باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

التيجاني عبد القادر (1951-2026): رحيل المثقفاتي

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2026 8:26 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم

رحل عنا إلى دار البقاء في 16 سبتمبر الجاري الدكتور التيجاني عبد القادر (1951) المدير السابق لقسم العلوم الاجتماعية بمركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر. وهو خريج جامعة الخرطوم في 1984 وحصل على الدكتوراة مبعوثاً منها من جامعة لندن في 1989. وسبق له التدريس بجامعة الخرطوم والجامعة الإسلامية بماليزيا والولايات المتحدة الأمريكية وجامعة الشيخ زايد بالأمارات العربية المتحدة. وثابر على النشر للخاصة في كتب راتبة تاجها “أصول الفكر السياسي في القرآن المكي”، والمقال في الصحف وعلى صفحته ب”الفيسبوك”.
لا يعرف المرء يوماً أثيرت مسألة العلاقة بين المثقف والسياسة في السودان مثل ما أثيرت بعد رحيل التيجاني. وهي العلاقة التي كانت محور حياته وسهدها. فمعلوم أنه انتمى في وقت باكر من صباه للحركة الإسلامية. وبرز منها في قيادة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم في مقاومة نظام الفريق جعفر محمد نميري (1969-1985) حتى المصالحة بين النظام والحركة الإسلامية في 1977. وعاد من البعثة في 1989 وقد انقلبت حركته على الحكم وصارت فينا دولة الإنقاذ (1989-2019). ولم يطب نفساً بالدولة وزهد في وظائفها كما سنرى متمسكاً بصفته مثقفاً مسائلاً للشوكة حيث كانت في تعريف ذائع لإدورد سعيد. وعلم بغير كثير عناء أنه يطلب منزلة للثقافة ليست لها دالة في تنظيم سياسي كسائر الأحزاب السودانية فحسب، بل من تنظيم اختطف دولة ربما في غير ما توقيت فاحتاج للتنفيذين والنشطاء “رزق اليوم باليوم”. فنعى غربته فيه بقوله أنهم عدوه “مثقفاتي” في عداد التبخيس فلا مال عنده يعزز الحركة ولا قبيلاً يغزرها.
تمسك، بل تشبث، التيجاني أن يكون “المثقفاتي” في حركة تفتحت لها أبواب الجاه معجز. فروى أمين حسن عمر، القيادي الإسلامي والوزير في الإنقاذ، عن ذلك التتشبث لا في وجه إغراء الوظيفة بل وحيال زعيمه الترابي الذي قل أن ترد له جماعته خاطراً. فجاء أمين بالعروض التي بذلت للتيجاني في الدولة فتأبى. كان أول عهده مسؤولاً عن تأصيل المعرفة بوزارة التعليم العالي. فرتب له الترابي أن يكون قائدأ للتنظيم السياسي الذي كانت تختمر فكرته وقتها حتى صار المؤتمر الوطني. ولم يقبل. فأحبط الترابي وغضب و”صرها”، أي اختزنها، له. ثم رفض أن يكون نائب الوالي على ولاية كردفان، مهبط أهله. فقال الترابي دعوه فهو رجل فكر لا إدارة. وربما قال ذلك زول “مثقفاتي”. ربما. ثم أبعده بعد ذلك من قيادة هيئة الأعمال الفكرية الناشئة التي كان التيجاني من كتب تصورها ليكون أمينها العام. ورأى الترابي بأن يستمر في قيادة التاصيل بدلاً عن منظمة تحت التكوين. ولم يسر عمل التأصيل كما أراد لسبب لم يتضح فأرتحل إلى ماليزيا غير سعيد.
وختم أمين كلمته بقوله إن ذلك كان خسارة للحركة والإنقاذ. ولم يتفق لعثمان عكرة من الإسلاميين لا إيحاء أمين ولا الترابي بعدم صلاح التيجاني للعمل التنفيذي والإداري. فلم يكن رفضه للمناصب في تلك الميادين، في قوله، عن علة به بل لأنه كان أختار أن يكون مثقفاً في الحركة بعد طول خدمة في إدارة السياسة في قيادة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم. فلم تتركه الحركة وخياره، في قول عكرة، لأنها نصبت نفسها مختاراً للوظيفة للعضو فيها وتنتظر الطاعة. وطعن عكرة في المشروع الذي جاء به الترابي لتجديد الفكر الإسلامي فأنتهى إلى الضيق ذرعاً باستقلال العقول التي نشأت بداخله. وضرب مثلاً بأسماء أخرى. ولم يسعد بخاتمة حديث أمين من أن ابتعاده للحركة كان خسارة لها وللسودان. لقد خسرت الحركة، في قوله، مفكراً باختيارها وكسبه السودان قلماً ذرباً.
أشقي ما شقي به التيجاني كمثقف هو ما سماه “الثنائيات المدمرة” التي من وراء حرب الصفوة الأزلية على ضفتي اليسار واليمين، إذا لابد. فقال إنه هو نفسه وليد هذه الثنائية. دخل معترك السياسة الطلابية في أواسط الستينيات من القرن الماضي وخاض في مكائدها: فيكيد لنا أعداؤنا في اليسار، ونكيد لهم كيداً، مضربين في هذا الكيد والكيد المضاد عن عن الحسس بحالة “النزيف” التي كانت تسببها أفعالنا تلك للوطن. فنتعارك حول الدستور الاسلامي والعلمانية بينما كانت الملاريا والبلهارسيا تزهق الأرواح. وانطووا في استماتات إيدلوجية جرجتنا إلى الهاوية.
فسياسة هذه الثنائية عنده استثمار كاذب أقعد البلاد وردها أسفل سافلين. وهو نوع الاستثمار المغشوش الذي لا تخطئه نافلة، وهي الهبة، المثقف في هضم النفس أمام الحق من حيث جاء. وحكى واقعة في المعنى. فقال إنه تعرف على شاب مرة قال له إنه تخرج من جامعة الأبيض، حاضرة إقليم كردفان. ف”قلت آه ثم أردفتها سريعاً ب “ما شاء الله” لكي أخفى ما انتابتني من ظنون”. فقال له الشاب إنك تتأوه لما تسمعه عن قصور شائع في مثل جامعتنا التي هي من نتاج التوسع الكبير الذي أحدثته الإنقاذ في التعليم العالي.وأردف قائلاً ما كنت تريد أن نفعل بدونها. فدخلناها على علاتها وإلا تبددت حياتنا انتظاراً للجامعة الغراء التي في الغيب. فخيارنا أن ندخلها ثم نستكمل نقصها فينا بتعليم أنفسنا بأنفسنا بمحركات البحث. فسأله التيجاني إن كان تعثر طلبه الخدمة حيث هو في الخليج من أي من العرب. قال الشاب لا. فأكبر عثراتنا ما ما سببه لنا أخوتنا السودانيون أنفسهم بحديثهم السالب عن جامعاتنا الجديدة(المهببة!)، وعن تدنى مستوياتها. إن أكبر معوق لنا هو مثل هذه “النيران الصديقة”.
فقال التيجاني إن الشاب ألقمه حجراً. وعاج إلى “الثنائيات المدمرة”. فقال إنه فتح له بصيص أمل في جيل بدا له أنه حامل طاقة إيجابية بخلاف أجيال جامعاتنا القديمة الغارق في الأيديولوجيا المغلقة واليوتوبيا المستحيلة وما بينهما من هرج ومرج. تنشط نخبه كثيراً في اتجاه “الانقلاب” على النظام الاجتماعي-السياسي برمته منخرطة في معارك “التدمير المتبادل”. فلا تحسن فن التصالح فيما بينها ولا الإصلاح لما حولها، ولا عمار ما هدمته بيدها. فلا استطاعت أن ترمم بقايا المؤسسات العتيقة القائمة، ولا استطاعت أن تنشئ مؤسسات جديدة تقوم بها الحياة في مرحلة ما بعد الانقلاب أو ما بعد “الثورة”. والأنكى أنها لا تفرق بين “الوطن القومي” و”النظام السياسي” فصار دعم نظام أو إسقاطه مما يضحي الواحد منه بالوطن لأجله.
لم يسلم التيجاني حتى بعد وفاته من مغبة هذه الثنائية. فاستثمر نعي اليسار له في ثأراتها المدمرة. فلم ير خصوم الإسلاميين من نافلة التيجاني كمثقف إلإ انشقاقه عن ركبه. فجعلوا من نعيه حرباً ل”الكيزان” بطريق آخر. فرأوا من تمرده المثقف كمن شهد شاهد من أهله لا نداءات لسياسة عريضة بليغة نخرج بها من “الثنائيات المدمرة” إلى فضاءات أرحب.
فيكفي من نعي ياسر عرمان، زعيم جماعة من الحركة الشعبية لتحرير السودان والقيادي ب”صمود”، للتيجاني عنوانه “رحم الله الرجل الذي عاف طعام الاستبداد وعصى انقلاب الجماعة”. ومضى على الوتيرة ليقول إن التيجاني عاف انقلاب الإسلاميين في 1989، الذي كان انقلاباً على كل القيم الموصولة بتقوى الله ونصر الفقراء، ولم “يمش مع القطيع” أدراجه.
واستثمر ياسر في انشقاقه فبشر به دعوة يقتدي بها إسلاميو يومنا فيزكون به ويثوبون به عسى ” للطريق الحق والوطن ويكفوا عن الاستبداد والحروب” بعد أن تحولوا إلى مليشيا من مليشيات الاستبداد والسلطة. وذكر رفيقاً له في نفس الطريق الإخواني الموحش وهو أحمد عثمان مكي من قادة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم الذي كان في خط المواجهة مع نظام جعفر نميري في 1973. وقال إنه التمس من جون قرنق، زعيم الحركة الشعبية، بنعيه بعد وفاته باسم الحركة فأجازه.
وأوجز الكاتب عادل الحكيم هرع خصوم الإسلاميين مثل عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني، للحفاوة المتأخرة بالتيجاني في نعيهم له بأنهم لم يروا فيه غير ما يليهم وهو انشقاقه عن الإسلاميين. وذكر حفاوة للصحافي الإسلامي حسين خوجلي بالمرحوم الخاتم عدلان لم ير منه سوى خروجه على الشيوعيين في التسعينات الأولى.
تأسى ياسر عرمان لمضي التيجاني “وحيداً إلا من القلة، وبعيداً عن بريق السلطة”. وما كان للتيجاني ليمضي وحيداً هكذا لو أن من عارضوا الإنقاذ خرجوا عن معارضتهم الإثارية ليتضامنوا مع منشق متين مثل التيجاني خرج من صفوفها بعزائم ديمقراطية غراء.
وما كان انشقاق التجاني بسر. فقد خرج على الملأ في 2014 بدعوة لحركة وطنية للتغيير تجسر ما بين الثنائيات المدمرة. وساءه توقف خصوم الإسلاميين عند الماركة السياسية لمن وقعوا على بيان الدعوة، أي الإسلاميين، ولم يتجازوها. فلم يتفق لهم كيف تدعو جماعة لعمل مشترك وهم من تيار واحد. فلم يروا سبباً لمد الجسور إليهم، بل ردوهم بقولهم ولماذا لا تسمون أنفسكم ب”الحركة الإسلامية للتغيير”.
لم يخرج التيجاني في انشقاقه على الإسلام السياسي في مثل زميله المحبوب عبد السلام بآخرة. فميز بين الإسلام السياسي والإسلام السلطوي. فالإسلام السياسي عنده بعبارة هو ما يتنزل برلمانياً. وعليه فهو بخلاف الإسلام السلطوي الذي يتحول فيه الإسلام والاسلاميون إلى وسيلة يستحوذ من خلالها “حاكم فرد” على السلطة السياسية، فيجعلها غاية في ذاتها، ويجعل احتكارها واجباً دينياً. وهي اللوثة التي ضربت الإنقاذ واستصرخ العاقلين من أهلها للخروج عليها. وقادتهم تلك الدعوة أخيراً، في قوله، للنظر خارج “أسوار الاسلاميين”، لعلنا نجد من هو مثلنا من أحرار الفكر ممن يؤرقهم الظلم ويجدون في أنفسهم الصبر على السير في دروب غير معبدة أو مطروقة من أجل السودان. وهي الطوبة الأولى فيما سماه “القوة الثالثة المرجحة” التي فيها النجاة من براثن الثنائية المدمرة. فخروجه على جماعته كان في تعبيره لأجل استعادة الديمقراطية لا الحركة الاسلامية فحسب.
لو كان في معارضة الإنقاذ، أو ما سماه التيجاني “خارج سور الإسلاميين” من مد يداً للمثقفاتي الذي استصرخهم ليخرجوا معاً من الثنائيات المدمرة لربما انعقدت بينهم وبين الإسلاميين اليوم علاقة أفضل من هذه التي تسبقها “إلا” الإستثنائية في مثل قولهم: “حوار وطني شامل إلا من الإسلاميين” متخبطين في الثنائيات المدمرة.

ibrahima@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مواكب السادس من أبريل في السودان و أقوال الفلاسفة .. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
عندما ينتصر المفقرون لاول مرة على سادة العالم .. بقلم: خديجة صفوت
الحروب الأهلية كمخاض تأسيسي: دروس التاريخ من إنجلترا إلى فرنسا والولايات المتحدة
حريق الخرطوم … ثم ماذا بعد؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
منبر الرأي
معاينة الحرب من نافذة القصر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتفاقية الإطار ووقف إطلاق النار … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

مسلَّح يقتحم مسجداً في كوستي ويقتل الإمام .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

فلتذهبوا الي الجحيم ايها اللقطاء السفلة وسيبقي الوطن .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

سِفر الدكتور حسن بشير حول بحوث عبد الله الطيب فى مجمع القاهرة .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss