لو أنك تفحصَّت هذين الراقصين اللذان يحتكران المسرح السياسي، ستجد آلاف الأسئلة تدور حولهما في ذهنك. * ليسوا بالكثرة العددية التي تخولهما إدارة الحياة السياسية والاجتماعية. ولم ينتدبهما الشعب ليقوما بهذا الدور ولم يمنحهما تفويضه، فهم في عديدهم يمثلون القلة بين جماهير الشعب السوداني.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه