السودانيون علي القدم المحمدي .. الاسلامويين وسقوط الاقنعة ابان حرب الخرطوم (5) .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس

waleed.drama1@gmail.com

علي القدم المحمدي بمعني انهم وضعوا في بداية التشبه بالصفات المحمديه فالنساء في السودان يجعلن اطفالهن ييشبوا علي فعل الخيرات وزم المنكرات والهمة ونصرة المظلوم ومعاني الفزع لنجدة المحتاج واحترام الكبير وتوقير الصغير وحب الامانة والصدق بشكل تكاد ان يكون متفقين عليه في المستوي النظري وينجح بعض السودانين في التمثل به بشكل ادهش العالم.. وهذه وغيرها من الصفات التي لم تذكر الا صفات المعصوم سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام. لذلك كل العالم يعرف ان السوداني هو الاقرب للمشروع المحمدي..
لذلك بداءت الحرب للانتهاءمن هذا النموذج.. بمعارك ومعتركات كثيره…
وكانما وضفت حركه الاسلام السياسي لهزيمة هذا النموذج سواء بوعي منهم ام بغير وعي وتمثل ذلك في ظهور فتنه كبري اخرجت السودان منه حمم بركانه وويلات نيرانه في مسخ هذه الشخصية التي هي اخر ما تبقي من الاثر المحمدي في العالم وبمحوه تريد قوه نهاية ماينطوي عليه من صفات نبي الرحمه واضاعتها الي الابد. ولكن هيهيات .

عن الوليد محمد الحسن ادريس

شاهد أيضاً

مركزا ثقافيا وعلميا باسم (تستي) لذكري البروفسر خبير بجامعه بحري بدايه اصلاح ما بعد الحرب

تعقبا لما كتبه ا٠د.النور عبدالرحمن في الذكري الثانيه للرحيل برفسر خبير كسره اولي: عند موت …

اترك تعليقاً