باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم شقلاوي
إبراهيم شقلاوي عرض كل المقالات

الثروة المنسية

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2026 10:27 مساءً
شارك

وجه الحقيقة
إبراهيم شقلاوي

بالأمس، في مجموعة، ملتقى الموارد المائية، طُرحت “قائمة ذهبية” لخبراء القطاع، فأثارت نقاشًا بين المختصين حول الأسماء ومعايير الاختيار. لكن قيمة الفكرة في تقديري تتجاوز القائمة إلي الأهم : أين هذا الرصيد من الخبرات، ولماذا لا يتحول إلى مورد حاكم لصناعة القرار؟ فالمسألة لا تخص المياه والري وحدهما، إذ يُرجح أن تختزن الصحة والتعليم العالي والعدل والصناعة والزراعة وغيرها رصيدًا مماثلًا من الكفاءات والخبرات.

لذلك ينبغي أن تمتلك كل وزارة ومؤسسة قاعدة بيانات لخبرائها وكفاءاتها، ضمن سجل وطني متكامل للخبرات. فالتخصصات تتشعب، وقد تكمن القيمة في كفاءات غير معروفة إعلاميًا، لكنها تصبح حاسمة عند الحاجة. لذلك، لا ينبغي أن يكون معيار الاختيار الشهرة ، بل التخصص والخبرة وسجل الإنجاز وصلته بالحاجة الفعلية للتطوير. فالمطلوب ليس جمع الأسماء، وإنما بناء منظومة تستعيد الخبرات المبعثرة وتحول المعرفة الكمية إلى مورد مؤسسي حاضر في التخطيط وصناعة السياسات والقرار.

والأهم أن قاعدة البيانات لا ينبغي أن تكون مجرد سجل للأسماء، بل منصة وطنية للمعرفة والخبرة، تتضمن السيرة المهنية والعلمية، ومجال التخصص، والخبرات، والمشروعات التي شارك فيها كل خبير، والبحوث والدراساتظ والإنجازات، بحيث تستطيع الجهات الحكومية والجامعات ومراكز البحوث والقطاع الخاص الرجوع إليها عند الحاجة.

وبهذا ننتقل من قائمة خبراء، قابلة للاختلاف حولها إلى نظام لإدارة الخبرة الوطنية، وتوظيفها بما يحفظ المعرفة ويجعلها قابلة للاستخدام.

وهنا تتسع الفكرة إلى إصلاح المؤسسات : لماذا لا يكون لكل وزارة مجلس استشاري يضم كفاءاتها وخبراءها السابقين؟ لا لإعادة استعادة المناصب كما يفهم البعض ، بل لاسترداد الذاكرة العملية ، فمَن أسس مشروعًا أو أدار أزمة أو صاغ سياسة يحمل معرفة بالتفاصيل والنجاحات والإخفاقات لا توفرها التقارير وحدها. إن توثيق هذه الخبرة وربطها بصناعة القرار يحول تراكم التجربة من ذاكرة أفراد إلى رصيد مؤسسي تستفيد منه الدولة.

هذه الرؤية تكتسب أهمية أكبر في مرحلة ما بعد الحرب، حيث يحتاج السودان إلى إعادة بناء المنشآت والمؤسسات الي جانب إعادة بناء الذاكرة المؤسسية . وما لم نحفظ خبرات الذين بنوا وأداروا وخططوا، فإننا قد نضطر في كل مرحلة إلى البدء من الصفر، ونكرر الأخطاء ذاتها، بينما تتوفر بين أيدينا خبرات وطنية يمكن أن تختصر سنوات من التجربة.

ومن ثم، فإن “القائمة الذهبية” لخبراء المياه والري يمكن أن تكون نقطة انطلاق جيدة، لأنها كشفت الحاجة إلى مشروع قاعدة بيانات وطنية لخبراء الموارد المائية والري، تتسع لكل الأجيال والتخصصات، وتُحدّث بصورة مستمرة، وتخضع لمعايير واضحة ، وتربط الخبرة بالحاجة الوطنية.

إن السودان اليوم لا يعاني نقصاً في العقول بقدر ما يعاني ضعفاً في تنظيم المعرفة والاستفادة منها. ولذلك فإن حفظ الخبرات ليس تكريماً للماضي، بل هو استثمار في المستقبل. فالدولة التي تحفظ أسماء خبرائها وتجاربهم ، تستطيع أن تبني على ما أنجزه السابقون، وتمنح الجيل الجديد فرصة أن يبدأ من حيث انتهى الآخرون، لا من حيث بدأوا وهناك تجارب في الدول من حولنا، فالتجربة المصرية والتجربة التركية والصينية مثال لذلك .

وربما آن الأوان لأن ننظر إلى قواعد البيانات الوطنية باعتبارها جزءاً من البنية التحتية للدولة، مثلها مثل الطرق والمياه والكهرباء، لأن المعرفة إذا لم تُحفظ وتُنظم وتُتاح في الوقت المناسب، تتحول مع مرور الزمن إلى خبرة مهدرة. أما إذا حُفظت وأُديرت جيداً، فإنها تصبح قوة ناعمة للدولة، وذاكرة مؤسسية منتجة، ورصيداً استراتيجياً لصناعة القرار والتنمية.

فإعادة الإعمار تبدأ باستعادة قدرة الدولة على التفكير والتخطيط والإدارة. وإذا دفعت الحرب بكفاءات كثيرة إلى الخارج، فلا ينبغي أن تتحول الهجرة إلى فقدان للمعرفة، بل إلى رصيد يمكن استدعاؤه عبر سجل وطني موحد.

يبدأ ذلك بتوحيد المعايير وحصر قواعد البيانات، واتخاذ المياه والري نموذجًا أوليًا، ثم التوسع إلى بقية القطاعات وربط الوزارات والجامعات والمؤسسات المهنية وخبرات الخارج، وصولًا إلى مجالس استشارية وبنك للمعرفة المؤسسية. فالمعيار ليس عدد الأسماء، بل قدرة الدولة على تحويل الخبرة المتراكمة إلى سياسات ومشروعات وقرارات، وحفظها للأجيال.

وبحسب #وجه_الحقيقة، فالمشكلة ليست في القائمة ، بل في دولة تملك العقول ولا تملك نظامًا لإدارتها. آن الأوان للانتقال إلى ثقافة المؤسسات، من الاحتفاء بالخبير إلى توظيف الخبرة، ومن حفظ الأسماء إلى حفظ ذاكرة الدولة. فالسودان لا يفتقر إلى الكفاءات، بل يهدرها بتشتتها بين الداخل والخارج والمؤسسات. لذلك، فإن إنشاء سجل وطني ديناميكي للخبرات وبنك للمعرفة المؤسسية يعد شرطًا مهما لإعادة بناء الدولة، إذ لا يمكن لبلد أن يعيد بناء مشروعاته بينما يبدد عقول من شيدوها. فالمعرفة التي لا تُدار تتحول، مهما عظمت، إلى ثروة مهدرة منسية.
دمتم بخير وعافية
الخميس 10 سبتمبر 2026م

Shglawi55@gmail.com

Author
إبراهيم شقلاوي

إبراهيم شقلاوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وثيقة الموقف المشترك للقوى المناهضة للحرب: خطوة مهمة نحو بناء رؤية سودانية للسلام
منبر الرأي
فتحت المدارس في امريكا والدراسة من بعيد لبعيد ولا ترحيل وصرف بنزين ، العقبال عندنا .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
خطاب حمدوك: وأين الضوء في نهاية النفق؟ .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
حوادثُ توريت 18 أغسطس 1955 كما وثّقَها تقريرُ لجنةِ القاضي توفيق قطران
الأخبار
بريطانيا تدعو لتوسيع حظر السلاح في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

( ثروت قاسم) وهواية اختلاق القصص وتزييف المصادر ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

طلحة جبريل في قناتي الخرطوم والنيل :عندما يكون المحاوِر على قدر كبير من الذكاء. بقلم: الفاتح إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

من فضلك عندك 10 دولارات؟ من أجل قيام قناة الثورة السودانية .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

أدَبُ الإسْتـِقَـالَـة: مَعرُوْفٌ في اليَـابَـان ، مَجهُــوْلٌ فـِي السّـوْدان .. بقلم: السّـفير جَـمَـال مُـحَـمّـد ابْـراهِـيـْـم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss