تلك المرحلة ليس رغبة في الانتقام من الموتى، وإنما محاولة لفهم كيف يمكن أن يتحول المجال العام من ساحة للتنافس السياسي إلى ساحة للعنف، وكيف يمكن للغة أن تمهد الطريق لذلك التحول.

طلعت محمد الطيب

talaat1706@gmail.com

Author
طلعت محمد الطيب

طلعت محمد الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجوع كافر… أنقذوا السودان!
منبر الرأي
نقابة الصحفيين وتحالف صمود .. بعيدا عن التضليل!
منبر الرأي
جريمة .. فداسي !! .. بقلم: عمر القراي
عبير الامكنة المهندس محمد موسي ادم (7/8)
منبر الرأي
استقبال الذكاء الاصطناعي في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحاخام number two.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجلس إدارة الصندوق الوطني للديمقراطية (NED) ,يقرر منح جائزة الديمقراطية لتكريم شعب السودان ويختار هيئة محامي دارفور من ضمن ثلاث منظمات سودانية لتلقي هذا الشرف نيابة عن الشعب السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

من هو الرئيس القادم فى السودان والتحديات التى تواجهه -2- … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

أما آن للعسكر أن يستدركوا؟ .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

بروفيسسور محمد زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss