الثورة (بدت يا دوب) .. بقلم: كمال الهدي
29 يونيو, 2019
كمال الهدي
46 زيارة
تأملات
. يقبلون المبادرة أو يرفضونها هذا لا يفترض أن يكون مبلغ همنا.
. فالهم في هذا الوقت هو أن يتم الإعداد بشكل جيد ومحكم لمليونية ٣٠ يونيو.
. فقد أنفق المجلس العسكري القاتل وقتاً طويلاً في حشد الرجرجة والدهماء والأرزقية والأبواق عديمي الضمير من أجل إثبات شعبية وشرعية زائفتين.
. وقد حان الوقت لأن يروا بأمهات العيون الشعب الحقيقي والوفي المخلص لقضيته.
. حتى إن دفعت الأطراف الخارجية بإتجاه توقيع اتفاق مع المجلس، لابد أن تخرج ملونية ٣٠ يونيو كما أراد لها الثوار.
. فقد أثبتت الأيام والتجربة الحية أن ضماننا الوحيد هو هذا الشارع الذي لا يكذب.
. صراحة لا أفهم كيف يمكن الاتفاق مع من قتلوا شبابنا وألقوا بجثثهم في النيل.
. لا أستطيع استيعاب فكرة أن تجلس بجوار هؤلاء المجرمين الكذبة لمناقشة قضية وطن باعوه منذ زمن.
. ليس منطقياً ولا مقبولاً أن يستمر الاعتقال وتستمر المضايقات وتتوالى الأكاذيب وفي ذات الوقت نتوقع اتفاقاً يجنب البلاد الفتن والمحن.
. فأي فتنة وأي محنة أكبر من أن ننتظر حلاً ممن تآمرو وخططوا ونفذوا غدرهم في المعتصمين بذلك الشكل البشع.
. لهذا إن قبلنا على مضض بالمبادرة الأفريقية التي تمنح العسكر أكثر مما يستحقون فلا يمكن أن نقبل اطلاقاً أي تهاون في مليونية ٣٠يونيو.
. سعدت كثيراً لما جرى لبعض الأرزقية الذين حاولوا بيع دماء الشهداء بأبخس الأثمان واحتشدوا لمنح المجلس العسكري الشعبية الزائفة التي سعى له.
. هؤلاء استحقوا أكثر مما جرى لهم، فدعوهم يتحملوا تبعات موقفهم المخزي.
. فالدماء التي سالت أمام القيادة وطوال أشهر وسنوات ثورتنا ضد الظلم ليست رخيصة إلى هذه الدرجة.
kamalalhidai@hotmail.com