الرياضة السودانية .. غياب التوثيق ! 1-2 الحلقة الأخيرة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

najeebwm@yahoo.com

في السابق كانت توجد أفلام وثائقية عن تاريخ الرياضة السودانية كرة قدم وسباحة وملاكمة وكرة سلة  وكمال أجسام كنا نشاهد الصور التاريخية عن السودان وعن الرياضة السودانية في وزارة والإعلام  بالإضافة إلى مشاهدة الأفلام الوثائقية عن مدن السودان والرياضات المختلفة وخاصة مباريات الفريق القومي لكرة القدم وزيارة الفرق الأوروبية التي تأتي من الإتحاد السوفيتي والميجر وتيشكوسلفاكيا ورومانيا وبلغاريا وغيرها.  
للأسف الشديد جداً الجهات المعنية لم تهتم بالوثائق والمعلومات التي يتم إعدادها وكتابتها في لحظة وقوع الحدث من قبل فرد أو مجموعة شاركوا في صناعة الحدث أو كانوا شهود عليه وغالبا ما تكون هذه المصادر موجودة ولها أهمية كبيرة في تواصل الأجيال وتمزج بين الماضي والحاضر والمستقبل لمعرفة من الذين صنعوا الحاضر وبما قاموا به في الماضي ونحن نعمل في الحاضر لصناعة المستقبل من أجل الأبناء ولا شك أن خبرات الماضي المتراكمة والتواصل سيجعل الأبناء أكثر قدرة على التأثير في تنمية المجتمع وتطويره  وترابط أجياله.
لقد ضاعت أوراق كثيرة  بين ثنايا صفحات التاريخ  وفي طياتها تفاصيل كثيرة لم توثق أو أهملت يجب علينا أن نهتم بوعي الشباب وفاعليته المستقبلية، وتأسيس باب ليكون هدفاً وطنياً في الثقافة، وتنمية الشباب، فوزارة الثقافة والإعلام، ووزارة الشباب والرياضة يقع على عاتقها العناية بالعقول والمواهب وليس إتحاد كرة القدم وحده ويجب ألا تغيب جهة إدارية، أو وزارية عن شؤون وهموم أنشطة الشباب
يجب على وزير الثقافة والإعلام الإعلان عن برنامج نفرة لجمع الوثائق القديمة من صور فوتوغرافية وشرائط فيديو ووثائق صوتية وورقية وغيرها بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والإتحاد العام لكرة القدم والأندية الرياضية بالإضافة إلى  قدامي اللاعبين والإداريين  وتأسيس مركز وثائقي تابع للوزارة كأول خطوة لجمع كل ما يتوفر من تلك الأدوات التاريخية وتخزينها في سيديات ونسخها على ملفات ورقية والحفاظ عليها من التلف والضياع لتكون مرجعاً وثائقياً لتاريخنا الرياضي الذي نبحث عنه ولا زلنا نبحث عنه والرحلة طويلة يا معالي الوزير همتك معانا !!
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

عن نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

شاهد أيضاً

ود مدني ..عودة إلى حضن أهلها وصمود الأرض الطيبة!

إن فوكس نجيب عبدالرحيم najeebwm@hotmail.com إن عودة مدينة ود مدني إلى أحضان أهلها ليست مجرد …

اترك تعليقاً