باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد علي صالح عرض كل المقالات

السودان، وانا، والاصطناعي: (1) من بدا الحرب؟

اخر تحديث: 6 يوليو, 2026 10:05 مساءً
شارك

واشنطن: محمد علي صالح

سؤال:

من بدا الحرب الحالية في السودان؟ تقول القوات المسلحة، وحلفاؤها الاسلاميون، انه الدعم السريع. وتقول المنظمات المدنية الديمقراطية التى قادت ثورة ديسمبر، والتى يمثلها عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السابق، ان الاسلاميين، حلفاء القوات المسلحة، هم الذين بدأوا الحرب.

إجابة الاصطناعي:

يظل هذا السؤال العقدة السياسية والعسكرية الأهم في المشهد السوداني منذ اندلاع الصراع في 15 أبريل 2023. لتقديم إجابة موضوعية، يجب تحليل الرأيين. وفحص التطورات التى قادت الى الحرب.

اولا: راى القوات المسلحة والاسلاميون :

يرى هذا التحالف أن الدعم السريع هو الذى بدأ الحرب: “تمرد عسكري” خططه بدقة. ويستدلون بحشد الدعم السريع لقواته حول قاعدة “مروي” الجوية قبل أيام من الحرب. ثم الهجوم على مقر إقامة رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان، والسيطرة على مطار الخرطوم.

وتقول القوات المسلحة، وحلفاؤها الاسلاميون، ان المنظمات المدنية الديمقراطية (الممثلة في “تقدم” بقيادة حمدوك) قدمت الغطاء السياسى لما فعل الدعم السريع. وان الهدف الحقيقي من “الاتفاق الإطاري” الذي قدمته المنظمات المدنية الديمقراطية، وايده الدعم السريع، كان تفكيك الجيش لصالح الدعم السريع.

ثانيا: رأى الدعم السريع والمنظمات المدنية الديمقراطية:

يؤكد هذا التحالف أن عناصر الحركة الإسلامية داخل الجيش، وكتائب الظل، ومؤيدى نظام البشير السابق، هم من أطلقوا الرصاصة الأولى: هجوم منسق على معسكرات الدعم السريع في “المدينة الرياضية” جنوب الخرطوم. وان هدفهم كان قطع الطريق أمام “الاتفاق الإطاري”، لانه دعا الى دمج الدعم السريع في القوات المسلحة. والى تسليم السلطة كاملة للمدنيين الديمقراطيين.

الخلاصة التحليلية، كما يراها الاصطناعى من الناحية الميدانية: يصعب تحديد هوية من الذي ضغط على الزناد أولاً. وذلك بسبب اختلاف التفسيرات في صباح يوم 15 أبريل.

لكن من الناحية الاستراتيجية والتاريخية، يقدر الاصطناعى على قول الآتى:

اولا: تظل الحرب نتيجة حتمية لـ “صراع وجودي وصراع على السلطة” بين جنرالين (البرهان ودقلو).

ثانيا: كان بينهما تحالف قوى ادى الى التمرد على الرئيس البشير. ثم تمرد اخر، في اكتوبر 2021، على المدنيين الديمقراطيين بقيادة حمدوك.

ثالثا: رغم تحالف ديسمبر، وتحالف اكتوبر، ظل الجنرالان يشكان في بعضهما البعض.

لهذا، كانت الحرب بينهما مسألة وقت فقط، بغض النظر عن من بدأ الهجوم الأول. الحقيقة ان كل طرف كانت عنده خطة لضربة استباقية تقضي على الآخر.

(الحلقة القادمة: ما هو مدى سيطرة الإسلاميين على القوات المسلحة، او التاثير عليها؟)

MohammadAliSalih@gmail.com

Author

محمد علي صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وثائق
لجنة مراجعة الأداء بمشروع الجزيرة: التقرير الختامي والتوصيات
منشورات غير مصنفة
زعيط ومعيط ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
في انتظار غودو .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
الرياضة
الهلال يسحق توتي الخرطوم.. ومروي يهزم هلال الفاشر .. هدفان أمام المريخ في مواجهة الاُبَيِّض
موت تجربة الإسلام السياسي في السودان: من شعار “الإسلام هو الحل” إلى مشروع الخراب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان الفيدرالي .. بقلم/ محمد كاس

طارق الجزولي
منبر الرأي

العولمة وذكورة الأمة: تمزقات الشخصية السودانية في مجتمع أمومي (2) .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

السلام : بين مرارة الواقع ونرجسية المفاوض هل هناك من يسعى لتفتيت الوطن؟ الإقتصاد مدخل والموارد البشرية سنام .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

نجم الدين ومرضى الكلى … بقلم: د. أسامة عثمان، نيويورك

د. أسامة عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss