باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 2 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الريح عبد القادر محمد عثمان
الريح عبد القادر محمد عثمان عرض كل المقالات

الجدل المؤسف حول النفس والشيطان: نفسك سلعة يشتريها الله بأعلى ثمن، فكيف تقارنها بعدو الله؟

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2026 7:53 مساءً
شارك

-الريح عبد القادر محمد عثمان-

من أكثر ما يستوقفني في بعض النقاشات الدينية والتربوية ذلك الإصرار المؤسف على اعتبار النفس عدواً، بل إن بعضهم يذهب إلى اعتبار النفس هي العدو الأول للإنسان، والأخطر عليه من الشيطان نفسه.

وأرى أن هذا الجدل مؤسف، ليس فقط لما ينطوي عليه من خلط في المفاهيم، وإنما لما قد يترتب عنه من آثار في نظرة الإنسان إلى ذاته، وفي فهمه لحقيقة المؤامرة التي تحاك ضده، ولطبيعة المعركة التي يخوضها في هذه الحياة. فإذا لم نتجاوز هذا التصور، وندرك طبيعة العداوة الحقيقية التي أعلنها الشيطان على الإنسان، فسوف نظل أسرى في شراكه، وننشغل بمحاربة عدو وهمي ونترك الشيطان ليواصل مهمته في إغوائنا وإضلالنا!

ولعل أول ما ينبغي أن ننتبه إليه هو أن وصف النفس بالعداوة لا يصح إلا على سبيل المجاز، بينما عداوة الشيطان عداوة حقيقية، لها قصدٌ وإرادة وإعلان صريح.

فما الفرق بين العداوتين؟

حين نقول إن النفس عدو للإنسان، فإننا نعني أنها قد تكون سبباً في خسارته وهلاكه، عندما يستسلم لأهوائها وشهواتها ونزعاتها. فهي قد تدفعه إلى ما يضره، وقد تغريه بما يعجل له اللذة ويجلب له سوء العاقبة. ولكن هل يعني ذلك أنها تريد له الهلاك؟ وهل تسعى إلى إدخاله النار؟ بالطبع لا. فعداوة النفس عداوةٌ مجازية، مثلها مثل عداوة الأولاد والأزواج. فهؤلاء ليسوا أعداء لك على الحقيقة، لكن إنْ دفعك حبكم إلى معصية ربك سبحانه وتعالى يكونون أشبه بالعدو. وكذلك نفسك، تكون أشبه بالعدو إنْ تركتها تفعل بك ما يفعله بك العدو.
وما يجب إدراكه أن النفس لا تفعل الشر إلا بإيعاز من الشيطان، سواء كان ذلك الإيعاز في شكل وسوسة أو تزيين أو حتى أمر. ويكفي لتأكيد ذلك أن نذكر الحديث القدسي: “إني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين، فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمتْ عليهم ما أحللت لهم، وأمرتْهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا”.

والنفس لا تتآمر على صاحبها، ولا تتخذ من شقائه غاية لها. وإن كان من الممكن أن تكون سبباً لخسارته، فإنها لا تقصد خسارته. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يكون سبباً في الضرر، ومن يكون عدواً يريد إيقاع الضرر.

أما الشيطان، فالأمر مختلف تماماً. إنه عدو أعلن عداوته، وأقسم على إغواء الإنسان وإضلاله، ولم يخفِ غايته ولا وسائله. يقول الله سبحانه وتعالى:

﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ۝ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [ص: 82-83].

ويقول سبحانه:

﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [فاطر: 6].

هنا نحن أمام عداوة حقيقية، لا مجاز فيها: عدو يريد لك الهلاك، ويعمل من أجل تحقيقه، ويستعمل كل ما يستطيع من وسائل الإغواء والتزيين والوسوسة.

الحقيقة التي لا مراء فيها هي أنّ نفسك ليست عدوك، بل هي أثمن ما تملك!
وهنا أود أن أستحضر آيتين كريمتين أراهما جديرتين بإعادة النظر في هذه المسألة.
يقول الله سبحانه وتعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ [التوبة: 111].
ويقول سبحانه:
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ [البقرة: 207].

تأملوا عظمة هذا المعنى!
الله سبحانه وتعالى يشتري منك أيها المؤمن نفسك! ويجعل الجنة ثمناً لهذه الصفقة العظيمة. وتصف الآية الأخرى الإنسان الذي يقدّم نفسه سلعةً في صفقة إلهية لنيل جنة الرضوان.

فإذا كانت النفس سلعة لا يأنف المولى عز وجل من شرائها، بل يدفع جنةً عرضها السماوات والأرض ثمناً لها، فكيف نستسهل وصفها بأنها عدو الإنسان، إلا أن يكون ذلك على سبيل المجاز؟ نفسك تريد لك الجنة، وبل وتصبح هي ثمناً لتلك الجنة، فكيف تضعها في منزلة الشيطان الذي أقسم على إبعادك عن الجنة؟!

إن النفس سلعة عظيمة، بل هي أثمن ما يملكه الإنسان، وأعظم ما يستطيع أن يقدمه في سبيل مرضاة الله. والشيطان يريد إفساد هذه السلعة، والحيلولة بين صاحبها وبين الفوز بالصفقة التي وعد الله بها المؤمنين.

وذلك البيع سيرورة مستمرة ما استمرت حياة الإنسان في الدنيا!
لا يحين وقت القبض إلا يوم القبض.
قبض الثمن وقبض الروح.
وإذا كان الله قد اشترى من المؤمنين أنفسهم مقابل الجنة، فإن حياة الإنسان هي فترة الإعداد والتجهيز لهذه السلعة وفترة الوفاء بمقتضيات هذه الصفقة. ويظل الإنسان طوال حياته يزكي نفسه، ويجملها بالإيمان والعمل الصالح، ويصونها من أسباب الفساد، حتى يأتي يوم مفارقة الدنيا، وينتهي زمن العمل.

ولذلك ينبغي أن تكون علاقة الإنسان بنفسه كعلاقته بأثمن سلعة يمتلكها: يعتني بها، ويحافظ عليها، ويستثمر فيها، ويحميها من كل ما يمكن أن يفسدها أو ينقص من قيمتها.

وهذا المعنى نجده واضحاً في قوله تعالى:

﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10].

لاحظوا أن القرآن لم يقل: أفلح من حارب نفسه، وإنما قال: أفلح من زكاها.

فالمطلوب هو التزكية، لا معاداة الذات. والمطلوب أن نصلح أنفسنا ونرتقي بها، لا أن نحتقرها ونساويها بالشيطان اللعين، وننظر إليها باعتبارها عدواً أشد عداوة لنا من الشيطان. هذا الاعتقاد الخاطئ هو ما يريده الشيطان ويجعله هانئ البال لنجاح خطته.

بالطبع، لا يعني ذلك أن ندلّل أنفسنا، ونطلق العنان لأهوائنا وشهواتنا، أو أن نغفل عن خطورة الاستسلام لها. إن فعلنا ذلك ستكون النفس عدوٌ لنا مجازاً، لأنها ستكون السبب في هلاكنا. فالإنسان مسؤول عن اختياراته، وعليه أن يجاهد نزعاته الضارة، ويقاوم ما يزين له الشيطان من سوء. بيد أنّ ثمة فرقاً كبيراً بين مجاهدة هو النفس من جهة ومعاداة النفس من جهة أخرى؛ الأولى طريق للإصلاح، أما الثانية فقد تتحول إلى خصومة مهلكة مع الذات.

فلا تساعد الشيطان على إفساد نفسك!
إنه يجري منها جري الدم في العروق لكي يفسدها ويجعلها سلعة كاسدة لا تستحق أن يشتريها منك المولى عز وجل.

إن أكثر ما يثير القلق في هذا الجدل هو أن يتحول الإنسان إلى خصم لنفسه، وينشغل بتعميق مشاعر العداوة تجاهها، بينما يغفل عن العدو الذي حذره الله منه صراحة، وأمره باتخاذه عدواً.

لا يريد منا الشيطان أن نركز على خطورة عداوة النفس إلا لغرض واحد: أن نستهين بعداوته هو وخطورته هو علينا. ولا شك أن أعظم نجاحاته أن يجعلنا ننشغل بمعاداة أنفسنا عن معاداته هو كما أمرنا ربنا.
وفي هذا الصدد، من المؤسف أن معظم الناس يفهمون ضعف كيد الشيطان فهماً خطأ. يعتقدون أن كيد الشيطان ضعيف أمام قوتهم هم، وينسون أن كيد الشيطان لا يضعف إلا أمام كيد الله المتين. ولذلك نحن نستعيذ بالله، ونستجير به، ونفر إليه. وإذا كنت تعرف إلى من تفر فهل تساءلت ممّن تفر؟ من الشيطان ولا شيء يخيف غيره.

ومع ذلك لنكن واضحين: الشيطان يوسوس ويزين ويدعو، لكنه لا يجبر الإنسان على المعصية، ولا يسلبه إرادته. والإنسان مسؤول عن استجابته، وعن الطريقة التي يوجه بها رغباته واختياراته. ولذلك فإن حماية النفس لا تعني إعفاءها من المسؤولية، بل تعني تحمل مسؤولية صيانتها وتزكيتها.
لكن هذه الصيانة وهذه التزكية لا تتحقق إلا بالاستعاذة من الشيطان، قولاً وعملاً، والفرار إلى الله بعمل الصالحات وترك المنكرات.

إن النفس قد تكون سبب خسارتك، لكن الشيطان يريد لك الخسارة. وهذا فارق لا ينبغي أن يغيب عنا.

فلا تعادِ نفسك؛ إنها السلعة التي ترجو أن تفوز بفضلها بأغلى الأثمان.

اعتنِ بنفسك، وزكِّها، واحمها، واستثمر فيها، وجمِّلها، وأبعدها عن رفيق السوء وقرين السوء – الشيطان الرجيم، عدوها الحقيقي.

فالمعركة ليست بينك وبين نفسك، وإنما بينك وبين من يريد أن يجعل نفسك هي العدو بدلاً عنه.

ولعل أبلغ ما يمكن أن نختم به هو:

يريد منك الشيطان أن تضع نفسك عدواً أول وأكبرَ بدلاً عنه، ليتحقق له أمران: أن تتخذ عدوا أولَ وأكبر بدلا عنه؛ وأن تعصي ربك الذي أمرك باتخاذ الشيطان عدواً أولى بالعداوة.

elrayahabdelgadir@gmail.com

Author
الريح عبد القادر محمد عثمان

الريح عبد القادر محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
سودانايل تنشر نص خطاب دكتور عبدالله حمدوك رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) حول نداء سلام السودان .
أكتوبر الأحمر !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منبر الرأي
يموتون علي يد الوطن .. بقلم: عبد الله علقم
منبر الرأي
أرضا سلاح… لو نتحد ضد الجراح … نبني الديموقراطية صاح .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
منبر الرأي
لوال دينق … بقلم: السر سيد أحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصريون وجزائريون يتحدون مجانين كرة القدم فى أمدرمان .. بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

المحكمة الجنائية الدولية: حق الضحايا الحصري في دارفور .. بقلم: أحمد حسين آدم

طارق الجزولي
منبر الرأي

اسْتِطْراداتٌ حَوْلَ العَرَبِيَّة: على خَلفِيَّةِ قُذاذاتِ شاع الدِّينِ وجُذاذاتِهِ! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

خطاب الرئيس البشير والمشهد السياسى المتأزم فى السودان ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss