باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السبت الأسود

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2025 11:02 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

نقلت الوسآئط الإجتماعية و منصات الأخبار في يوم السبت الثلاثين (٣٠) من أغسطس (٠٨) ٢٠٢٥ ميلادية مراسم تنصيب قآئد مليشيات الجَنجَوِيد (قوات الدعم السريع) محمد حمدان دَقَلُو (حَمِيْدِتِي) رئيساً للمجلس الرئاسي لحكومة تأسيس و محمد الحسن التعايشي رئيساً لمجلس وزرآء حكومة ”السلام و الوحدة“ و ذلك بمدينة نيالا حاضرة الدولة الوليدة/الجديدة ، كما نقلت مخاطبتهما للشعوب السودانية و العالم و تبشيرهما:
(بالدولة الجديدة ، الدولة المدنية الديمقراطية العلمانية ، التي سوف يثبت فيها الأمن و السلام الشامل ، دولة الوحدة و الوطن الكامل بحدوده القديمة و أراضيه المحتلة ، الدولة الخالية من التمييز العرقي و العنصري ، دولة العدالة و القانون و الحكم اللامركزي و حوكمة الإيرادات و عدالة توزيع الثروات و التنمية و الخدمات الأساسية و محاربة الإرهاب و الفساد و خطاب الكراهية)***

و تتوالى المداخلات و المقالات و أحاديث التأييد لتأسيس الجمهورية الجديدة و رئيسها ، و لكن ما يثير الإنتباه و الإندهاش أن في مقدمة المؤيدين و الداعمين لحكومة تأسيس بعضٌ من الناشطين و الكتاب و المفكرين البارزين في الساحة السياسية السودانية ، و الذين و إلى عهدٍ قريبٍ كانوا يعدون من أصحاب الرأي المقبول لدى قطاع عريض من السودانيين ، و ما يزيد من التعجب و الإستغراب و الدهشة/الصدمة تسابق و تباري الداعمين المؤيدين في تقديم المسوغات و الأسباب التي تخلق/تختلق الأهلية لمليشيات الجَنجَوِيد (قوات الدعم السريع) و قآئدها حِمِيدتِي و شقيقه عبدالرحيم ، و تنصبهم/تقدمهم على أنهم الحماة و المتحدثون بإسم الثورة و الثوار و جموع الغلابة ، و الجهة المنوط بها/التي أخذت على عاتقها إحداث التغيير و تأسيس جمهورية السودان الثانية العادلة الفاضلة على أنقاض جمهورية ستة و خمسين (٥٦) الظالمة الفاشلة!!!…
و تجد أغلب/جميع الداعمين المؤيدين يجتهدون كثيراً في إيجاد المبررات و الزرآئع لممارسات و إنتهاكات مليشيات الجَنجَوِيد الممنهجة ، و يصفونها بأنها ”تفلتات“ يمكن أن تحدث في جميع الحروب!!! ، و يتجاهلون عمداً حقيقة أن مليشيات الجَنجَوِيد ما هي إلا عصابات عشآئرية غير منضبطة أسست على قواعد باطلة بغرض خدمة مشروع هوس ديني قمعي فاسد ، و أن أهدافها تَتَغَيَّرُ بتغير المصالح و الممول/المخدم ، و أن لها تأريخ أسود حافل في: قطع الطريق و البطش و القتل و الإبادات الجماعية و التطهير العرقي و الإغتصابات و حرق القرى و الفساد الإقتصادي و فعل كل ما هو غير نبيل ، و أن قادة هذه المليشيات متورطون في كل تلك الإنتهاكات ، و أنهم لم يبذلوا أدنى جهد لكبح جماح مقاتليهم الغير منضبطين…
و لا أشك أن أغلب ، إن لم يكن جميع الداعمين المؤيدين ، يعلمون أن من شروط القيادة و تولي الأمر العام الصدق و النزاهة و التزكية و إلتزام العدالة و صفات أخرى ليس من بينها: القتل و الإبادات الجماعية و التحيز العرقي و القبلي و الجهوي و الفساد المالي و المحسوبية و نقض العهود و عدم الشفافية ، و لا شك أن هؤلآء الداعمين المؤيدين ملمون بتأريخ و سجلات مليشيات الجَنجَوِيد و قادتها و حلفآءهم الجدد في أسواق الإرتزاق الإفريقية و الأعرابية و بورصات الإرتهان للقوى الأجنبية…
و يصعب على العقل/العاقل تصديق أن هنالك وطنيين عاقلين و ”مفكرين“ يروجون لتولي فاسدين و قتلة ملطخة أياديهم بدمآء الأبريآء للأمر العام ، أو أن يمشوا بين الناس يبشرون و يدعون لتأييد مجرمين سجلاتهم و سيرهم حافلة بالإبادات الجماعية و التطهير العرقي و ممارسة الإرتزاق و الفساد المالي ، بل و يسوقون النظريات السياسية و الإجتماعية التي لا ترى ضير في أن يكون أمثال هؤلآء قادة و حملة لمشاعل التغيير المدني الديمقراطي و تحقيق العدالة!!! ، و يرون أن إعتذار المتورطين في المجازر و الإبادات الجماعية و الفساد في منابر الإعلام و الوسآئط الإجتماعية يحقق/يلبي كل متطلبات التوبة النصوحة و كافي لإعفآءهم من المسآءلة و المحاسبة و الخضوع لمعايير النزاهة و موازين العدالة…
و هل يمكن لعاقل التصديق بأنه بالإمكان إقامة دولة مدنية ديمقراطية علمانية و تثبيت أركان القانون و العدالة بواسطة مليشيات عشآئرية باطشة و مقاتلين متوحشين غير منضبطين (فازعين في الحَرَايَة) لا يعرفون من أبجديات التعامل الإنساني و السياسة: غير القتل ، و التخريب ، و الدمار ، و السطو ، و تأديب الأفندية أولاد العَزَبَة!!! ، و الذين يظنون أنهم وحدهم (يمتلكون بَلِف هذا البلد) ، و أنهم (الحكومة) و (أسياد الربط و الحل) ، و أن ليس بإمكان (ود مَرَة فك لسانو فوقهم) ، و أن (الزول الما بِكَاتِل ما عندو رأي)…
و (أرموا قِدَام بس) ، و ذلك لأن مثل هذه (المَجمَجَة) لا تحدث إلا في (نقعة) مسرح اللامعقول السوداني الذي (وَرَى وشو)…
وقفة:
إن من حسن الخلق و المعاشرة إحسان الظن بالناشطين و الكتاب و المفكرين الداعمين و المؤيدين لتأسيس و (حكومتها الغربية/الغريبة) بإفتراض أن إهتمامهم و إنشغالهم العظيم بالمسآئل الوطنية الكبيرة و الملحة قد فَوَّت عليهم تَذَكُر بديهية/مقولة:
فاقد الشيء لا يعطيه!!!…
الختام:
لن ينصلح حال بلاد السودان أبداً بتدخلات العسكر و مليشيات الجَنجَوِيد و كتآئب الهوس الديني (الكيزان) و حركات الإرتزاق السياسي و العسكري في السياسة و شئون الحكم و إدارة شئون الأمر العام…
و سوف يظل يوم السبت الثلاثين (٣٠) من أغسطس (٠٨) ٢٠٢٥ ميلادية يوماً أسوداً في تأريخ الشعوب السودانية ، و سيخلد على أنه اليوم الذي إندست فيه الجهوية و القبلية و العنصرية و الأنانية و حب السلطة و تخفت تحت رايات الثورة و شعارات التغيير و العدالة و المساواة و الإنحياز إلى الغلابة و المقهورين ، و أنه اليوم الذي بدأ فيه التفتيت الحقيقي لجمهورية السودان…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

***إقتباسات من خطابي حِمِيدتي رئيس المجلس الرئاسي لحكومة تأسيس و التعايشي رئيس الوزرآء في مدينة نيالا حاضرة الدولة الوليدة/الجديدة
كما احتوى المقال في إحدى فقراته على مختارات من حديث البلف الشهير لصاحبه حميدتي

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تداخل النزاع اليوغندي السوداني .. بقلم: د. الطيب حاج عطية

طارق الجزولي

السودان: إعفاء الديون أم رد الديون .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم

لتحقيق السلام وتأمين الديمقراطية

نور الدين مدني
منشورات غير مصنفة

ماذا بعد غانا ؟ … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss