الرئيس عمر البشير وبشارات السقوط !! .. بقلم: منتصر نابلسى

 

يسقط رئيس لم يقدر قيمة وطن يسقط كقزم لم يتعلم كيف يمسح دموع المحتاجين ولم يتعلم ان يضع ميزان العــدل فى نصابه منحته البـــــلاد من عمرها 25 سنة  ومنحها هو وحكومته اطنانا من الفساد والتعفن …

منحته البلاد من العمر سنوات طويلة ولكنه نكص على عقبيه واستطال زهــوا واستبد استهتارا وتمادى استصغارا للمواطن والوطن فليسقطوا جمعيا بــــــدون استثناء عبر ثقب ….الحزن الذى صنعته ايديهم فى اعماق الوطن ….

نحن لا نبحث بين مزابل التاريخ عن هؤلاء الادعياء والمجرمين لن نذرف بعد زوالهم الا دموع الفرح البهيج لتسعد نفوسنا بزغاريد الاستبشار المفرح ….

وليعلموا ان قلوبنا مرة وان ارضنا رغم انفهم حرة ولن يملكوا فيها الانسان كما ملكت جيوب فسادهم اموال السحت وتذوقت اجسادهم الفانية حياة التـــرف على حساب شعب مغلوب على امره ردحا من الزمن…..

تسقط مومياء الفوضى تسقط اشباحهم ومعها ارواحهم فليذهب بهم غضب الشعب الممكون يوما تسقط فيهم احقادهم التى زرعوها عبر السنوات وانبتوا لنا شجرتها الخبيثة فعليكم ايها الشرفاء ان تجتثوا جذورهم وترموا بقاياهم فى هــاوية النسيان  الى الابد…

نحن من نصنع الحقائق وليكتب التاريخ بهم فيهم عبرهم شــــاوءا ام لـــم يشاءوا الارادة شعب والانطلاق ثورة والهدف عدالة نحن نسطر معانى حرية نحن اهلها وهى لنا فينا معنا ليست منحة او اكرامية منهم ولكنها حق اغتصبته الانقــاذ قسرا وعنوة واخذته كذبا وبهتانا واغتصابا وما اخذ بالقــــوة لا يسترد ايها الاحباب الا بها.

انا نرى رؤوس الانقاذيين قد اينعت وحـــان قطافها والشعب الســـودانى البطـــل بغضبته وقبضته لصاحبها .

سقط البشير قبل السقوط كيف وهو قد اسقط نفسه فى عيون الشعب قبل ان يصبح سقوطه حتميا لا محالة سقطت الانقــاذ وهى تغش وتخدع وتسوف وتهدم وتسرق وتقتل وتشرد وتغتصب حقوق الناس وتمزق الوطن وتفتت الوحدة وتتحدى وتفسد وتستكبر وتتجاوز كل الحدود…..

سقطت الانقاذ وهى لاترى اعوجاجها المستمر وتحسب انها على حق وقد ركبت امواج الباطل سقطت الانقاذ ولم تترك للمواطن الا الجوع والعــرى والفاقة والفقر والالم والمرض والظلم والدمار واكـــداس من الغلاء والوبــــاء سقطت الانقاذ فى اعماقنا جميعا قبل ان تسقط الى القاع السحيق سقوط اللاعودة

…. والله المستعان

montasirnabulcia@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً