الجمعية الفرانكفونية تندد بقمع احتجاجات سلمية غربي السودان
24 سبتمبر, 2019
بيانات
31 زيارة
باريس – نددت الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان بقمع السلطات في ولاية جنوب دارفور (غرب السودان) احتجاجات شعبية سلمية خرجت للمطالبة بتحقيق العدالة وتوفير الخبز والوقود، كما استنكرت إقدام السلطات على اتخاذ خطوات تعسفية لمنع الاحتجاجات؛ بما في ذلك حجب خدمة الانترنت.
وقالت الجمعية الفرانكفونية في بيان صحفي لها، اليوم الثلاثاء، إن متظاهرين في مدينة نيالا تعرضوا للقمع وفض تجمّعهم بالقوة من قبل قوات الشرطة، وذلك في ثالث أيام حراكهم الاحتجاجي الذي أعقب مقتل 8 أشخاص في منطقة قريضة بجنوب دارفور الخميس الماضي.
وعمدت السلطات في جنوب دارفور إلى قطع خدمة الإنترنت في مدينة نيالا بعد تظاهرات طلابية خرجت للتنديد بانعدام الخبز والوقود، فضلا عن إطلاق قوات الشرطة الرصاص وقنابل الغاز لتفريق المشاركين في التظاهرات، ما أدى إلى إصابة عددا منهم بجروح وحالات اختناق.
واستهجنت الجمعية الحقوقية الاعتداء على المحتجين بسبب شح الخبز وغلائه؛ حيث أبرز المشاركون في الاحتاجاجات اتهامات للأجهزة الأمنية بالتلاعب في توزيع مادتي الحبز والوقود، كما اعتبرت أن حجب الإنترنت يعّد انتهاكا صارخا لحق الإنسان في التعبير عن الرأي؛ إذ تعد هذه الخطوة بمثابة عقاب جماعي لأهالي المدينة على خلفية ممارسة الحق في التظاهر السلمي.
وطالبت الفرانكفونية حكومة جنوب دارفور بالإسراع إلى حل الأزمة وحفظ حق المواطنين في التجمع السلمي، وإعادة تأمين شبكة الإنترنت، خاصة في ظل حاجة البعض إلى الحصول على الرعاية الصحية والتواصل مع مقدميها.
ورأت الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان أن استمرار القمع الممارس بحق التظاهرات السلمية في السودان ينتهك أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان، ما يؤكد ضرورة احترام السلطات لالتزاماتها بموجب المواثيق والقوانين الدولية.
info@afrancophone.org