الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال: موقفنا من لقاء عنتبي: السودان لا يحتمل الصراع ويحتاج لتفاهم بين قوى الثورة ومؤسسات الفترة الانتقالية

 

*?لقاء عنتبي يطرح قضية أعمق : قضية الشراكة المنتجة في ادارة الفترة الانتقالية*

*?الحكومة الانتقالية ومجلِسيها يحتاجان الى خطة تفصيلية مشتركة وعلى أساس مسؤلية كل مجلس في قضايا السلام – الاقتصاد – الامن – العلاقات الخارجية وغيرها.*

*?استبعاد اي مكون من مكونات الحكم الانتقالي يدفع السودان نحو المجهول*

*?الصراع الحالي تستفيد منه الثّورة المُضادة.*
*?ما يدور الان خصماً على السلام.*

*?نتطلع لتوقيع اتفاق سلام نهائي وتصحيح العلاقة بين الجبهة الثورية وقوى الحرية والتغيير*

عقدت اللّجنة العُليا للتفاوض للحركة الشعبية التي تضم رئيسها ياسر عرمان ونائب الرئيس اسماعيل جلاب ومقررها رئيس هيئة الاركان أحمد العمدة ؛ إجتماعاً طارئاً لمناقشة لقاء عنتبي وما تمخّض عنه من ردود فعل ،لاسيما في أوساط قوى الثورة والحكم الانتقالي وتحركات قوى الثورة المضادة، وجاء الاجتماع بعض اتصالات اجرتها الحركة مع شركاء داخليين واصدقاء خارجين وتوصل الاجتماع الى الاتي:
1- السودان باوضاعه الحالية يعاني من هشاشة لا تحتمل الصراعات بين قوى الثورة واجهزة الحكم الانتقالي ولنتواصى بالصبر والحكمة في ادارة تعقيدات الفترة الانتقالية.
2- لقاء عنتبي يطرح قضية أعمق وابعد من لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي والموقف من القضية الفلسطينية العادلة ، فهو يطرح مشاكل أجهزة الحكم الانتقالي التي لم تبدأ عند هذا اللقاء ولن تنتهي عنده ولابد من معالجتها برؤية شاملة وواضحة .
3- القضية الاعمق والمطروحة على اجندتنا هي كيفية اقامة شراكة منتجة بين اطراف الحكم الانتقالي تخرج البلاد من ازماتها ، وتقيم نظاماً جديداً حلم به شعبنا طويلا.
4- الحكومة بمجلسيها ليست لديها خطة تفصيلية ومشتركة وعلى اساس مسؤلية كل مجلس في قضايا السلام واعادة بناء القطاع الامني والاقتصاد والعلاقات الخارجية وبعض المسؤليين من هذه الملفات كان أدائهم دون التوقعات.
5- استبعاد اي من مكونات الحكم الانتقالي غير ممكن وعواقبه وخيمة على بلادنا وعلينا ان نتعلم كيف نعمل معاً ، كما قال بنجامين فرانكلين ” we must hang together, or most assuredly, we will all hang separately
6- الاقليم والعالم يشهدان اضطرابات عميقة تحتاج الى سباحة ماهرة حتى نخرج ببلادنا الى بر الامان.
7- على قوى الحرية والتغيير أن تؤهل نفسها لتأدية مهامها في حل قضايا الفترة الانتقالية والحكم وأن نشكل جميعاً قيادة فاعلة.
8- قوى الثورة المضادة ستستفيد من صراعات قوى ومؤسسات الحكم الانتقالي وهي لنا بالمرصاد.
9- مايدور الان من صراعات خصماً على قضية تحقيق السلام وهي قضيتنا الاولى.
أخيراً نتطلع الى استكمال اتفاق السلام مع وفد الحكومة وتصحيح العلاقة بين الجبهة الثورية وقوى الحرية والتغير وخلق شراكة بين قوى الثورة ومؤسسات الفترة الانتقالية .

*اللجنة العليا لوفد الحركة الشعبية لتحرير السودان لمبحاثات السلام*

*جوبا -6 فبراير 2020.*

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

وزير الخارجية: سلام لا يستجيب لرغبات أهل السودان لن يقوم.. والميليشيا إلى زوال

القاهرة – السوداني: أكد وزير الخارجية د. محيي الدين، رفض الدولة السودانية أي تسوية سلام …

اترك تعليقاً