باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدعم السريع بندقية أجيرة: لا تحاكموا أجنبية أفرادها ببينة اللغة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 3 مايو, 2023 7:16 مساءً
شارك

IbrahimA@missouri.edu

3 يونيو 2019
عدنا في فيديو دائر اليوم لمحاكمة الدعم السريع بأنها عصبة أجنبية خالصة بدليل لسان أحد منها. فكان تحدث واحد منه لثواني بلغة لم نعرفها بعد ليستنتج منها بعض الناس أن قوام الدعم السريع أجانب. وهذه محاكمة نخرق بها مبدأ التنوع الثقافي واللغوي الذي يعترف بتباين ألسنتنا وكفالة حق التعبير بها. وكان هذا المبدأ ما طلبت التقيد به بعد حادثة “المرتزقة” (1976) التي خلص فيها كثير من الناس إلى أنهم جحفل من أجانب. وعدت لوجوب التقيد بنفس المبدأ بعد تكاثر الجنجويد الدعامة على الثورة في يونيو 2019 فكتبت هذه الكلمة:
قرأت منذ أمس خبراً عن قبض جماعة من الثوار لفردين من الدعم السريع وصفا بأنهما أجنبيان. وتوقفت عند الاستدلال على أجنبيتهما بعجزهما الحديث باللغة العربية. ومؤكد أن الدعم السريع لقاط ارتزق عضويته لا تعرف وطناً ولا جواز سفر. ومهامها كذلك للبيع في السوق المحلي لمثل البشير والسوق العالمي من حلف السعودية-الأمارات في اليمن إلى الاتحاد الأوربي. بل وسمعت لفرد منهم تحدث الفرنسية بطلاقة ليعترف بأنه كاد ينساها مذ جاء إلى السودان من تشاد. وحضن العلم السوداني الذي يحارب تحته مرتزقاً من الدرك الأسفل. وواضح أنه كان يسخر منه لأن رزق الهبل على المجانين.
ولكن ما أزعجني هو استدلالنا باللغة على “أجنبية” الفرد منهم. فشعوب السودان تتحدث 114 لغة وكثير منا في أطراف البلد لم يكتسبوا أي قدر من العربية حتى نقيس مواطنته بها. وصادف أن نقدت هذا الحكم الجائر على سودانية الفرد على بينة اللسان العربي مرتين. مرة في 1976 خلال هجوم جبهة المعارضة المسلح على حكومة نميري الذي عرف ب”المرتزقة”. وكان الأسير من المهاجمين يُعلن “مرتزقاً” لعدم معرفته باللغة العربية. وتكرر ذلك مع أسرى عملية الذراع الطويل لحركة العدل والمساواة في 10 مايو 2008 التي سماها د. البوني “كعة أم درمان”.
وكنت نشرت في كتابي “الماركسية ومسألة اللغة في السودان” (دار عزة 2005، أول نشره في 1967) ملحقاً على وجوب الامتناع عن تعريف السوداني بلغته بحجة أن اللغة العربية لغة السودان الرسمية. وهي فعلاً كذلك ولكنها ليست اللغة الوحيدة. ولا ينبغي أن تكون رسميتها سبباً لتجفيف شفاه السودانيين من لغات أمهم. وكنت دعوت في الكتاب بأن لا حاجة لنا بإعلان لغة رسمية أصلاً في الدستور. وأن نترك توظيف سائر لغات السودان لسياقات الحكم والإدارة والتعليم في ديمقراطية منسجمة. وأنقل لكم نص ما كتبته عن اللغة والارتزاق في كتابي.
موقع اللغة ومؤشراتها خلال احداث 2 يوليو 1976م:
بين كتابة مخطوطة هذا الكتاب وطبعه خرجت مسألة اللغة من حالة الكمون لاتصالها بأحداث 2 يوليو 1976م، التي صارعت فيها قوى للمعارضة السودانية حكومة نميري . . . فقد استُخدمت اللغة خلال تعقب عناصر الحملة المهزومة للتفريق بين المواطن وبين الاجنبي المرتزق. كانت السطور الدالة تحت الصور في الصحف تقرأ: ادعى هذا المرتزق انه لا يفهم كلامنا (الصحافة – 8/7/1976) وكان مذيع التلفزيون يؤشر على معتقل أو آخر قائلاً: هذا لا يتكلم العربية.
بينما كانت مسألة اللغة تقسم بلادنا إلى عرب فصاح وعجم رطانة لم ينس مثقفو الردة (هذا اسمنا لنظام نميري بعد هزيمتنا بانقلاب 1971) امتيازاً واحداً من امتيازاتهم. فقد مارسوا مثلاً عجمتهم بلا تعقب. خرج بعضهم من تبطله ليحيط بالأحداث وملابساتها بحماسة مضللة. واضطروا -كالعادة -للاستعانة بالإنجليزية في ذلك المسعى بغير حاجة واضحة. فما العجز في ترجمة «زا أنبرديكتبل مان»، التي قال محمد التوم التيجاني إن الصحافة الغربية تصف بها القذافي؟ ومن الصدف الدالة ان يورد عبد الله رجب ايضاً كلمة «المافريك» التي تصف بها نفس الصحف القذافي. أليس «من واقعنا» اسماً مناسباً للعدو الذي اقتحم صحن الدار؟ كما وصف عبد الله رجب عناصر الجبهة الوطنية بأنها «ديسبليسد بيرسونز». العجمة التي تورد أبناء الشعب البسطاء موارد الهلاك، هي نفسها التي تعطي بعض مثقفيهم احساسهم بذاتهم وامتيازاتهم.
على ضوء احداث 2 يوليو اتصلت مسألة اعتبار التباين اللغوي في السودان مباشرة بحقائق العدالة البسيطة. فعن طريق ذلك الاعتبار نوفر للمواطن أمنه وانسجامه في وطنه فلا يتعرض للملاحقة ولا تحد حريته اجمالا لأنه يعثر في العربية أو لا يتحدث بها اطلاقاً مثل اشخاص تتهمهم الدولة في شأن أو آخر.
والكلام كثير في الكتاب. وعلينا التشديد على تمتع السوداني بالأمن في لغاته المئة وأربع عشر لأن هذا من أخلاق النجوم في ثورة ديسمبر 2019.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان
منبر الرأي
نحو خطاب اسلامى مستنير .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منشورات غير مصنفة
الواتساب ما شفنا خيرو في ثورتنا! .. بقلم: كمال الهدي
تقارير
تضييق وعودة قسرية.. كسلا تحارب النازحين
الرياضة
الهلال يدافع عن لقب النخبة بمواجهة الفلاح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اللي يشوف ببلاوي الناس تهون عليه أي حاجة ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الكباشي يعتذر أم يرفض ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
الأخبار

الضى: قرار بتكوين (٤) لجان إستشارية لتقديم توصيات لازالة التمكين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسيرة أم درمان.. رصد حالات جنون … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss