الرقصة الأخيرة قبل أذان الفجر (2) .. بقلم: عزالدين صغيرون

لو أنك تفحصَّت هذين الراقصين اللذان يحتكران المسرح السياسي، ستجد آلاف الأسئلة تدور حولهما في ذهنك. * ليسوا بالكثرة العددية التي تخولهما إدارة الحياة السياسية والاجتماعية. ولم ينتدبهما الشعب ليقوما بهذا الدور ولم يمنحهما تفويضه، فهم في عديدهم يمثلون القلة بين جماهير الشعب السوداني.