الحركة المدنية السودانية للسلام الشامل: بيان بخصوص المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية–قطاع الشمال


بيان صحفي بخصوص المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية –قطاع الشمال في اديس ابابا 22 ابريل 2014

تنطلق جولة أخري للمفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية –قطاع الشمال في العاصمة الاثيوبية أديس ابابا يوم 22 ابريل 2014  تحت مظلة اللجنة رفيعة المستوي للوساطة الافريقية وبتفويض جديد من مجلس الامن الذي الزم طرفي التفاوض بالجلوس للتفاوض والوصل الي اتفاق قبل الثلاثين من ابريل الجاري ,بعد أن فشلت الجولات السابقة في احداث اختراق حقيقي يسهم ايقاف امد الحرب والمعاناة في السودان, ونحن في الحركة المدنية السودانية للسلام الشامل _ والتي تأسست في فبراير المنصرم من مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني والناشطين في مجال السلام والتنمية _نؤكد علي أهمية ان تكون المفاوضات الحالية اداة للحوار الجاد بين بعض اطراف الصراع في السودان , كما نشدد علي رؤيتنا باهمية وجود نظرة شاملة للسلام في السودان علي اختلاف مناطق النزاعات بداخله كمدخل جاد ومسئول لانهاء النزاعات المسلحة في السودان وتحقيق السلام والاستقرار .
وعلي الرغم من تعهد الحكومة بالعمل علي تحقيق السلام الشامل في السودان وتهيئة الاجواء للحوار مع المعارضة المدنية والمسلحة الشيء الذي زرع الامل في نفوس المواطنيين بقرب انتهاء امد الحرب فان التصعيد العسكري في مختلف مناطق العمليات وتصعيد اللهجة العدائية والتهديد بالحسم العسكري القريب لحاملي السلاح جعل العديد من المواطنيين ينظرون بقلق وشك تجاه المضي قدما في تحقيق السلام .
اننا في الحركة المدنية السودانية للسلام الشامل اذ نؤكد علي أهمية الحوار والتفاوض كأساس لحل الصراعات والنزاعات في السودان فاننا ننظر بعين القلق لتطاول أمد التفاوض كما ندعو لمراجعة وسائلة التي ينبغي ان تكون اكثر فعالية في  تمهيد الطريق لانجاز اتفاق يعمل علي ايقاف الحرب وتحقيق السلام الذي يستوعب كافة اطراف الشعب السوداني ومناطقه ومكوناته المختلفة ويعالج الاسباب المختلفة للنزاعات والصراعات في السودان .
وعليه كحركة مدنية للسلام الشاملنرى أن تكون آليات الحل الشامل كألاتي:–
1.    قرارات رئاسية محددة تؤكد الجو المعافى للحريات المحمية بقانون وبالدستور.
2.    آليات التفاوض المباشر بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة لمعالجة قضايا المناطق المتأثرة بالحرب وقضايا السلام الشامل.
3.    آليات الحوار الداخلي بين مكونات الشعب السوداني سياسية ومجتمع مدني للاتفاق حول الوضع الإنتقالي لإدارة البلاد.
وعلى ضوء ذلك نرى أن يلتزم المتفاوضون بالآتي:-
1.    التفاوض الجاد للوصول لوقف العدائيات وضمان حماية المواطن ومعالجة قضاياه بالمناطق المتأثرة بالحرب.
2.    الأتفاق حول أعلان مبادي حول عملية السلام الشامل ونتائج ويحدد بوضوح المبادي الضرورية لمستقبل السودان.
3.    الأتفاق حول ضرورة إشاعة وضمان الحريات وحمايتها بالقانون والدستور الإنتقالي وضرورة صدور قرارات رئاسية بذلك.
4.    الإتفاق حول الآليات والمنابر الضرورية للتفاوض والحوار وكيفية عملها بما يضمن مشاركة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني لتحديد:
أ‌.    ماهية الوضع الإنتقالي وأجندته وكيفية حكم السودان.
ب‌.    ضمان حل القضايا الملحة للمواطن من معايش الخ..
ت‌.    الدستور الدائم وكيفية صياغته وإجازته بواسطة الشعب السوداني.
5.    الإتفاق حول خارطة طريق تحدد آليات ومواقيت إنجاز المهام أعلاه.
الحركة المدنية السودانية للسلام الشامل  Sudanese Civic Movement for Holistic Peace

holisticpeacesudan@gmail.com

////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم

مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …

اترك تعليقاً