الصراخ والغناء تجربة للعلاج بواسطة الفنون في حرب الخرطوم في ودمدني .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس

قمت في بدايه حضور النازحين الي ودمدني بتشكيل مجموعه تدريب بغرض العمل لما اسميناهو بالتفريغ النفسي بواسطه الفنون الجميله وذلك لاطفال الحرب الفارين باسرهم بمعسكرات الايواء بودمدني . وكانت البدايه بمعسكر مدرسة السلمابي بودمدني ..
حيث كنا نقوم بحمع الاطفال في فناء المدرسه ونبدا معهم تدريبات الاداء التمثيلي التي تتيح لهم حرية اللعب المنظم والصراخ والغناء في اطار اللعب والتمرين والتعرف علي مواهبه . ثم بعد ذلك نقوم بتقسمهم الي ثلاث مجمعات يقود احدهم ياسر ادريس الفنان التشكيلي ليعلمهم الرسم تحت احدي الشجيرات كما تقوم مجموعه اخري بالرقص المنظم بواسطه الموسيقي وتدريبه علي الاداء التعبيري والتشكيلي. وتنظم المجموعة الثالث للعمل المسرحي للمحاوله لصناعه مشاهد مسرحيه تحت اشراف مدرب استمر العمل لاربع ايام كتطوع بدون تلقي ادني دعم من اي منظمه طوعيه او حكوميه وفي اليوم الخامس تبنت اليونسيف المشروع وتحركنا لمجموعه من مراكز الايواء الاخري.. حيث تطور العمل بمشاركتنا فنانين
هم مواهب الماحي (مسرح العرايس والرقص الشعبي) والتشكيلي ياسر ادريس وكاتب غناء الاطفال عبدالله ابوالق والمسرحي قاسم شقه بتقديم مسرح لتوجيه رسايل تهم الكارثه عبر فن مسرح العرايس ومسرح الشارع

waleed.drama1@gmail.com

عن الوليد محمد الحسن ادريس

شاهد أيضاً

مركزا ثقافيا وعلميا باسم (تستي) لذكري البروفسر خبير بجامعه بحري بدايه اصلاح ما بعد الحرب

تعقبا لما كتبه ا٠د.النور عبدالرحمن في الذكري الثانيه للرحيل برفسر خبير كسره اولي: عند موت …

اترك تعليقاً