باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجرائم تكشف خطل الشعارات المرفوعة على أسنة بنادق أبريل

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2025 12:03 مساءً
شارك

الجرائم تكشف خطل الشعارات المرفوعة على أسنة بنادق أبريل
النازحين وامبرو وكرنوي والطينة
وولايتي الشمالية ونهر النيل وصوت العقل!

ياسر عرمان

كان اليوم يوماً حزيناً من أيام حرب أبريل اعاد ماضي الانتهاكات وجرائم الحرب التي أُهل بها بأسم حرب الكرامة ودولة ٥٦ والسودان الجديد.

انقلاب ٢٥ أكتوبر وحرب أبريل رجس من رجس الاسلاميين لن تبني بنادقه منفردة او مجتمعة سودان جديد أو تُبقي كرامة لشعبنا فقد شرّدته وأزلته ايما إزلال، حرب أبريل نسخة جديدة ونوعية من جرائم الإنقاذ.

وضعت البشرية للحرب قوانين، وفديوهات اليوم وقبلها فديوهات الدواعش والكنابي وغيرهم خصم على كل قانون، وأفسدت الفديوهات التباهي بنصر الفاشر واعادت جراحات قديمة جديدة، فان الموت لا يجني سوى مزيداً من الموت ولا يستحق الاحتفاء بل يجلب المرارة والحزن والسودانيين أهل وأخوة على ضفتي الحرب فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله.

لماذا يوثقون الجرائم في فديوهات حتى ان احدهم وهو يهين أسير يقول له “هذا الديناري من الولاية الفلانية هدية لعمسيب” ان عمسيب هذا وأخته في الرضاعة حياة عبدالملك عاطلين من كل إنسانية ووظيفة ووظيفتهم الوحيدة نشر العنصرية ووضع العصي لافساد مستقبل السودان ولا يعجب بعمسيب إلا من هو عمسيب وعلى العقلاء لجم انفلات الغرائز قبل فوات الاوان.

النصر في معركة لا يعني النصر في الحرب والانتصار في الحرب لا يعني بناء مجتمع جديد. حينما استولى الدعم السريع على ولاية الجزيرة قلنا صادقين انها مكيدة لا تخدم مصلحة الدعم السريع في السياسة او العسكرية وما حدث بعد ذلك معلوم ومؤلم.

بعد يوم الفاشر هذا نقول مجدداً انه من الضروري التعامل بعقل وحكمة مع المدنيين وخاصة النازحين، وللنازحين في دارفور تاريخ طويل وطريق مليء بالانتهاكات والأشواك، كذلك يجب التعامل بحكمة مع امبرو وكروني والطينة فهي ليست حاميات عسكرية مجردة بل ايضاً مجتمعات، ان الحديث المستمر عن ولايتي الشمالية ونهر النيل وكأنها ولايات شهادات بحثها مملوكة للمؤتمر الوطني حديث غير صحيح ويمكن ان يفسد كامل الحرب على فسادها ويعمق الجراحات المجتمعية ويقلب الاجندة من سياسية إلى إثنية مميتة لا تجلب انتصار وهذا لا يخدم اهلنا وشعبنا في كل السودان فالحرب تنتهي والجراح تبقى وعلينا ان نمضي في طريق المصالحة والأخوة الشريفة لا طريق الدماء، وان تنحصر الحرب بين العسكريين لا بين المجتمعات.

نطالب الطرفين بوقف الاعتداءات على المدنيين والبنية التحتية المدنية فإنها جرائم حرب لا تسقط بالتقادم، وعلينا داخل السودان وخصوصاً خارجه ان نجتهد في حملات واسعة لوقف الحرب وجميعنا ندرك ان بلادنا على شفا التمزق والانهيار، واذا فقدنا شعبنا وارضنا فبأي انجازات شخصية او عامة نحتفي.

أخيراً اننا ندعو المجتمع الدولي للضغط على الطرفين لفتح المسارات الانسانية وحماية المدنيين وخروج كل المسلحين من المدن والقرى الخاضعة لسيطرتهم وتركها لشرطة مدني، وتوسيع الفضاء المدني على حساب الفضاء العسكري والسماح لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية بتقديم المساعدات وان يشرف الصليب الأحمر الدولي على الاسرى والمحتجزين، ولكي يتم ذلك فإننا نناشد بلدان الرباعية بقيادة الولايات المتحدة بالدعوة فوراً لاجتماع عالي المستوى في جدة بالمملكة العربية السعودية لوقف اطلاق نار إنساني لأن الحرب متجهة للتمدد، ونناشد الرباعية الأخرى التي يقودها الاتحاد الأفريقي لعقد اجتماع عالي المستوى والتنسيق مع الرباعية بقيادة الولايات المتحدة لوقف انهيار السودان الذي سيولد اثار عميقة اقليمية ودولية لا تخطئها العين وكل ذلك يحتاج لتشاور مع اهل السودان وقواهم المدنية الديمقراطية وطرفي الحرب.

٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دحض حجج الإنفصاليين …. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
حوارات

حوار الشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعم للسلام، لا لتفتيت السودان .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
الصادق حمدينمنبر الرأي

خيانة تحت المعطف الأبيض: بين مبضع الحياة وإحداثيات الموت

الصادق حمدين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss