باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علاء خيراوي
علاء خيراوي عرض كل المقالات

الجنرال ياسر العطا؛ مجرّد حالة من الصخب ومايكرفون لا أكثر!

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2026 9:37 مساءً
شارك

علاء خيراوي
■ نفرٌ كريم من أصدقائي يطلبون مني، كلما خرج ياسر العطا بتصريح أو تهديد أو وصلة جديدة من الاستعراض، أن أكتب عنه. وكنت، في الغالب، أرى أن ذلك مضيعة للوقت والحبر؛ لأن ياسر العطا عندي ليس مشروعاً قائماً بذاته، ولا مركز سلطة مستقلاً، ولا صاحب رؤية تستحق أن تُفكك كل مرة. هو، في تقديري، أثر من آثار البرهان، وامتداد لصوته، وظل يتحرك داخل المساحة التي يتيحها له وجود البرهان نفسه؛ فإذا سقط الأصل، تلاشى الأثر. ودون البرهان، ودون المؤسسة والرتبة والسلاح والمنصة التي تمنحه حضوره، ماذا يبقى من ياسر العطا سياسياً؟ لا شيء تقريباً سوى رجل كثير الضجيج، قليل المعنى، محدود الأفق.
رجل صاحب صوت مرتفع. رجل يملأ المكان صخبًا، ولا يملأ الفكرة مضمونًا. رجل كثير الكلام، فقير الرؤية. خطابه عالٍ، وفكرته واهنة، ومضمونه شحيح. رجل يخلط بين ضجيج الميكروفون ووزن الدولة. لكن حين بلغ به الأمر أن يحدد للسودانيين، من فوق منصة عسكرية، من سيحكمهم ولأربع دورات انتخابية مقبلة، قررت أن أكتب؛ لأنني لم أسمع في صوته صوت ياسر العطا وحده، بل سمعت صوت البرهان والعصابة التي تقف خلفه؛ تلك العقلية التي تنظر إلى السودان كغنيمة، وإلى الشعب كمتفرج، وإلى الانتخابات كديكور شكلي لقرار اتخذه الجنرال سلفاً، ثم يريد من الناس أن يمنحوه ختم الشرعية بعد ذلك.

■ شتّان ما بين عمر البشير، بكل جرائمه واستبداده وفساده، وبين هذا الثنائي الذي يريد اليوم أن يقنع السودانيين بأنه قادر على توريث نفسه السودان لعقود قادمة. البشير لم يكن مجرد ضابط يحمل بندقية؛ كان يقف خلفه مشروع الحركة الإسلامية وهي في أوج قوتها، بتنظيمها، ومالها، وكوادرها، وأجهزتها الأمنية، وشبكاتها الاقتصادية والإعلامية والخارجية، ودولة كاملة سخّرها المشروع لمصلحته. ومع ذلك أسقطه السودانيون بثورة شعبية هائلة عندما امتلأت الشوارع بهتاف الحرية والسلام والعدالة. فإذا كان الشعب قد أسقط ذلك النظام وهو في ذروة تمكينه، فبأي عقل يتوهم ياسر العطا أن البرهان، الذي لا يملك اليوم سوى البندقية والميكروفونات وبقايا ذلك المشروع المنهك، يستطيع أن يحكم السودان “ثلاثة أو أربعة انتخابات قادمة”؟ العطا قال؛ إن “الظرف يفرض وجود القائد العام على رأس الدولة لثلاثة أو أربعة انتخابات قادمة”، وأضاف أنهم “سوف يجبرون البرهان؛ على البقاء حتى تقوى الأحزاب، وكأن السودان عزبة خاصة يحدد ضباطها متى ينضج شعبها للحكم!

■ والمضحك المبكي أن العبارة نفسها لا تحتاج إلى خصم سياسي لتفنيدها؛ فهي تهدم نفسها بنفسها. هل في السودان دستور يسمح لرئيس الدولة بأربع دورات؟ لا دستور دائم قائم اليوم ياسر العطا أحالنا إليه، ولا نظام انتخابي مكتمل شرح لنا قواعده، ولا مدة الدورة قال لنا أهي أربع سنوات أم خمس أم سبع. ثم كيف عرف من الآن أن البرهان سيبقى رئيساً عبر ثلاثة أو أربعة انتخابات لم تقع أصلاً؟ إن كانت انتخابات حقيقية، فمن أين جاء بضمان النتيجة؟ وهل عرف أصوات السودانيين قبل أن يصوتوا؟ وإن كان القائد العام، بحسب تصوره، سيظل رأس الدولة بصرف النظر عمن يفوز برلمانياً، فما وظيفة الانتخابات إذن؟ الرجل يقول إن الأحزاب تفوز وتحكم الجهاز التنفيذي، لكن رأس الدولة يظل القائد العام؛ أي أنه يريد من الشعب أن ينتخب، بشرط ألا ينتخب رأس الدولة! هذه ليست ديمقراطية، وإنما استبداد يبحث لنفسه عن صندوق اقتراع ليختبئ خلفه. وإذا كان “الهَبَنَّقة” بحماقةٍ واضحة، قد عرف اسم الحاكم وعدد دوراته قبل أن يعرف السودان دستوره ونظامه، فالأوفر على الشعب أن يلغي الانتخابات ويوفر تكلفتها، ويطلب من ياسر العطا أن يكتب النتيجة بيده!

■ وهذا الكلام ليس غريباً على رجل تكشف خطاباته، في تقديري، قلة معرفة سياسية، ونقصاً فادحاً في الحكمة والكياسة، واستسهالاً مخيفاً لمنطق القوة. ياسر العطا يتعامل مع أعقد قضايا الدولة كما لو كانت أوامر طابور؛ صوته أعلى من حجته، وتهديده أسرع من تفكيره، والبندقية حاضرة دائماً حيث ينبغي أن تحضر السياسة. وهو الرجل الذي سبق أن نُقل عنه، في خطاب متداول، أنه لو كان في المعاش وعادت قوى الحرية والتغيير للحكم لتحرك ضدها بانقلاب عسكري، وسط تصفيق وهتافات لا ترى في الانقلاب جريمة على إرادة الشعب بل بطولة. وهنا تتضح الصورة كاملة؛ إذا جاءت السياسة بنتيجة تعجبه سمّاها ديمقراطية، وإذا جاءت بمن لا يريد لوّح بالدبابة، وإذا جاءت الانتخابات أعلن لنا نتيجتها مقدماً. الرجل لا يريد انتخابات بالمعنى الذي تعرفه الشعوب، بل يريد انتخابات تؤدي إلى النتيجة التي حددها هو سلفاً؛ وهذا بالضبط هو عقل العسكر حين يتوهمون أن الوطن كتيبة وأن المواطنين جنود ينتظرون الأمر.

■ ثم بأي رصيد سياسي أو اقتصادي أو عسكري يطالب هؤلاء بكل هذه السنوات؟ البلاد خرجت من أيديهم إلى حرب ضروس، ونزوح ولجوء بالملايين، وخراب مدن، وتشظي مؤسسات، وانهيار اقتصادي لا تكاد تُرى له نهاية، وعملة تتآكل، وأسعار تسحق المواطن، ودولة أصبحت مسرحاً مفتوحاً لصراعات إقليمية ودولية. وفوق الركام تحاصر السلطة ملفات واتهامات دولية ثقيلة؛ من الانتهاكات والعقوبات إلى الاتهامات المرتبطة باستخدام أسلحة كيميائية، وهي اتهامات ينفيها العطا نفسه ويقول إنه يرحب بتحقيق دولي فيها. كل ذلك، ثم لا يخرج الرجل ليشرح كيف سيوقفون الحرب، ولا كيف سيعيدوا النازحين، ولا كيف سينقذوا الجنيه والإقتصاد، ولا كيف سيعيدوا بناء الدولة؛ بل ليحدد لنا عدد الانتخابات التي سيبقى خلالها القائد العام فوق رأس الدولة! أي عقل دولة هذا؟ لقد فشلوا في إدارة الانتقال، ثم فشلوا في منع الحرب، ثم عجزوا عن إنهائها، وفشلوا في الاقتصاد، ومع ذلك يريدون مكافأة أنفسهم بعقود أخرى من الحكم. إنها عقلية عصابة فشلت في إدارة كل شيء ثم قررت أن علاج الفشل هو المزيد من نفسها.

■ لذلك فإن المقارنة بالبشير ليست مديحاً له، وإنما إدانة أشد لهؤلاء. البشير كان صاحب مشروع؛ مشروع مجرم واستبدادي، نعم، لكنه كان مشروعاً منظماً يمتلك فكرة وتنظيماً ودولة وأجهزة وتمويلاً، وأسقطناه. أما ياسر العطا والبرهان فماذا لديهما؟ بندقية، وميكروفون، وبقايا حركة إسلامية مهزومة، وحرب لم تنته، واقتصاد يحتضر، وبلد ممزق، وخطابات تتحدث عن المستقبل بعقلية من لم يتعلم شيئاً من الماضي. فإذا كان السودانيون قد أسقطوا دولة التمكين وهي في أوج قوتها، فمن أين جاء هؤلاء بوهم أنهم سيحكمون ثلاثاً أو أربعاً أو عشر دورات؟ لو كان السودان سيُترك لكم فاحكموه ألف سنة، لا أربع دورات؛ عيّنوا البرهان رئيساً مدى الحياة، واكتبوا الدستور في مكتب ياسر العطا، وضعوا صناديق الاقتراع للزينة، ثم صفقوا لبعضكم كما تشاؤون. لكن السودان لن يُترك لكم؛ لأنه ليس مزرعة للجنرالات، ولا غنيمة للعسكر، ولا إرثاً لبقايا الحركة الإسلامية. وفي النهاية سيبقى السؤال الذي يعجز هذا الخطاب كله عن الإجابة عنه؛ من منح ياسر العطا، أو البرهان، أو أي بندقية أخرى، حق أن تقرر للسودانيين من يحكمهم وكم يحكمهم؟

khirawi@hotmail.com

Author
علاء خيراوي

علاء خيراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جبريل الخرخار!! .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
ماذا قال هارون لمصطفى البطل؟
غياب الوعي
بيانات
نص الخطاب الذي سلمته د. مريم الصادق المهدي لمكتب العلاقات العامة لجهاز الأمن الوطني بحي المطار
منبر الرأي
عيد الأضحى في أم درمان أيام زمان .. بقلم: بروفيسور عبدالرحيم محمد خبير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الروابط الموضوعية بين الشعبين السوداني والمصري عبر التاريخ: قراءه منهجيه .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

إنسحاب العطية وسقوط الدبلوماسية الإنقاذية .. بقلم: د. احمد خير/ واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

كل طاغية يلزمه جبان .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلامي جبريل إبراهيم يزور أسرة المقبور حسن الترابي ولا عزاء لأهالي دارفور في معسكراتهم .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss