الصحافة الرياضية وصناعة الانتحار .. بقلم: عاطف محمد

قبل بضع سنوات اقدم طفل يافع على الانتحار حزنا على وفاة لاعب المريخ العاصمى النيجيرى ايداهور مرت الحادثة مرور الكرام لم يجرؤ احد ان يسال لماذا اقدم هذا الطفل الصغير على انهاء حياته حزنا على لاعب كرة لاتربطه به اى علاقة رحم او صداقة اواى من العلاقات الاجتماعية كالمكان والزمان لكن دارت عجلة الزمان وانطوت حادثة انتحار الطفل لكن حملت الينا الانباء عن محاولة شاب فى مقتبل العمر للانتحار اعتراضا على انتقال لاعب الهلال العاصمى بكرى المدينه لغريمه ونده التقليدى المريخ  ليعيد هذا الحدث لنطرح السؤال من جديد لماذا اقدم الطفل على الانتحار فى السابق لموت اللاعب النيجيرى وكذلك هذا الشاب محاولة الانتحار لسبب مشابه للاول لكن بمعطيات اخرى وهى انتقال لاعب الى نادى اخر الناظر الى الزمان القريب يجد ان احداث محزنة عايشها المجتمع الرياضى.كحادثة البص الذى ينقل المريخ من كسلا ووفاة الاخ عزالدين الربيع رحمه الله وكذلك المدرب صديق العمده رحمه الله وكذلك وفاة لاعب الهلال والى الدين لكن لم نشهد حالات نشاز كالتى عايشناها كحالة انتحار الطفل ومحاولة الشاب الانتحار الاسباب كثيرة لاقدام هؤلاء اليافعين للانتحار حزنا لانتقال لاعب او وفاته لكن فى اعتقادى يتحمل الوزر الاكبر الصحافة الرياضيه بكل الوانها الاحمر والازرق وخاصة كتاب الاعمدة الراتبة كمزمل ابوالقاسم وهيثم كابو من الصحافة الحمراء والرشيد على عمر ومحمد عبدالماجد من الصحافة الزرقاء وذلك عن طريق التهاتر الحاد وخلق جوء مشحون بالبغضاء واستحقار الند وتبخيس كل شئ وكذلك بصناعة الوهم وتصوير لاعبين عاديين  كسوبرمان وبامكانهم صناعة الخوارق لذلك كانوا معاول هدم للبنية الثقافية الهشه خاصة وسط الشباب اليافعين الذين هم فى بداية تكوينهم الثقافى اتمنى من مجلس الصحافة والمطبوعات مراجعة ماتنشره الصحافة الرياضيه ومحاولة ضبطها والتزامها بقواعد المهنة وكذلك كبح جماح التباغض ونشر الكراهية والبعد عن صناعة الاوهام والتحلى بالعلمية والنقد المنطقى بعيدا عن التعصب الاعمى المفضى للتباعض والتحلى بالروح الرياضيه

Atif mohammed

atifmakoor@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً