باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 28 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

السودان بين مجلس الأمن والجاليات

اخر تحديث: 28 يونيو, 2026 9:23 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
إن كلمة مستشارالرئيس الأمريكي للشرق الأوسط و أفريقيا مسعد بوليس في مجلس الأمن، يوم الجمعة الماضية، تبين أثر النفوذ الإماراتي على هؤلاء المستشارين، و مسعد بوليس ليس سياسي أمريكي معروف، جاءت به كفاءته للوظيفة، أنما قدمت إليه الوظيفة باعتباره والد زوج أبنة ترامب، و لذلك هو مستشار للرئيس، و الوظائف التي تقدم بسبب علاقة النسب قابلة لعملية العرض و الطلب، و تبنيه للرؤية الإماراتية تؤكد أن المسعى ضعيف، و يهزم أمام أية مواجهة.. و قراءة كلمة مناديب كل من روسيا و مصر و السعودية تدحض ما ذهب إليه مسعد بوليس، رغم إن مسعد بوليس كان قد اجتمع مع وزراء خارجية كل من مصر و السعودية و تركيا قبل الذهاب لجلسة مجلس الأمن، لكن العرض الإماراتي كان مؤثرا بصورة أكبر.. فالرجل أختار أن يكون مع الإمارات و بقية الشلة التي تدور في فلكها.. المهم قال ما طلب منه و ينتظر الجائزة..
إن كلمة مسعد بوليس التي أراد فيها أن يتهم قيادة مجلس السيادة بأنها هي الرافضة للهدنة التي تطلبها الإمارات على لسان مسعد بوليس، و الهدف من التهمة هو أن يقنع مجلس الأمن أن يتخذ موقفا مؤيدا للرؤية الأمريكية الإماراتية، و التي تطلب هدنة بهدف دعم الميليشيا لوجستيا و سياسيا لكي تؤمن لها وجودها في كل من دارفور و كردفان، و في نفس الوقت يريد أن يوقف تقدم الجيش في كل من كردفان و دارفور.. و رغم تفنيد كلمة بوليس من قبل مندوب السودان الدائم في مجلس الأمن، إلا أن كلمة مندوبة روسيا في مجلس الأمن قد حسمت المسألة تماما، بإن السلطة الحاكمة في السودان هي التي تملك حق القبول و الرفض تجاه أية وجهة نظر تقدم في المسألة السودانية.. و هذه ليس المرة الأولى لسعي الإمارات كان من قبل تقوده بريطانيا، و فشلت عدة مرات، و جاء مستشار الرئيس الأمريكي الذي يطلب ود قيادة أبوظبي.. حذوة بالذي فعه رئيسه..
و الدعم الإماراتي للميليشيا ليس قاصرا على الدعم العسكري و اللوجستي، و أيضا هو دعم سياسي في المنظمات الإقليمية و الدولية، و حتى في مؤسسات حكومية لدول متعددة في أفريقيا و الشرق الأوسط و اوروبا، و كلها تحت ذرائع عديدة، و أن المسألة لم تقف في حدود المنظمات الدولية فقط ، إنما أوكلت لعناصر تابعة للميليشيا بأن تعمل على تجنيد عناصر في الجاليات السودانية و العربية، بهدف دعم مخططاتها، و هي محاولة لإظهار إن الميليشيا لها قاعدة عريضة في الجاليات خارج السودان، و بالفعل بدأت بعض الاجتماعات تنتظم في عدد من الجاليات لكي تكون سندا سياسيا للميليشيا، و تحت رايات و شعارات مختلفة و لكنها مكشوفة و معروفة.. فالمعارك السياسية مستمرة و متواصلة في كل الجبهات و المناطق، و الذين يحاولون أن يديروا معاركهم وراء جدران، يعلمون أن السياسة لكي تؤدي رسالتها لابد أن تكون في العلن، و تحت الأضواء، لآن المعارك السياسية هي معارك أفكار و مشاريع سياسية تهدف للإقناع و الوعي و التغيير..
الحرب الدائرة في السودان تؤكد أن هناك مشروعين.. الأول هو حماية سيادة الدولة السودانية من التقسيم و التدخلات الخارجية، و هي الأجندة التي في مقدمة سلم الأولويات.. و الثاني هو تقسيم السودان و إخضاعه إلي سطوة الدول الخارجية، و التي تعتبر الميليشيا أداتها في تنفيذ مخططاتها.. فالمشروع الأول لا يقف في حدود الدفاع فقط ،أيضا له رؤية سياسية لكيفية بناء الدولة بعد الإنتهاء من سطوة الميليشيا في كردفان و دارفور، و إرجاع الحق للشعب لاختيار القيادة السياسية التي يريدها عبر صناديق الاقتراع.. و أيضا فكرة تدعو للإنتقال للشرعية الدستورية، من خلال الدعوة لانتخاب رئيس للجمهورية بالرجوع إلي دستور 2005م.. و أيضا مشروع الميليشيا تخدمه قوى سياسية سودانية متعللة بذرائع عديدة تحاول أن تتدثر بها، و هؤلاء يسعون إلي وقف الحرب من خلال تسوية سياسية تعيدهم لفترة ما قبل الحرب، و هي دعوة غير مقبولة، لآن العوامل التي كانت قبل الحرب قد تغيرت، و اصبحت خارج دائرة التاريخ.. و هؤلاء يحاولون أن يكسبوا قاعدة في حدود الإمكانيات المقدمة لهم، و هي إمكانيات ضعيفة لأنها غير مستندة لأفكار مقنعة لأغلبية الشعب السوداني الذي يقف الآن مع القوات المسلحة دفاعا عن وحدة السودان، و منعا لتدخل النفوذ الخارجي..
إن الصراع السياسي في السودان بعد سقوط نظام الإنقاذ في 11 إبريل 2019م لم يقف في حدود اختلاف الرؤى بين القوى السياسية، لآن القوى السياسية نفسها لم تقدم أية رؤى، هي جعلت من وثيقة ” إعلان الحرية و التغيير” مشروعا لها، و هي تعلم أن الوثيقة لم ترق لكي تكون مشروعا سياسيا، الأمر الذي أدى إلي تدخلات خارجية، حيث بدأت بالتدخل في توقيع الوثيقة الدستورية، و ظل النفوذ الخارجي هو المسيطر على الساحة.. هذا الواقع المريض كان لابد أن يجر البلاد للحرب.. هذه الحرب قد غيرت العديد من المعادلات السياسية التي كانت سائدة، و قد أفرزت واقعا جديدا، و لابد أن يفرز هذا الواقع الجديد قيادات جديدة لها رؤية لمرحلة ما بعد الحرب، هذه الرؤى لابد أن تكون مطروحة في وضح النهار، و يفتح حولها حوارا وطنيا جامعا في السودان، و ليس في غرف مغلقة تحاك فيها الدسائس ضد الوطن.. فالصراع السياسي لن ينقطع و هو ضروي لتطوير الأفكار فقط أن يكون بعيدا عن النفوذ الخارجي..
هناك البعض الذين وجهوا اللوم إلي حديث الكاتبة المصرية أماني الطويل في الإمارات، و هؤلاء لا يعرفون أن الأجواء الآن في الإمارات ساخنة و درجات الرطوبة عالية، تجعل الشخص يريد أن يتحلل من كل شيء يدثره، كما يحتاج للغة خاصة يحاول أن يلطف بها اللجو، و لا يحب أن يغضب آهل المكان.. لذلك لابد للبحث عن عذر لهم.. و هناك شخصيات سياسية سودانية عندما وصلت الإمارات غيرت مواقفهاو لغتها، و بدأت تبحث عن تبريرات تغطي بها تصريحاتها السابقة، لذلك أجعلونا ننقد بعضنا البعض أفضل من نقد الآخرين، و هؤلاء أيضا لهم مصالحهم الخاصة.. نسأل الله حسن البصيرة..
zainsalih@hotmail.com

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الى متى تدفنون رؤوسنا فى الرمال يا دكتور سلمان؟!! .. بقلم: سعيد شاهين
منبر الرأي
إطار مفهومي لثورة ديسمبر 2019: خصائص الثورة والثوار (3/5) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
ابراهيم عوض: الثلاثية المبدعة مع ابراهيم الرشيد وودالحاوي ( 3 ) .. بقم صلاح الباشا
منبر الرأي
نقد الخطاب الوحدوي (الجزء الثاني)
الأخبار
شكاوى من زيادات تعرفة المواصلات بالخرطوم ومطالبات بتدخل السلطات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قـديمــة!! .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

قبل أن يدهسنا الكيزان ؟ .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

“الاعتقالات” لا ضخ “الدولارات” الأكثر ترجيحاً في أسباب الانخفاض!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

(سوداني) فضائية المعارضة السودانية – الحلقة الأولى .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss