سودانايل، أول صحيفة سودانية تصدر عبر الإنترنت من الخرطوم
رئيس التحرير: طارق الجزولي

 

زين تعود للعمل تدريجياً بعددٍ من الولايات وتعد بمواصلة العمل لعودة شبكتها في كل السودان

سونا ، أصدرت الشركة السودانية للهاتف السيار(زين) بيانا للرأي العام بشرت فيها مشتركيها والشعب السوداني قاطبة، بعودة خدمتها بعد تركيب مقسم جديد في مدينة بورتسودان بمجهود فني استثنائي، وفى زمنٍ قياسي، بحمد الله وتوفيقه، لتغطي الشبكة في المرحلة الأولى ولايات: البحر الأحمر، كسلا، القضارف، الشمالية، نهر النيل ومجددة التزامها باستعادة الخدمة في بقية الولايات ودعت الجميع إلى استقاء أي معلومات مطلوبة عبر قنوات الشركة الرسمية التي سوف تفصح وتملك الرأي العام أي مستجدات مستقبلاً وفيما يلي تورد سونا نص البيان:-

جثث بالشوارع وصراعات متجددة.. ندوب غائرة تخلفها الحرب في الجنينة السودانية

تبدو الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور في السودان، وكأنها مدينتان في مدينة واحدة، حيث تنتشر في أجزاء منها مقابر جماعية ومركبات مدرعة مهجورة وأطفال بلا مأوى، بينما تتواجد في مناطق أخرى مطاعم وأسواق، وسيارات حديثة الصنع يطلق عليها اسم “كينجانجيا”، أي “المسروقة” باللهجة المحلية، بسبب عدم وجود لوحات أرقام عليها.


 


 


وثيقة الوحدة الاندماجية بين الحركة الشعبية شمال – قطاع التماس والتحالف السوداني،

في يوم الثلاثاء الموافق 27 فبراير 2024، انعقد اجتماع مشترك بين رئيس الحركة الشعبية شمال – قطاع التماس، ورئيس التحالف السوداني، ووفديهما المرافقين، حيث ناقشا القواسم والأهداف المشتركة بين الطرفين، المتعلقة بآفاق العمل والتعاون المشترك للتعاطي مع الازمة الراهنة التي يمر بها الوطن.

 

المبادرة السودانية ضد الحرب بالمملكة المتحدة: نحو تكثيف الجهود لإنهاء الحرب الظالمة وبسطاً للسلام ونبذاً للقبلية والعنصرية

تقترب الحرب اللعينة في السودان من إكمال عام كامل منذ اندلاعها، والبلاد تنحدر الحياة فيها من أسوأ حال إلى أسوأ منه صباح كل فجر جديد؛ وفيما ترزح الملايين من نساء شعبنا ورجاله، تحت شبح المجاعة وانعدام أبسط مقومات الحياة، فإن طرفي الحرب مازالا يسعيان إلى حسم عسكري، يدرك الناس ولا يخفى على عاقل أنه حسم بعيد المنال لا يتحقق فيه سوى الحرمان والموت وآلام النزوح وضياع الحقوق، وانتشار روح العداء ومشاعر العنصرية البغيضة.


كاريكاتور

 

 



أعمدة