الخطاب الاعلامي وافة الحرب في ظل نسف النظرية الإعلامية .. بقلم: د. الوليد محمد الحسن ادريس

في ظل الحرب التي دارات في الخرطوم يسقط كل وهم نظري تم تدريسه بكليات الاعلام في السودان وفي العالم.
مايشير الي فراغ خانه الاعلام والاعلاميين في السودان الي درجة السالب في الاثر..
وتمت فضيحة كل ذلك من خلال الاعلام في تجربة الحرب حيث يمكنك ان تسمع مع اسرتك للاذاعه السودانيه الفاظ وعبارات لايمكن ان تسمع في الاذاعه وقد تسمع في السينما والمسرح بتحفظ. ذلك لان من يقوم بصياغة الخطاب الاعلامي هو الجندي نفسه الذي يحمل بيده اليسري سلاح القتل وبيمناه سلاح الاعلام الذي هو في الغالب موبايله المحمول.. فتسمع ود المره مره زوو..
حيث يدرس عكس ذلك وفق نظريات الاعلام .. لان الاذاعه تخاطب كل الاسره ففيها يتم انتقاء المفردات واللغه..
هي الحرب الوحيده التي لا تسق ان تسمع اخبار عن عنها من الاعلام الوطني بل تبحث الخطاب الاعلامي لحرب عاصمتك الوطنيه من عواصم اخري..
ومايمكن ان يقول مراسل احد القنوات من داخل المعركه هو خطاب تقرالقنوات دقيق .. لانه مبعد تمام وغير محمي ..لان سلطة الخطاب الاعلامي تكون باليد الاخري مع اسلحه القتل والدمار

waleed.drama1@gmail.com

عن الوليد محمد الحسن ادريس

شاهد أيضاً

(فيصل محمد صالح) و(الاعيسر) تشابه في النظام وفوضي الانظام بدون استراتجيات اعلاميه للنظام

الوليد محمد الحسن ادريس الاعلام دور كبير جدا وحرب اخري ومعاول بناء وهدم تحديد وتحقيق …

اترك تعليقاً