باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 18 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علاء خيراوي
علاء خيراوي عرض كل المقالات

الرياض في حربها الضروس ضد ابوظبي؛ لم تعد ترى الشعب السوداني!!

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2026 10:28 صباحًا
شارك

” كُتب هذا المقال في ٩ سبتمبر، قبل احداث اليمن الاخيرة”

علاء خيراوي
■ لنسمِّ الأشياء بأسمائها؛ المشكلة لم تعد في أن للرياض مصالحها في السودان، ولا في أن لها خصومة متصاعدة مع أبوظبي على النفوذ في البحر الأحمر والقرن الأفريقي، فالدول تتحرك وفق مصالحها وهذا مفهوم. المشكلة تبدأ حين تتحول هذه الخصومة إلى عدسة وحيدة ترى الرياض من خلالها السودان، فتختزل بلدًا ممزقًا بالحرب، وثورةً دفعت أثمانًا باهظة، وشعبًا يطالب منذ سنوات بدولة مدنية، في سؤال واحد؛ كيف نمنع أبوظبي من كسب الجولة؟ عندها يصبح السودان مجرد ساحة، والبرهان مجرد ورقة، والشعب السوداني تفصيلًا يمكن تجاوزه. وهذا بالضبط هو الخطر في السياسة السعودية الحالية؛ أنها، في اندفاعها لمواجهة النفوذ الإماراتي، تبدو وكأنها لم تعد ترى السودانيين أنفسهم.

■ الأخطر أن هذا الانحياز لم يعد يُقرأ فقط في لغة البيانات أو في طبيعة اللقاءات، بل في موقع الرياض من معركة السلاح والحرب نفسها. فبينما تتزايد الدعوات الدولية لتشديد الرقابة على تدفق السلاح إلى السودان وتوسيع الحظر ليشمل كامل البلاد، تتقاطع المواقف السعودية مع خطاب يركز على ما يسمّى “مؤسسات الدولة” و”السلطات الشرعية” في سياق لا يمكن فصله عن معسكر البرهان. وحين يخرج وزير الخارجية الروسي بعد لقائه نظيره السعودي ليعلن تشابه المواقف بين موسكو والرياض بشأن السودان، ثم يتحدث عن حلول تستند إلى ما تقرره “السلطات الشرعية”، يصبح من حق السودانيين أن يسألوا؛ هل المقصود الحفاظ على السودان، أم الحفاظ على الطرف الذي تراه الرياض أقرب إلى مصالحها في مواجهة أبوظبي؟ وهل المطلوب إنهاء الحرب، أم إعادة تأهيل أحد طرفيها سياسيًا؟

■ نحن لا نطلب من الرياض أن تتخلى عن سياستها الاقليمية ضد أبوظبي، ولا أن تتجاهل ما يُنسب إلى أبوظبي من دعم للدعم السريع، ولا أن تتخلى عن مصالحها في البحر الأحمر. لكننا نطلب منها شيئًا أبسط وأعمق؛ ألا تجعل خصومتها مع أبوظبي أساسًا لرسم مستقبل السودان. لأن مواجهة التدخل الإماراتي لا تمنح الرياض حق التدخل المقابل، ورفض دعم الدعم السريع لا يعني منح البرهان شرعية مفتوحة، وحماية مؤسسات الدولة لا تعني حماية من يحتكرون هذه المؤسسات ويستخدمونها في حرب سياسية وعسكرية ضد بقية السودانيين. السعودية إن أرادت أن تكون دولة وسيطة ذات مصداقية، فعليها أن تقف على مسافة واحدة من مشاريع الهيمنة، لا أن تستبدل نفوذًا بنفوذ.

■ والمفارقة أن الرياض تملك ما يؤهلها للعب دور مختلف تمامًا. لديها وزن دبلوماسي، وعلاقات مع أطراف الصراع، وتجربة منبر جدة، وتأثير مباشر على محيط السودان العربي والإقليمي. وكان يمكن لهذا الوزن أن يُستخدم للضغط من أجل وقف الحرب، وحظر السلاح على الجميع، وتجفيف التمويل الخارجي، وحماية المدنيين، وفتح الطريق أمام انتقال مدني حقيقي. لكن حين ينصرف هذا الرصيد إلى تقوية معسكر ضد آخر، أو إلى إعادة تعريف أحد المتحاربين باعتباره “الدولة”، فإن الرياض لا تحل الأزمة؛ بل تصبح جزءًا من معادلتها. وهنا يكمن الخطأ الاستراتيجي؛ فالشعب السوداني الذي رفض حكم الإسلاميين والعسكر لن يقبل أن تُعاد صياغة إرادته من الخارج، مهما كان اسم العاصمة التي تفعل ذلك.

■ على الرياض أن تدرك أن السودان ليس اليمن، وليس ساحة خلفية لتصفية الحسابات مع أبوظبي، وليس منطقة نفوذ تُدار بمنطق التوازنات الخليجية. هذا شعب خرج بالملايين في ديسمبر ٢٠١٨، ثم قاوم انقلاب ٢٥ أكتوبر، ودفع آلاف الضحايا دفاعًا عن حقه في دولة مدنية. وعلى الرياض كذلك ألا تنخدع بالمظاهر الجماهيرية المصطنعة التي تُحشد حول البرهان كلما اشتدت أزمته الدولية، فهذه الصور، مهما بدت صاخبة، لا تساوي شيئًا أمام ذلك التيار الشعبي العريض الذي لم يتخلَّ عن شعارات ثورة ديسمبر المجيدة، ولا يزال يرى أن العسكر إلى الثكنات وأن الحكم يجب أن يعود إلى المدنيين. فالسودانيون قادرون على رفض دور أبوظبي ودور الرياض معًا؛ يرفضون من يدعم الدعم السريع، ويرفضون كذلك من يمنح البرهان غطاءً سياسيًا أو يسعى إلى تثبيت سلطته تحت اسم “الدولة”.

■ وإذا أصرت الرياض على إدارة الملف السوداني بمنطق كسر النفوذ الإماراتي، حتى لو كان الثمن هو تمكين أحد طرفي الحرب من مزيد من الشرعية أو هامش الحركة، فعليها أن تتحمل مسؤولية هذا الخيار كاملة. لأن كل سياسة تُبقي أحد المتحاربين مقتنعًا بأن في وسعه حسم المعركة بالقوة، وكل غطاء سياسي يخفف عنه كلفة استمرار الحرب، وكل موقف دولي يضعف الضغوط الرامية إلى تجفيف السلاح والتمويل، يسهم موضوعيًا في إطالة أمد المأساة، حتى إن لم يكن ذلك هو الهدف المعلن. عندها لا تعود الرياض مجرد وسيط أخطأ التقدير، بل تصبح طرفًا سياسيًا يتحمل نصيبه من مسؤولية بقاء الحرب مفتوحة.

■ وهذه هي الحقيقة التي ينبغي أن تُقال بلا مواربة؛ لا يحق للرياض أن تطالب السودانيين بالصبر على حرب تُدار بعض خيوطها من خارج حدودهم، ثم تطلب منهم في الوقت نفسه أن يفهموا حساباتها الإقليمية. دم السودانيين ليس بندًا في ميزان القوى الخليجي، ولا ثورتهم ورقة تفاوض، ولا مستقبل دولتهم جائزة لمن ينتصر في الصراع مع الإمارات. وإذا اختارت الرياض أن ترى البرهان أكثر مما ترى السودانيين، وأن ترى خصومتها مع أبوظبي أكثر مما ترى حق هذا الشعب في إنهاء الحرب واسترداد دولته المدنية، فإنها لا تخاطر فقط بمكانتها في السودان؛ بل تصنع خصومة تاريخية كان يمكن تجنبها. فالخصومات بين الحكومات قد تنتهي باتصال هاتفي أو قمة مصالحة، أما ذاكرة الشعوب فلا تُمحى بهذه السهولة. والرياض، إن لم تراجع بوصلتها الآن، قد تكتشف متأخرة أنها في حربها ضد ابوظبي لم تُضع الشعب السوداني من حساباتها فقط، بل دفعت به إلى اعتبارها جزءًا من المشكلة نفسها.

khirawi@hotmail.com

Author
علاء خيراوي

علاء خيراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العلاقة أجملُ مِن أن تَدُوم .. بقلم: عبد الله الشقليني
الأخبار
مجلس الأمن يعتزم التصويت على المطالبة بوقف حصار مدينة الفاشر السودانية
شهادات وزوايا نظر ومقاربة جديدة لملابسات انقلاب 17 نوفمبر 1958م (4)
منبر الرأي
يوميات زيارة الحاج حسين دوسة الى الواحة: تقديم وتحقيق ودراسة الدكتور سليم عبابنة .. تلخيص: عبدالرحمن حسين دوسة
الأخبار
القوات المسلحة تطلق سراح اثنين من لجان المقاومة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خطوة مهمة للاتفاق على توحيد بدايات الشهور القمرية .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

كسلا أشرقت بها شمسُ وجدي .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

عبد الخالق محجوب: ليلة وعرة بين حي العرب وحي السيد المكي (١-٢) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الموجه الثانية من ثوره الشباب العربي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss