الجالية التي نريد .. بقلم: صالح إسماعيل مهدي/كندا

توطئه:
اقدم المساهمه  التى بين ايديكم بصفتى الشخصيه – و لا علاقة لها بتنسيقية التغيير السودانيه بادمنتون و التى اتشرف برئاسة هيئتها السياسية  و منعا لخلط الاوراق (عفوا او عمدا ) وجب التنبيه.
تثبيتا لمبدا المؤسسيه فى العمل العام ,وحتى نناى بالجاليه عن الشخصنه و صراعات الافراد و( الكيمان) و الذى يفتح الباب واسعا لعناصر الامن و عملاء سفارة المؤتمر الوطنى ……..ساورد ما اراه ضروريا لجالية فاعله . و للقارىء الحصيف ان يقارن بين ما يقراه هنا و ما يراه على ارض الواقع.
1-    توفير مقر يكون مملوكا للجاليه عن طريق البلديه –المبانى القديمه و الملجنه- بدلا عن دفع ايجار شهرى يستهلك اشتراكات الاعضاء او اكثرها .
2-    سعى الجاليه الجاد لتوفير وظائف لاعضاء الجاليه عبر المؤسسات الحكوميه و شبه الحكوميه .
3-    توفير مقر للقادمين الجدد لكندا او للمدينه- ربما فى جزء من الدار ان امكن- و يمكن استخدام هدا الجزء لطوارىء الاسر السودانيه كالطلاق- العجز عن دفع الايجار….الخ .
4-    تقديم برامج مفيده و جاده لافراد الجاليه بعد تقسيمهم لمجموعات ( النساء..الشباب.. الاطفال).
5-    المساهمه مع احد المساجد (مسجد قباء مثلا) لامتلاك جزء من المدافن, و المساهمه فى غرفه غسيل الموتى و التى يتم   تشطيبها حاليا بدلا من دفع مبلغ كبير عن كل جنازه كما هو الحال الان.
6-    تبنى فكره جمعيه تعاونيه للجاليه السودانيه, فانها توفر عماله لسودانيين فضلا عن ارباح المساهمين.
7-    تبنى برامج اجتماعيه للاسر خاصه فى نهايه الاسبوع ,
8-    اقامة علاقات بالبرلمان و باعضاء مجلس البلديه ودعوتهم لزيارة دار الجاليه و مناسباتها ما امكن
9-    توفير معلومات عن البرامج الفدراليه المخصصه للجاليات و للقادمين الجدد و برامج تطوير المهارات لتواكب  سوق العماله الكندى .
10-    متابعة المتاح من المنح الدراسيه المقدمه من الجامعات و المعاهد العليا الكنديه و اعلانها لاعضاء الجاليه .
11-    تعيين مستشار قانونى للجاليه .
12-    المساعده و التشجيع فى اقامة فرقه موسيقيه خاصه بالجاليه فى ادمنتون .  

و السلام عليكم
صالح اسماعيل مهدى    مدينة ادمنتون – كندا

alazhri56@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً