الرذيلة المقدسة مجددا !!

مشروع الكيزان السياسي في السودان جثة دخلت مرحلة التحلل! ولكن اهل المشروع ينكرون موته! ويزعمون انه ما زال حيا فتيا وجديرا بالحكم! مرض الانكار يمنعهم من ستر الجثمان الذي تركوه في العراء متباهين وفخورين! يغالطون ان المسجي ليس جثمانا بل شابا وسيما موفور الحيوية ويجب الاستبسال في الدفاع عن حياته التي تستحق احراق السودان والدول المجاورة لو اقتضى الامر !
كلما انبعثت رائحة كريهة من الجثمان المتحلل يفرحون بها ويهللون ويعتبرونها دليل حياة! لا دليل موت!
وهذا هو التفسير الوحيد لاحتفائهم المبالغ فيه بالساقطين والساقطات الذين افرزهم ذلك الجثمان المتحلل!
كل يوم ستخرج علينا ” فاتية” اكثر بذاءة وفجورا وانحطاطا من سابقاتها!
ستجد كل الدعم لتسويقها في مواقع التواصل الاجتماعي من غرف الكيزان!
اصبح الاستثمار الوحيد الذي يجيدونه هو الاستثمار في التفاهة والاسفاف لتسميم المناخ العام بالبذاءة والصفاقة والانحطاط واستباحة الاشخاص والقيم والمنطق والاخلاق وكل شيء!
نسفوا اي ارضية للنقاش العام في الحدود الدنيا للمنطق والاخلاق فتحولت الساحة الى مكان غارق تماما في القاذورات كل من دخلها سيتسخ هو ولن يستطيع تنظيف اي بقعة من تلك الساحة!
يجب ان لا ندخل ساحاتهم ابدا ولا حتى لرد العدوان!
لانك ان دخلت مدفوعا بغضبك ستخرج متسخا ومتأذيا! اما هم فلا يتأذون من القذارة بل يستمتعون بها ! لانهم منزوعي الحياء ومجردين تماما من اي اخلاق فلا حدود لفجورهم !
مخطئ جدا من ظن ان “فاتيات” الكيزان رجالا ونساء يمكن اخراسهم بتوجيه الشتائم القبيحة لهم!
ببساطة هم كائنات فاقدة للكرامة والحساسية!
لو وصفتهم بالعهر مثلا او السرقة او البلطجة او اي رذيلة مهما كبرت فلن تؤذيهم معنويا ابدا! لانهم كائنات تمت برمجتها على منهج ” الرذيلة المقدسة” وهي ان كل من كان في خدمة المشروع الكيزاني فمن حقه استخدام اي وسيلة ضد معارضي هذا المشروع!
وبالتالي اذا مارس القتل او التعذيب او الكذب او العهر او البذاءة فكل افعاله هذه مباحة بل هي من ضمن العبادات التي يفخر بها!
ولذلك تجد الفاتية بعد ان تشتم الشخص الذي امروها بشتمه ودفعوا لها المعلوم ، بعد ان تشتمه بالفاظ اقذر من مجاري الصرف الصحي تبرر ذلك بان هذا الشخص ضد الدين ومغضوب عليه من الله والرسول والصحابة !
والدين المعني هو ” جثة المشروع الكيزاني المتحللة”
يجب ان لا نضيع وقتا في مجادلة او حتى شتيمة اي فاتية كيزانية!
لا توجد لغة مشتركة او منطق مشترك او ارضية اخلاقية مشتركة !
الحل هو تحمل تلك الروائح الكريهة المنبعثة من جثة ذلك المشروع مع ارتداء بعض الكمامات!
والعزاء هو ان تلك الروائح النتنة حتما ستختفي سواء باكتمال عملية التحلل!! او باقتناع اهل الجثمان باكرامه بالدفن والتسليم بقضاء الله وقدره!
سيتصاعد انبعاث الروائح النتنة وستتراقص الديدان وتتكاثر حينا من الدهر نرجو ان لا يكون طويلا!
ربما تكون هذه اكثر ساعات الليل عتمة، ونكون على مقربة من انبلاج فجر جديد بعد كل هذا الظلام الموحش!

عن رشا عوض

رشا عوض

شاهد أيضاً

هكذا تعامل الكيزان والجيش مع الانتهاكات كغنيمة حرب!

رشا عوضان الانتهاكات المروعة التي ارتكبها الد.عم السريع من جرائم حرب تشمل المجازر الجماعية والسلب …