باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد محمود ولد سيد الأمين عرض كل المقالات

السودان في عيون الشناقطة… وطنٌ يشبهنا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

السودان في عيون الشناقطة… وطنٌ يشبهنا
رحلةٌ في ذاكرة التاريخ والمودة بين موريتانيا والسودان…
حيث كتب أحد علماء شنقيط قبل أكثر من قرن:
«دخلت أرض السودان فاستقبلنا قوم بوجوهٍ ضاحكةٍ وقلوبٍ طيبة…»
ومنذ ذلك الحين، ظلّ السودان في الوجدان الشنقيطي وطنًا يشبهنا، تربطنا به أواصر الدين والعلم والخلق الجميل.

السودان… بلدٌ يسكن القلب، وأهلٌ تربطنا بهم أواصر الدين واللغة والعلم والدم.
منذ قرونٍ، كانت أرض السودان معبرًا لرحلات العلماء والحجاج الموريتانيين في طريقهم إلى الحجاز، عبر موانئ سواكن وعيذاب على البحر الأحمر، حيث كانت القوافل تشقّ وادي النيل طلبًا للحج والعلم، في رحلةٍ من الإيمان والمعرفة.

وهناك، في سنار ودارفور وكردفان، التقت الأرواح قبل الأجساد، فنشر علماء شنقيط نور القرآن والحديث، ووجدوا في السودان ما يشبههم من صفاء الإيمان، وكرم الضيافة، ونبل الخصال بل وجدوا شعبًا كريمًا متواضعًا، تسبق ابتسامته كلماته.

ولذلك، استقر كثيرٌ منهم في السودان ،لا لأن الطريق طال، بل لأنهم وجدوا فيه وطنًا ثانيًا يشاركهم الطبع والخلق والدين.

وقد عبّر الشيخ محمد يحيى بن أبوه الشنقيطي عن تلك المشاعر في رحلته إلى الديار المقدسة سنة 1313هـ، فقال:

«دخلت أرض السودان فاستقبلنا قوم بوجوهٍ ضاحكةٍ وقلوبٍ طيبة، ما سألونا من أين جئنا، بل قالوا: أنتم ضيوف الله في أرضه، فأكرمونا غاية الإكرام.»

ثم أضاف في موضعٍ آخر:

«نزلنا أرض السودان، فلقينا من أهلها كرمًا يفوق الوصف، وحسنَ معاملةٍ لم نعهده في غيرهم،
يُطعمون قبل السؤال، ويبتسمون قبل السلام، ويؤثرون ضيوفهم على أنفسهم.»

ووصف طيبة أهل السودان فقال:

«رأيت فيهم طيبةَ قلبٍ نادرة، لا يرفعون صوتًا، ولا يردّون سائلاً، والابتسامة لا تفارق وجوههم،كأنهم جُبلوا على اللين والتواضع.»

ولم ينسَ أن يصف سكينة الأرض وجمالها، فقال:

«ولم أرَ في رحلتي بلدًا أهدأ بالًا من السودان، الناس فيه على سجيّتهم، يتعاملون بصفاءٍ لا تصنع فيه ولا رياء، حتى ليخيل إليك أنك بين أهلك في شنقيط.»

كلماتٌ تفيض بالصدق والعرفان، تختصر قرونًا من المحبة، وتجعل من السودان مرآةً لكرمٍ لا يزول، وصفاءٍ لا يتغيّر.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت العلاقة بين الشعبين أكثر من جغرافيا…
إنها ذاكرة مشتركة من العلم والإيمان والكرم والنقاء.

واليوم، ونحن نرى السودان يمر بهذه المحنة العصيبة،
نقف معه بكل الحب والدعاء، موقنين أن الليل مهما طال، ففجر السودان قادم بإذن الله

اللهم احفظ أهلنا في السودان،
أكرم الناس خُلقًا، وأصدقهم وُدًّا،
واكتب لهم الأمن والسلام والنهوض من جديد 🤍

محمد محمود ولد سيد الأمين
طالب إعلام – كلية الإعلام، جامعة القاهرة
من الجمهورية الإسلامية الموريتانية
📧 البريد الالكتروني : [medmahmoud2611@gmail.com ]

الكاتب

محمد محمود ولد سيد الأمين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الطيب صالح: صدق الرواية … مثلث الرغبة ومحاكاة الغريم .. بقلم: طاهر عمر
Uncategorized
المشاريع الفكرية العربية المعاصرة: قراءة منهجية
منبر الرأي
الفساد الأخلاقي .. ثمرة “الإنقاذ” !! (2-2) .. بقلم: د.عمر القر اي
منبر الرأي
حانت سـاعة الصفر !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله
الأخبار
وزيرة المالية السابقة لـ”السوداني”: لستُ مختفية ولم يصلني بلاغ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحدث تجليات المشروع الحضاري : برلمان الأُميين .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

العد التنازلي للقلد يقترب من خط النهاية فماذا نحن فاعلون ؟ أحداث بورتسودان .. العبر والدروس .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس سلفاكير … رئيس جمهورية دولة جنوب السودان ….. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

دفاع العوام .. عن تخاذل الإمام !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss