الحكام والاختصاصي النفسي … بقلم: كمال الهِدي


تأملات

hosamkam@hotmail.com
 
•      لم يعجبني التناول الإعلامي لمسألة التحكيم قبل مباراة الهلال الأخيرة ضد الاتحاد الليبي.
•      أكثر بعضنا من التعبير عن الخوف من الحكم المصري دون مبررات منطقية.
•      كل ما في الأمر أننا تعودنا على المبادرة بالهجوم على الحكام في مبارياتنا المحلية.
•      المعسكر الأزرق يحذر من الحكم الفلاني ونظيره الأحمر ينتبه إلى خطورة إسناد مباراة بعينها للحكم العلاني.
•      كل يحاول أن يؤثر على اتحاد الكرة ويمارس ضغطاً على حكام أي مباراة بغرض تحقيق المصلحة للنادي الذي يناصرونه.
•      وبعد أن تشرب إعلامنا الرياضي بهذا الفهم المغلوط صار يعكسه أيضاً في مباريات فرقنا الخارجية.
•      وصل بنا الأمر في مناسبات عديدة يتهم كل معسكر رئيس النادي الآخر بتقديم رشاوى لحكام مباراته الأفريقية، ضاربين بالمصلحة العليا عرض الحائط.
•      هذا كان يحدث عندما كان الهلال والمريخ معاً في خندق واحد.
•      أما الآن وبعد أن صار المريخ خارج البطولة، هاجم بعضنا الحكم المصري واعتبروا اختياره لتحكيم المباراة مؤامرة من الاتحاد الأفريقي لإقصاء الهلال.
•      وفات على هؤلاء أن التخوف من الحكم المصري قبل مباراة الهلال والاتحاد الليبي كان من الممكن أن ينعكس سلباً على لاعبي الهلال.
•      فربما لم يطالع الحكم الذي قصد البعض الضغط عليه نفسياً على سطر واحد مما كُتب.
•      لكن المؤكد أن ملخص ما كُتب قد وصل للاعبي الهلال، هذا إن لم يكونوا قد طالعوا كل ما سٌطر في هذا الجانب بأنفسهم.
•      وعندما نكثر من التعبير عن خوفنا من حكم بهذا الشكل ينتقل هذا الخوف للاعبين ليضاعف من حدة توترهم أثناء المباراة، ويصعب مهمة تعاملهم مع الحكم.
•      وكل العشم أن ينتبه الزملاء في الإعلام الرياضي إلى خطورة مثل هذا التناول.
•      كما أن كثرة الحديث عن الخوف من حكم بعينه ربما يكسبنا عداء ذلك الحكم دون داع.
•      والأفضل دائماً أن نحيد أي حكم حتى إن تشككنا في نزاهته.
•      الحديث عن التعامل مع الحكام يجعلنا نعيد التذكير بضرورة تعيين اختصاصي نفسي للاعبي الهلال.
•      كتبنا في السابق عن أهمية هذا الأمر عندما كانت فرقنا تخوض المنافسات الخارجية، إلا أن ذلك لم يجد صداه لدى أعضاء مجلس الهلال السابق تحديداً.
•      لكننا نتوقع أن يتم التعامل مع هذه المسألة الحيوية من قبل مجلس الناس المحترمة.
•      بعد أداء مباراته الأخيرة في هذا الدور أمام جيش النيجر، يكون هلال السودان على أعتاب مرحلة بالغة الأهمية، يتزايد خلالها الضغط النفسي على اللاعبين.
•      لذلك فأفضل طريقة هي أن يتم تعيين اختصاصي نفسي يكون بجوار هؤلاء اللاعبين طوال الوقت ويساعدهم في التغلب على العديد من المشاكل التي يمكن أن تواجههم.
•      ويأتي فن التعامل مع الحكام ضمن المهام التي نتوقع من الاختصاصي النفسي القيام بها بالصورة المثلى.
•      كما ذكرت في مقالات سابقة فإن الفرصة التي تلوح أمامنا هذا العام لا يُفترض أن نفرط فيها بسهولة.
•      وحتى نضمن استغلال هذه السانحة بأقصى درجات اليقظة لابد من سد كافة النواقص وعدم ترك أي شيء للصدفة كما كان يحدث في السابق.
 

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً