الحزب الاتحادي ـ الجبهة الثورية وانطلاقة جديدة بروح جديدة للمرحلة القادمة
11 يناير, 2015
منشورات غير مصنفة
24 زيارة
في اطار اجتماعاته الدورية المكثفة التأم عبر الوسائط الإلكترونية اجتماع موسع لكافة مكاتب الحزب الاتحادي ـ الجبهة الثورية بدول المهجر المختلفة ، وذلك بغرض تقييم الأداء في المرحلة السابقة ، وقد ابتدر الاجتماع الاستاذ التوم هجو رئيس الحزب بتنوير ضافٍ تناول التنوير باستفاضة مجمل القضايا في الساحة السياسية محييا ومهنئا الجماهير الاتحادية وعموم الشعب السوداني بأعياد المولد النبوي الشريف وميلاد السيد المسيح عليهما افضل الصلاة والسلام وذكرى الاستقلال المجيدة معبرا عن اسفه لمرور هذه الذكرى العطرة وهذا النظام ما زال جاسما والمخاطر تزداد على الوطن والمواطن بسياساته الخرقاء ، كما تطرق الى المفاوضات التي جرت مؤخرا في اديس ابابا والى دور الجبهة الثورية ، الى جانب توقيع قوى الاجماع الوطني وما تلى ذلك من أحداث وردة فعل النظام من هذا الحدث الوطني الهام ، تداول الاجتماع باستفاضة حول الاجندة المطروحة وتقييم المرحلة السابقة تطوير الاداء في المرحلة القادمة ،
ادان الحزب بشدة ردة فعل النظام المتنكرة دوماً لمتطلبات السلام واستحقاقاته وطالب الحضور النظام الاحتكام لصوت العقل وسرعة اطلاق سراح الاستاذ فاروق ابو عيسى والدكتور أمين مكي مدني وجميع المعتقلين السياسيين ، كما ادان بشدة تصريحات النظام والتهديد بتصعيد العمل العسكري وسخر من الوعيد المكرور بسحق التمرد بدلا عن العدول عن هذا المنحى المجرب والجنوح للتفاوض بالجدية المطلوبة .
تداول المجتمعون في مجالي التنظيم والاعلام بالتقييم والتقويم تطويرأ للأداء على ضوء التجربة في المرحلة السابقة للوصول الى ابتداع اشكال تنظيمية غير تقليدية لتستوعب ظروف الشتات واختلاف المواقيت ومراعاة خصوصية كل بلد عن البلدان الأخرى وقد اولى الاشقاء المجتمعون البندين اهتماما مستحقا وقد صدرت قرارات سترى طريقها للتطبيق والعمل وموافاة الجميع اعلاميا بها في حينها
كما خص الاجتماع بدعوة جميع الاتحاديين المخلصين وخاصة الشباب والطلاب والمرأة الاتحادية في الكيانات المبعثرة الى عدم الإنشغال بألاعيب النظام وفي مقدمتها لعبة الانتخابات المعلومة مقدما والمحسومة سلفا ، وضرورة تضافر الجهود والالتفاف حول برنامج الحزب الاتحادي ـ الجبهة الثورية وريث الحركة الوطنية السودانية التي قاومت الاستعمار وفي مقدمتها الحركات الاتحادية ونواتها الاولى ثورة اللواء الأبيض 1924 التي حققت الاستقلال وجلاء المستعمر حتى يعود الحزب الاتحادي الديمقراطي عملاقا كما كان ويعود الوطن المخطوف حرا أبيا يسع جميع مواطنية على قدم العدالة والمساواة ودولة القانون بلا تمييزعلى مبادئ الرعيل الأول تحت رايات الحرية والديمقراطية .
اعلام الحزب الاتحادي ـ الجبهة الثورية
4 يناير 2015