باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مؤيد شريف عرض كل المقالات

الحِّوارُ غير ذي الثمرة … بقلم: مؤيد شريف

اخر تحديث: 30 مارس, 2011 7:03 مساءً
شارك

sharifmuayad@gmail.com

* لم  يعد أمام القوى السياسية التي عولت على جدوى الحوار مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم ، وسارت في الإتجاه المعاكس للتيار الغالب والداعي لأن تَّعف المعارضة عن  حوار بلا جدوى وغير ذي ثمرة ، لم يعد أمامها إلا أن تُعلن صراحةً وبشجاعة طي خيار الحوار نهائيا ، والإلتفات لإعادة بناء الثقة بين أطراف المعارضة ، وضبط إيقاع العمل ، وتوحيد الأهداف الكبرى ، وطرائق العمل المُوصلة إليها .

* لا وقت أمامها لتبديده في حوارات عقيمة ، وحركة التململ والإحتجاج تتصاعد وتكسب كل يوم جديد وبفضل الضائقة الإقتصادية المتصاعدة والإحتقان السياسي المُشتعل أنصارا جدد . والبلادُ تشهد حالة كارثية من الغلاء المتمدد بشره ، والفساد ما فتئ يَّخضم في عافية إقتصاد البلاد بنهمٍ فتاك ، والفقرُ يَّهزُ القيم هزا ويَّحزُ الأخلاق حَّزّا. ولا نية لدى الحزب المُسيطر في إجراء أي شكل من أشكال الإصلاحات الطفيفة دعك من الجذرية ، وتظل قدرته على إجراء الإصلاحات أمر مشكوك فيه من واقع إستطالة الأزمات وتشابكها على الحال المتكلس ذاته.

* المعولون على تيار داخلي في الحزب الحاكم لإجراء حزم الإصلاح الجذرية المُنتظرة والمطلوبة بإلحاح اليوم يتناسون الموانع الذاتية المُكبلة لحركة الحزب في تنفيذ أية إصلاحات ذات معنى ، فالرموز من الحزب المعنى لاتزال أقوالها المنقولة وسياساتها العملية مستكينةً وقانعة بالأوضاع القديمة ، بل وفي كثير من الأحيان ترفضُ مجرد التلميح بحقائق إتساع رقع المفاسد ، ووقوع الشرائح الأضعف من المجتمع بالنتيجة فريسة لميزان الإقتصاد المائل ميلة عظيمة ، وتكتفي في كل مرة تتصاعد فيها الدعوات للتغيير والإصلاح برمي الداعيين بالعمالة والأجندات الخارجية ، وتتوعدهم بالتقطيع والسحق والضرب بيدٍ من حديد.

* هواجسُ عظيمة تًسيطر على طرائق تفكير القِّلة الحاكمة في السودان ، وتمنعها من التعاطي بإيجابية مع المطالبات المتصاعدة بالتغييروالإصلاح ، فهي من جانب لا تستطيع رفع نظرها عن الملاحقات الجنائية الدولية تجاه رأس الدولة وعصبة من المتنفذيين المحيطيين به ، وتُفسر كل دعوة داخلية المنشأ لتقليص أحجامها وأدوارها في السلطة على أنها محاولة لنزع أدوات التحصن الدستوري عنها والدفع بها فريسة سهلة تُقضمها أنياب المجتمع الدولي ومطالباته الجنائية . ومن الجانب الآخر ، فهي عاجزة عن التجاوب بمرونة مع متطلبات الحلول الوطنية في قضايا المأساة المُتفجرة في دارفور وقضايا الإصلاح السياسي والإقتصادي ، ومتعنتة تجاه كل طرح يُفضي إلى تفكيك دولة الحزب لمصلحة دولة المؤسسات والقانون .

*  المؤشرات جميعها تؤشر على ان النظام الحاكم في السودان عازمٌ على إبقاء سيطرته المُطلقة على أجهزة ومؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية مخالفاً في ذلك كل الدعوات والمطالبات ، وغير آبهٍ بالإنتقادات المُتكاثرة تجاه الإنتهاكات الفظيعة الكارثية المُتهمة أجهزته بمارستها في مواجهة الناشطيين والمعارضيين لسياساته . وليس من المُنتظر أن يُفضي الحوار مع القِّلة الحاكمة إلى تفكيك قبضتها عن مؤسسات وأجهزة الدولة ، فالتجربة تقول بأن كل إتفاق وقعته الجماعة فسرته على أنه ذوبان كامل للمُوقع أو إحتواء مناسب .

* حركة التغيير والثورات المُجتاحة للوطن العربي ، يحتاجها الوطن السوداني بأكثر من أي قطر آخر ، من واقع إشتداد التأزم وإستطالة العهد الحاكم بأدوات القمع والحسم الأمني والعسكري دون سواهم . ومكتملةٌ هي أشراط التغيير بالضغط الشعبي في السودان على وجه إن لم يطابق فهو يفوق تلك التى تميزت بها الثورات العربية من حولنا . وإن لم تنتظم المعارضات في حركة الشارع ، وتلتحم وأشواقه في التحرر وصناعة الوطن المستقر الآمن المزدهر إقتصاديا ، فإن الصيحات المُنطلقة من الحناجر اليافعة ، ستهتف بزوالها ورحيلها كما الحاكم المُستبد بالسلطة على السواء ..

أجراس الحرية

Author

مؤيد شريف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
البرهان ورؤية سودان ما بعد الحرب
منشورات غير مصنفة
ولاية الجزيرة ( البرنجي) .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم
الجوهر الفرد: الإشارات الفلسفية في شعر أغنية (الحقيبة) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
الأخبار
جنوب السودان يطلب استثمارات لانعاش الحياة البرية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ان انسى لا أنسى (2) .. بقلم: د. عبدالكريم جبريل القونى/ جوهاسبيرج

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحكومة ومسؤولية إنفجار الصراع فى كادقلى وأم دورين .. بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

كشف الخمارة وفتح السحارة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الخالة من الله للنظافة … والانقاذ للوساخة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss