باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم شقلاوي
إبراهيم شقلاوي عرض كل المقالات

السودان… مأزق التقسيم الصامت

اخر تحديث: 11 يونيو, 2026 9:58 صباحًا
شارك

وجه الحقيقة
إبراهيم شقلاوي
هل دخلت البلاد مرحلة التقسيم الصامت الذي يتشكل في الغرف المغلقة بعيدًا عن السودانين. فالتجارب السياسية تؤكد أن الدول لا تنقسم عادة بقرار مفاجئ، وإنما عبر مسار تراكمي تبدأ فيه مؤسسات الدولة المركزية بالتراجع لصالح سلطات موازية تكتسب مع الزمن شرعية الأمر الواقع.
هذا ما يجعل التطورات الجارية في دارفور وكردفان اليوم في غاية الخطورة، تتجاوز نتائج الحرب الدائرة بين الجيش ومليشيا الدعم السريع. فالمشهد الحالي يكشف بوضوح عن عملية إعادة تشكيل للسلطة والنفوذ والجغرافيا السياسية في بلادنا ، بالنظر الي تداخل الحسابات العسكرية مع المصالح الإقليمية والدولية، وتقاطع مشاريع الداخل مع أجندات الخارج.
منذ توقيع ميثاق نيروبي في فبراير 2025، انتقل تحالف “تأسيس” من مرحلة التحالف العسكري والسياسي إلى مرحلة بناء مؤسسات حكم موازية. مجلس رئاسي، مجلس وزراء، مجلس أمن ودفاع، ترتيبات لجيش جديد، أجهزة شرطية، مجلس للعملة، مؤسسات تعليمية، واخيرا امتحانات شهادة ثانوية، و جامعات. هذه ليست إجراءات مرتبطة بظروف الحرب ،هذه مكونات سلطة تسعى إلى ترسيخ نفسها باعتبارها بديلاً للدولة القائمة.
في العلوم السياسية، لا يُقاس خطر الانفصال بإعلان الاستقلال، وإنما بمدى قدرة الكيان الناشئ على احتكار وظائف الدولة داخل نطاقه الجغرافي. وكلما توسعت هذه الوظائف، وأُنشئت مؤسسات، أصبح الانتقال من الحكم الولائي إلى الانفصال السياسي، مسألة وقت وظروف مواتية. ولعل أجندات المحيط الإقليمي والدولي وأطماعه تعمل علي صناعة هذه الظروف.
ولذلك فإن أخطر ما يجري اليوم ليس تشكيل حكومة موازية، وإنما بناء منظومة حكم كاملة تحاول إنتاج ذاتها السياسية والإدارية والاجتماعية والاقتصادية بمعزل عن الدولة المركزية. فتنظيم الامتحانات، على سبيل المثال، لا يتعلق بالتعليم فقط، بل يحمل رسالة سياسية تقول هناك سلطة قادرة على إدارة مستقبل الأجيال وصياغة مؤسساتها بعيداً عن الخرطوم.
الأخطر أن هذه التطورات تجري في بيئة إقليمية ودولية طامعة. فقد حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن التدخلات الخارجية وتدفق السلاح يسهمان في إطالة أمد الحرب، وتعقيد مسارات التسوية. كما وصف ماركو روبيو الأسبوع الماضي الحرب بأنها حرب بالوكالة تتداخل فيها مصالح وأجندات قوى خارجية متعددة.
وبين التصريحين تتكشف حقيقة، أن السودان لم يعد ساحة صراع داخلي فحسب، بل أصبح جزءاً من شبكة أوسع من التنافس الإقليمي والدولي.
ومن هنا يبدو واضحًا أن بعض القوى الطامعة في موارد السودان وموقعه الاستراتيجي قد أدركت أن السيطرة على البلاد موحدة أمر متعذر، فانتقلت إلى استراتيجية بديلة تقوم على إضعاف الدولة المركزية وإنتاج كيانات سياسية رخوة يسهل التأثير عليها. فالتاريخ السياسي في إفريقيا والشرق الأوسط يقدم نماذج عديدة لمشروعات تفكيك لم تبدأ بشعار الانفصال، بل بدأت بترسيخ وقائع سياسية واقتصادية وأمنية انتهت لاحقاً إلى انفصال.
وفي هذا السياق، لم تعد دارفور مجرد إقليم يشهد حرباً، بل ساحة تتشكل فيها مقومات سلطة موازية تجمع بين النفوذ العسكري عبر الإمداد اللوجستي المنظم ،والإدارة المدنية والمؤسسات الاقتصادية، بما يقربها تدريجياً من خصائص كيان سياسي مستقل، حتى دون إعلان رسمي.
غير أن المسؤولية لا تقع على عاتق الجيش والحركات وحدها. فالمفارقة أن القوى السياسية السودانية تبدو حتى الآن منشغلة بخلافاتها القديمة أكثر من انشغالها بالخطر الوجودي الذي يواجه الدولة السودانية. فبينما تتسارع خطوات بناء الأمر الواقع في غرب البلاد، ما تزال النخب السياسية تدمن ذات الفشل في أسوأ مظاهره ، الاستقطاب والانقسام، و العجز عن إنتاج مشروع وطني جامع يخاطب أسباب الأزمة التاريخية ويعيد بناء الوطن .
كما أن القوى المجتمعية والإدارات الأهلية والنخب الفكرية مطالبة بالخروج من موقع المتفرج الواجف إلى موقع الفاعل المؤثر. فالحفاظ على وحدة السودان لم يعد مهمة الحكومة أو الجيش وحدهما، بل أصبح مسؤولية وطنية شاملة تتطلب من الجميع بناء جبهة مجتمعية تدافع عن الدولة وترفض تحويل التنوع السوداني إلى مشروع تفكيك سياسي.
أما الإعلام الوطني، فإن دوره في هذه المرحلة يتجاوز التغطية الإخبارية إلى صناعة الوعي. فالتحدي الحقيقي، في كشف التداعيات بعيدة المدى للحرب، وقراءة ما وراء الوقائع اليومية بانتباه ، وتنبيه الرأي العام إلى أن أخطر التهديدات هي تلك التي تتشكل بصمت حتى تبدو طبيعية ومألوفة.
بحسب #وجه_الحقيقة، فإن السودان يقف اليوم أمام لحظة فارقة في تاريخه، فخطر التقسيم أصبح مسار تتشكل بعض ملامحه على الأرض مع استمرار الحرب واتساع الفراغ السياسي وتزايد التدخلات الخارجية.
ومن هنا تقع المسؤولية على القيادة السياسية ومؤسسات الدولة والقوى الوطنية والمجتمعية والإعلامية للتوحد حول هدف : حماية البلاد ووحده أراضيها. فالأوطان لا تضيع دفعة واحدة، بل تتآكل حين يتأخر أهلها عن إدراك الخطر. وما تزال الفرصة قائمة، لكنها تضيق مع الوقت، قبل أن يتحول مأزق التقسيم الصامت إلى واقع لا تجدي معه التحذيرات.
دمتم بخير وعافية.
الثلاثاء يونيو 2026 م
Shglawi55@gmail.com

Author
إبراهيم شقلاوي

إبراهيم شقلاوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مقترح للاِخوة المغتربين لدعم الخدمات الصحية … بقلم: الطاهر على الريح
منبر الرأي
غرق الآثار النوبية السودانية في بحيرة السد العالي وأثرها في أسرار التاريخ
منبر الرأي
السيسي .. سمع ما لا يعجبه .. بقلم: ابراهيم سليمان
منبر الرأي
نحو سياسات عامة جديدة للأراضي لمحاربة الفقر لاستعمار الأراضي ولاستثمارها ولتحقيق أهداف أُخرى .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
حين فقد السيد الرئيس أحد أعضاء جسده!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

على هامش العيد السادس والستين للجبهة الديمقراطية للطلاب السودانيين .. بقلم: عادل سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزب الشيوعي يغيظك أحياناً.. وسيغيظك يوم ٢١ أكتوبر! .. بقل/ عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

خور منيب عبدربه بكوستى هل من أمثلة جديدة أخرى ؟ .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف ادار الحزب الشيوعي الصراع السياسي والفكري (2) …. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss